تستمع الآن

عمر سمرة: تجربتي في محاكاة الفضاء أعادت لي حلم السفر خارج الكوكب

الأحد - ٠١ سبتمبر ٢٠١٩

كشف المغامر عمر سمرة أول مصري يتسلق قمة جبل “إيفرست”، عن معنى كلمة مغامرة، مشيرًا إلى أنها تعني أي شخص يمتلك روح الخروج عن الحياة النمطية ويتحدى نفسه بهدف تحسينها.

وأضاف «سمرة» خلال حلوله ضيفًا على برنامج “بصراحة” مع يوسف الحسيني، على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد، أن المغامر هو شخص يمتلك قدرات ويكتشفها ولم يكن يعلم بها أو يعلم بوجودها.

وعن مفهوم المصطلح على نطاق الشخص، قال: “على نطاق الشخص أو الفرد، المفهوم هو أن الشخص المغامر هو أي شخص يكون عنده جزئية المغامرة، ومش لازم تكون حاجة صعبة لكن الفكرة أن الإنسان يقرب من الطبيعة”.

وأكمل: “عنصر المغامرة أمر صحي سواء كانت حاجة صعبة أو طبيعية، ولا بد من تجربتها من فترة إلى أخرى”.

وأشار عمر سمرة إلى أن سياحة المغامرات في مصر موجودة، وهي تتركز أغلبها في رحلات السفاري الموجودة منذ فترات طويلة.

وأضاف: “نوع السياحة الذي أقدمه مختلف وهو نوع مغامرة صديقة للبيئة، حيث تكون السيارة هي وسيلة لأول الرحلة ثم يترجل الأشخاص ويبدأون في عملية تخييم وسط الطبيعة”.

وأوضح: “الدروب موجودة في أي كل مكان بالعالم وهي تضم مناظر طبيعية جميلة، لكن لا يوجد بها أشخاص يعيشون على عكس مصر، حيث يعيش البدو في هذه الأماكن منذ فترة كبيرة وعندهم خبرة كيفية العيش في هذه الطبيعة”.

واستطرد: “مثلا درب سيناء حاز على جوائز عالمية من لندن، حيث يوجد 8 قبائل يعملون بشكل تعاوني معًا لتقديم رحلات إلى المغامرين لعدة أيام”.

وتحدث عمر سمرة عن عن تفاصيل رحلته الأخيرة مع 5 مغامرين آخرين من دول مختلفة، والتى قضوا فيها 15 يوما كنموذج محاكاة للعيش على سطح القمر، موضحًا: “أدتني بريق أمل لحلم الفضاء تاني أنه يرجع، وإني قضيت أسبوعين مع أشخاص ذوي خبرة في مجال الفضاء أو مجالات مشابهة وبقى عندي شبكة أقوى من العلاقات مع أشخاص أكتر، وعرفت إنه فيه برامج مشابهة للفضاء في بلادهم، وعلى المستوى الشخصي هي تجربة ما كانتش سهلة بالرغم إننا ما بنقومش بحاجة صعبة جسمانيًا لكن هو الموضوع على مدار 24 ساعة وعلى التوقيت القمري فأنت معزول عن التوقيت الطبيعي”.

وتابع: “كنا بنسجل كل حاجة داخلة وخارجة من جسمنا، فأنت عايش في مناخ محسوب جدًا، وحاسس بقيمة أوقات الراحة بشكل كبير، وحسيت إنه دلوقت لو روحت رحلة للفضاء عارف إني هقدر أتعامل مع ده لأني تعاملت مع وضع شبيه بدرجة كبيرة للواقع”.

وعن بداياته وما انتهى إليه مشواره المهني، قال: “ابتديت المجال المهني بشكل تقليدي كموظف في شركة بره مصر، وإني هكمل لحد ما أوصل منصب معين بره مصر أو جواها، بس حسيت إنه رغم إنه حاجة حلوة بالنسبة لناس كتير، إنه مش أنا، وأني عاوز أكتشف حاجات وأعيش تجارب معينة، ومن خلالها ابتديت أتعرف على نفسي أكتر، وكان المردود المعنوي ليها أكبر يمكن حتى من المادي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك