تستمع الآن

تامر عبدالحميد لـ«في الاستاد»: ميتشو مدرب الزمالك «ابن بلد فرع صربيا» وثعلب من ثعالب التدريب

الإثنين - ٠٩ سبتمبر ٢٠١٩

قال تامر عبد الحميد، نجم الزمالك الأسبق، إن الفريق الأبيض قدم مباراة رائعة في مباراة الأمس أمام بيراميدز واستحق من خلالها التتويج ببطولة كأس مصر.

وقال عبدالحميد، يوم الاثنين، عبر برنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم، مع كريم خطاب، عن سر فوز الزمالك بكأس مصر: “بأسلوب بسيط ضع الفرقتين على ميزان القوة سواء فنيا أو جماهيريا، ديسابر، مدرب بيراميدز، يسبق ميتشو، مدرب الزمالك، بخطوة رجل اشتغل قبل كده في الدوري المصري محقق نجاحات يعرف الأجواء داخل مصر، غير ميتشو لسه قادم لتدريب الفريق الأبيض من أسبوعين، والجمهور والدوافع مع الزمالك، وبيراميدز لديه لاعبين كبار وخبرات عبدالله السعيد وتراروي، والناحية الثانية أشرف بن شرقي ومصطفى محمد وفرجاني ساسي وشيكابالا، وكل مدرب يضع تشكيله بناء على كل هذه السيناريوهات والمعطيات، واللي عمله ديسابر وضع التكتيك اللي يساعد الزمالك اللي يفوز بالمباراة اللي هو التأمين المبالغ فيه والمراقبة رجل لرجل في كل جنبات الملعب، في ظل وجود لاعبين مهاريين في الزمالك وستجد محمد عبدالشافي في الجانب الأيسر الأفضل في الشوط الأول وعكسه شيكابالا في الجهة اليمنى”.

وأضاف: “شيكابالا كان يستلم الكرة بمغناطيسية بقدمه وقدم أحلى مبارياته أمس، ويعطي الكرة للاعب القادم من الجهة الأخرى، وديسابر أصبح صاحب رد الفعل والزمالك المهاجم، ولكن لو الاثنين بيلعبوا بشكل متوازن كنا رأينا مباراة مثل مواجهات الأهلي والزمالك، وأنهك أنيابه الهجومية في الدفاع وهذا رأيناه في إسلام عيسى”.

ميتشو

وتطرق عبدالحميد للحديث من ميتشو: “ثعلب من ثعالب التدريب الموجودة في مصر هذا الموسم بقوة، وكان مرشحا لقيادة منتخب مصر الأول في الفترة اللي تم اختيار فيها أجيري من أحد الوكلاء اللي أعرفهم بشكل كويس، والسيرة الذاتية تظهر من عنوانها يعطيك مؤشرات على شخصيته هو مدرب كويس جدا وابن بلد فرع صربيا، وهذا دليل على أنه مدرب ناجح لأنه أثبت نجاحات في كل محطة توقف فيها، والجو العام المحيط لهذه الدول مختلفة بالطبع أثبت كفاءة في مباراة أمس بداة من قراءة الملعب والتشكيل نهاية بالفوز بثلاثية، والأهداف جاءت بالفكر الهجومي والاعتماد على الهجمات من الأجناب”.

وأردف: “البصمة الأولى هي ما تدوم وتجد الآن اختلاف في التعامل بين اللاعبين عن المباراة الأولى لميتشو ضد ديكيداها الصومالي، واللوم والأخطاء نتكلم فيها إزاي وكل هذا في الجزء السلوكي ولا نفرقه على الجزء الفني والالتزام التكتيكي وساسي من ساعة ما جاء ميتشو لم يدخل جوه الـ18، ومن الرؤية الجيدة للمدرب جعل اللاعب الديفيندر يبدأ الهجمة، وبدل دوره مع طارق حامد، وعرف إمكانيات اللاعبين الحقيقية ووظفهم بشكل رائع”.

البدايات

وعن البدايات مع الزمالك، قال تامر: “بدأت في عام 77، وكان عندي 16 سنة ونصف وفزنا بأربع بطولات، وأذكر الجميع بأن الهدف التاريخي الذي أحرزه أيمن يونس كان من صناعتي وأنا من أدخلته التاريح، كنا في استاد عجرود وأرضيته كانت صعبة ومثل الطريق الدائري بالظبط، وعملت أسوأ أوفر من الجهة اليمنى كان صعبا جدا والكرة خبطت في العارضة ثم في حارس الخصم وتهادت للكابتن أيمن يونس وكملها في الشباك ودخل التاريخ بالهدف والذي يعتبره الجميع أسرع هدف في تاريخ مصر، أمام منتخب السويس في الثانية 11 بموسم بموسم 1991/1992”.

وعن أبرز أمنية لم يحققها في الكرة، قال: “”كان نفسي أحترف جدا وفيه فترة مستر كامل أبو علي جاب لي عرض احتراف من سويسرا وكان معي كابتن هاني رمزي وتم الموافقة له وسافر، ولكن وأنا لأ تم رفض الأر وكان هذا في عام 91، وكان لسه فكري أصغر بكثير إني أزعل ولعبي في الزمالك وسط هذه النجوم كان أمرا كبيرا”.

رضا عبدالعال

وعن قصة انتقال كابتن رضا عبدالعال من الزمالك للأهلي والتي أحدثت ضجة في وقتها، أشار: “انتقال رضا عبدالعال من الزمالك للأهلي هد الفرقة وشعرنا إن فيه حاجة كبيرة فقدناها، وكابتن رضا حبيبي جدا ووقتها لم أتحدث معه ولن أدعي دور بطولة، وخاصة إسماعيل يوسف كان زعلان منه جدا، وكنا نعلم من بدري إن فيه كلام لاستقطابه، وكان فيه أيضا كلام معي أنا أيضا وتم إرسال ناس كبار من الأهلي وكلموني ورفضت بشكل قاطع وكان ناس عن طريق والدي وكان من أكبر الأهلاوية في مصر ورغم ذلك كان يأتي ويشجعني ويرتدي قميص الزمالك صلة الدم أمر مختلف، ولماء جاء العرض قال لي خد قرارك، وبنتي أهلاوية وعاقبتها ولا أجلسها تشاهد معي مباريات الزمالك، وطبعا كل واحد حر، والزمالك بيتي ظللت به 35 سنة، ولم أخذ وضعي فيه بعد الاعتزال ولكن قبله أخذت بالطبع، ولما أحب حاجة أمنحها كل ما عندي، وليس حبًا مشروطًا، والجماهير تقدرني وهذا بالنسبة لي أمر كبير جدا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك