تستمع الآن

علماء روس يبتكرون أداة مذهلة لـ«قراءة العقل» البشري

الأربعاء - ٣٠ أكتوبر ٢٠١٩

ابتكر مجموعة من العلماء الروس أداة “قراءة العقل” تتبع موجات الدماغ وتعيد بناء ما تفكر فيه فى الوقت الفعلي

وعرض مقطع فيديو أصدره فريق العلماء فى موسكو، عملية اختبار تقنية الخيال العلمى، حيث كان رأس المتطوع موصولا بسماعة رأس وأسلاك معقدة، وفقا لما نقله موقع “روسيا اليوم”، وقرأه إيهاب صالح، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم، عبر برنامج “ابقى تعالى بالليل”.

تضمن الاختبار تشغيل مقاطع فيديو بينما تحاول أداة “قراءة العقل” إعادة إنشاء ما هو موجود على الشاشة من خلال قراءة موجات الدماغ.

وبدا أن الأداة تنسخ مقاطع الفيديو، فى عدة مناسبات، فى عرض مثير للإعجاب يعكس براعة التكنولوجيا الجديدة فى تتبع الدماغ.

ووقع تطوير الأداة من قبل فريق من العلماء فى معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا (MIPT). وقال الفريق إن اكتشافه قد يساعد فى تطوير الأدوات التى نتحكم فيها بأدمغتنا.

وسبق أن ادعى الخبراء أن مثل هذه الأجهزة، على غرار الهواتف أو أجهزة التلفزيون التى يمكن تصفحها فقط من خلال الأفكار، قد تصبح متاحة فى أقرب وقت ممكن من العام 2020.

وقد تساعد التقنية الروسية الجديدة فى مشاريع مثل Neuralink الذى يديره الملياردير الأمريكى إيلون موسك، والذى يهدف إلى دمج أدمغتنا بأجهزة الكمبيوتر.

كما يمكن لمرضى السكتة الدماغية الاستفادة من هذه التكنولوجيا حيث تتيح لهم التحكم فى الهياكل الخارجية المستخدمة فى إعادة التأهيل، ما يسهل لهم المشى مرة أخرى.

وأشار فلاديمير كونيشيف، الذى يرأس مختبر Neurorobotics Lab فى معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا، إلى أن هذه التكنولوجيا أيضا قد تساعد المرضى المصابين بالشلل فى القيادة على سبيل المثال، أو التحكم فى الكرسى المتحرك، مضيفا أن الهدف الأساسى هو زيادة دقة التحكم العصبى للأفراد الأصحاء أيضا.

وتعمل أداة “قراءة العقل” بشكل أساسي من خلال قراءة نبضات كهربائية صغيرة داخل الدماغ، ثم تحول قراءات هذه النبضات التى تسمى EEG، إلى إشارات يمكن فهمها بواسطة الكمبيوتر.

وتعمل أداة قراءة الدماغ بشكل أساسي من خلال قراءة نبضات كهربائية صغيرة داخل الدماغ، ثم تحوّل الأداة قراءة تلك النبضات التي تتم في عملية تعرف باسم تخطيط كهربيّة الدماغ إلى إشارات يمكن للحاسوب فهمها.

ومن أجل اختبار الأداة، وصَّلها الباحثون برؤوس متطوّعين، وجعلوهم يُشاهدون مقاطع فيديو من موقع يوتيوب لمدّة 20 دقيقة، وكانت مدّة كلّ منها 10 ثوان.

وتضمّنت المقاطع تصوير سباق سيارات يُصوّره المتسابقون أنفسهم، فضلاً عن شلالات ووجوه بشرية وأشكال مجرّدة.

وقال العلماء إن النظام اجتاز الاختبار، وأنتج صوراً ذات مغزى في 90% من الحالات.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك