تستمع الآن

الإمارات تفتتح أول عيادة لعلاج إدمان الألعاب الإلكترونية في 2020

الإثنين - ١١ نوفمبر ٢٠١٩

تعتزم الإمارات افتتاح أول عيادة لعلاج إدمان الألعاب الإلكترونية، خلال الربع الأول من العام المقبل.

وأعلن الدكتور حمد الغافري، مدير المركز الوطني للتأهيل، عن اعتزام المركز افتتاح عيادة خارجية لعلاج إدمان الألعاب الإلكترونية العام المقبل وذلك في المقر الرئيسي للمركز في أبوظبي.

وقال الغافري، لوكالة أنباء الإمارات «وام»، ونقله إيهاب صالح، يوم الاثنين، عبر برنامج “ابقى تعالى بالليل”، على نجوم إف إم، إن العيادة ستقدم خدماتها للمواطنين والمقيمين على حدٍّ سواء.

كانت منظمة الصحة العالمية قد أدمجت إدمان الألعاب الإلكترونية ضمن تصنيفها الدولي للأمراض، حيث يُعد هذا التصنيف مرجعاً عالمياً موثوقاً للأعراض الصحية.

واستضاف المركز، في أبوظبي بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، أعمال الاجتماع السادس للسلوكيات الإدمانية وتأثيراتها على الصحة العامة بمشاركة نخبة من الأكاديميين والأطباء، وذلك لبحث إدمان الألعاب الإلكترونية والأعراض الصحية وسبل التشخيص وبرامج التأهيل المرتبطة بالاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية ووسائل التواصل وألعاب الإنترنت.

وقال الغافري، في كلمة له خلال الاجتماع: «شهدنا خطوة مهمة بإضافة إدمان الألعاب الإلكترونية إلى التصنيف الدولي للأمراض من منظمة الصحة العالمية حيث أسهمت هذه الخطوة في تعميق فهمنا لهذه الظاهرة سواء في دولة الإمارات أو حول العالم».

وكانت منظمة الصحة العالمية قد قررت العام الماضي تصنيف إدمان ألعاب الفيديو لأول مرة ضمن اضطرابات الصحة النفسية. ومنذ ذلك الحين وعدد متزايد من الدول بدأ في اتخاذ خطوات رسمية لمواجهة الإدمان على ألعاب الفيديو بصفتها اضطرابا نفسيا، إذ أعلنت المملكة المتحدة مؤخرا عن توفير خدمات صحية في هذا المجال لممن تتراوح أعمارهم ما بين 13 و 25 عاما.

وفي محاولة لمواجهة إدمان ألعاب الفيديو، أصدرت الحكومة الصينة قرارا لحظر ألعاب الفيديو عبر الإنترنت بالنسبة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما في الأوقات ما بين العاشرة مساءً وحتى الثامنة صباحا. كما سيقتصر اللعب في الصين على ثلاثة ساعات فقط في نهاية الأسبوع وبالعطلات و90 دقيقة فقط خلال باقي أيام الأسبوع.

أما في الولايات المتحدة، لم تصنف المنظمة الأمريكية للطب النفسي إدمان ألعاب الفيديو كاضطراب نفسي أو عقلي، إلا أنها اعتبرته “حالة تحتاج لمزيد من الدراسة”.

وتشير عدد من الأبحاث العلمية إلى أن إدمان ألعاب الفيديو يصيب شريحة محدودة من ممارسيها، وفقا لمنظمة الصحة العالمية تتمثل أعراض هذا النوع من الإدمان في فقدان السيطرة على السلوك أثناء اللعب وإعطاء اللعب الأولية على ممارسة أنشطة أخرى في الحياة والاستمرار في اللعب حتى إن تسبب هذا في عواقب وخيمة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك