تستمع الآن

القيادي الوفدي عصام شيحة لـ«بصراحة»: هناك إصلاح سياسي ما قادم في الأفق

الأحد - ٠٣ نوفمبر ٢٠١٩

استضاف الإعلامي يوس الحسيني، عصام شيحة القيادي الوفدي، في حلقة، يوم الأحد، من برنامج «بصراحة» على «نجوم إف.إم».

وتحدث القيادي الوفدي عصام شيحة عن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي في حديثه الأخير، والذي تناول فيه غياب الدور الرقابي للبرلمان، بعد نحو 5 سنوات على تشكيله الحالي، وأن أعضائه لا يقومون باستجوابات أو غيره ويبحثون عن «اللقطة» فقط.

وقال «شيحة»، إنه لدينا نحو 100 حزب لكن تظل الساحة السياسية فارغة وغير قادرة على فتح أبوابها للمعارضين والثائرين الذين إذا لم يجدوا أماكنهم هناك سيستحوذ عليهم ميليشيات وكتائب معادية للدولة.

وأوضح أن الرئيس وجه رسائل لمؤسسات الدولة للتنسيق والتعاون فيما بينها، وهذا يقودنا لأزمة العمل الفردي وغياب العمل الجماعي وحب كل واحد لنسب النجاحات لنفسه فقط.

الأحزاب والقوى المدنية

وأكد أن الأحزاب حتى تخشى تقديم نفسها بأنها تنافس على السلطة، وهذا هدف مشروع وطبيعي للأحزاب بأن تعد برنامجها وتنافس على السلطة، مضيفًا أن الدولة لا تستطيع وحدها القيام بالإصلاح الساسي، لكن على الأحزاب والقوى المدنية التدخل خاصة في عدم وجود قيود على دورها هذا.

وتابع أنه يجب علينا أن نقيم جسرًا بين الجيل الجديد والقديم وجزء من هذا يقع على الأحزاب والإعلام والمسجد والكنيسة وكذلك الأسرة.

وأشار عصام شيحة إلى أن مصر ليست في حاجة إلى حركات احتجاجية أو بيانات تأييد أو شجب، وتلك الحركات مجراها الطبيعي هي الأحزاب السياسية، لأنه طالما لديك رؤية مغايرة فضعها في إطارها الطبيعي، وعلى الأحزاب تطوير نفسها والرضاء بآليات التحول الديموقراطي، وهي في بعض الوقت لا تؤمن بها حتى مع قياداتها الداخلية فبعضها يفضل أعضاؤه إذا اختلف معها.

وأضاف أن هناك بعض الأحزاب لا تقوم بدورها بحجة دعم الدولة، رغم أن القيام بهذا الدور لا يتعارض مع دعم الدعوة، ولذلك علينا تصحيح صورة الحياة الحزبية لتتمكن تلك الأحزاب من جذب الشباب.

إصلاح سياسي

وأشار: “بعض الأحزاب لديها كوادر وخصوصا اليسارية، لكن هي أغلب هذه الكوادر خارج الأحزاب وفرغت الكوادر الموجود لديها، ولكي ينطلق يجب أن تسكنه في مكان يطلع طاقته واللي حصل لما جاءات الانتخابات أغلب الأحزاب استعانت بالأشخاص الموجود في الدوائر وكانت النتيجة أن كوارد كبيرة خرجت بعيدا عن الأحزاب، وربما هناك استحقاقات سياسية وهذا يحفزها على العودة، وهذا متوقف إن الأحزاب تستوعب الروئ طالما أفكارها لا تتعارض مع الإطار العام للحزب، والانتخابات هي الفرصة للأحزاب السياسية وهو الإطار الطبيعي الذي يظهرها، ما نطلبه أن الأحزاب تدرك أن عليها دور ولا تنتظر تعليمات لتقوم بدورها المنوط به، إلا وتغلق أبوابها، ويجب أن ننسى فكرة الزعامة ونجتمع بالعمل الجماعي والعمل في إطار اللائحة”.

وأردف: “مصر عاملة زي القاطرة لو نجحت ستنجح معها في دول عربية أخرى، ومصلحة الأحزاب عمل اندمجات أو ائتلافات، ونرى التجارب ونعرفها سلبياتها ونتفادها ونبني عليها من حيث انتيهنا ولا نبدأ من جديد، ولدي ثقة كبيرة إن إصلاحا سياسيا ما في الأفق وعلى الأحزاب أن تبادر ولا تنتظر توجهات، ولا تطرح نفسك بديل ولا يوجد لديك كوادر، وفيا لنهاية تعمل على نفسك لما يكون لديك أمل وطموح”.

واستطرد: “علينا أن نقيم مؤتمر لتميع الأحزاب لتقييم التجربة الحزبية ونرى الأخطاء اللي وقعنا فيها وما نحتاجه من تعديلات تشريعية ونتوافق أننا نحتاج لتغيير وتواجد أحزاب سياسية للوصول للسلطة أو على الأقل المشاركة في السلطة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك