تستمع الآن

مطالبة بإغلاق حديقة الحيوان.. مي حمادة تروي قصة سفرها محافظات مصر لإنقاذ الحيوانات البرية

الإثنين - ٠٢ سبتمبر ٢٠١٩

تعشق مي حمادة، رئيسة فريق الإسكندرية لإنقاذ السلاحف والحياة البرية، الحيوانات، ولم يتوقف الأمر معها عند تربية القطط في منزلها، ولكن في عام 2014 قررت نقل الخبرة لمساحة أوسع، أن تتحرك في اتجاهات مختلفة لإنقاذ الحيوانات البرية، محاولة قدر المستطاع إعادتها لبيئتها الطبيعية، لذا أسست فريق “الإسكندرية لإنقاذ السلاحف والحيوانات البرية”.

واهتمامها الشديد ومحاولاتها الفردية التطوعية في البداية ثم برفقة فريقها، سرعان دفعت الخارجية الأمريكية منذ فترة قريبة لتبادل الخبرات.

وقالت مي في حوارها مع شريف مدكور، يوم الاثنين، عبر برنامج “كلام خفيف”، على نجوم إف إم: “أنا مهمتة بالحيوانات من وأنا صغيرة وكنت أربي قطط، ولكن اهتمامي بحيوانات الشارع بدأت في 2014، والسلاحف أكثر حاجة ننقذها ولدينا في مصر سلاحف بالبحر المتوسط وأخرى في البحر الأحمر، هي لا تقيم في مصر ولكنها تضع بيضها في شواطئ مصر وتذهب في رحلات أخرى”.

واضافت: “بيع السلاحف ليس في إسكندرية فقط ولكن مؤخرا الموضوع أصبح قليلا، ولكنه ما زال موجودا في محافظات أخرى، وعندما يأتي لنا البلاغ على صفحتنا عبر فيسبوك نذهب لنتفاوض مع من يمتلكها وفيه ناس بيفهموا ويمنحوها لنا دون مقبل، وأخرين يرفضون فنضطر نشتريها منهم ونعيد إطلاقها في البحر، ولو بها أي أمراض نعالجها أولا”.

وعن سفرها إلى أمريكا، قالت: “كان ترشيحا من السفارة الأمريكية ويطلعوا ناس في مجالات مختلفة وبرنامجنا مكافحة الاتجار غير الشرعي على الحيوانات البرية ونتعرف على تجارب الدول الأخرى ونستفيد خبرة منهم، ونزور أماكن شبيهة بشغلنا، وأنقذنا ثعالب وذئاب مصرية، وفيه بوم مصري وأنا ضد صيد أي حيوان وتربيته في بيئة غير بيئته”.

واستطردت: “معترضة على وجود حديقة للحيوانات، هي موجودة من زمان عندما لم يكن هناك تكنولوجيا ومتاح عملها بتقنيات حديثة، وطالما مش قادرين نوفر لهم بيئة مثل بيئتها نقفلها ونسفرها لبيئتها الطبيعية ولا نحبسها في أقفاص، وأرى حاجات غريبة في حديثة الجيزة الناس تعامل الحيوانات بعنف غير مبرر ويلقون عليهم سجائر وقطط، وأنا مع تحويلها لحديقة زراعية، أو لو مصممين يقللوا الأعداد ما الداعي من وجود 40 أو 50 أسدا في الحديقة الواحدة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك