تستمع الآن

أمير مرتضى: الموافقة الأمنية سبب نقل مباراة الزمالك وجينيراسيون.. والأزمة نتيجة قلة خبرة الفريق السنغالي

الإثنين - ٣٠ سبتمبر ٢٠١٩

كشف أمير مرتضى منصور، المشرف على الكرة بنادي الزمالك، تفاصيل أزمة مباراة الزمالك أمام فريق جينيراسيون فوت السنغالي.

وقال «أمير» في مداخلة هاتفية مع كريم خطاب في حلقة اليوم من برنامجه «في الاستاد» على «نجوم إف.إم»، إن الزمالك ليس طرفًا في أزمة جينيراسيون، لأنه في بداية كل بطولة يتم تحديد 3 ملاعب من كل فريق للعب مبارياتهم عليها، والزمالك اختار استاد القاهرة غير المتاح اللعب عليه حاليًا، والثاني بترو سبورت، والثالث برج العرب، وعندما تكون الظروف غير سامحة في أي من الاستادات يتم اللجوء للاختيار التالي، وفي حالة التغيير يتم الإبلاغ قبل المباراة بـ10 أيام، واللائحة تنص على أنه يجب أن يوافق الأمن على الاستاد وجمهور المباراة، وهو ما لم يتم الموافقة عليه في المباراة السابقة، وتم رفض أي مباريات في القاهرة للفرق الجماهيرية بسبب دعوات التظاهر التي كانت قائمة، وتم نقل المباراة إلى برج العرب، واستقبلنا خطاب من الاتحاد الإفريقي بالموافقة على نقل المباراة لبرج العرب وتأجيلها 24 ساعة.

وأوضح أمير مرتضى أن الفريق الآخر ما زال في القاهرة وسيسافر غدًا أول أكتوبر، وأن هذا النادي حديث العهد باللعب الاحترافي مع قلة الخبرة، مشيرًا إلى أنهم راهنوا على الاختيار الصعب باللجوء لسبب تغيير ظروف المباراة أفضل من اختبار اللعب أمام الزمالك، وأضاف أنهم في الزمالك فوجئوا بخطاب سكرتير الاتحاد الافريقي الصادر بأن هناك مباريات تم لعبها في القاهرة، ويبدو أن هناك جهتين في الاتحاد ضد بعضهما.

وتابع المشرف على الكرة بنادي الزمالك أنهم ملتزمين بلوائح الاتحاد الإفريقي الذي أرسل خطاب بمكان وموعد المباراة والتزم بها نادي الزمالك، وهو أيضًا الذي تنص لوائحه على عقوبات الفريق المنسحب، مؤكدًا أن الزمالك فريق له تاريخ وسمعة إفريقية ولن يلجأ لأية حيل لتفادي لعب المباراة.

وعن المدرب الجديد للنادي «ميتشو» قال أمير مرتضى أن بدايته كانت قوية في بطولة كأس مصر حتى الفوز بالكأس، وأن مباراته امام الأهلي كانت السابعة له، مشيرًا إلى الظروف الفنية التي هو مسئول عنها، وكذلك استعداد الأهلي وتركيزه في المباراة، مضيفًا أنهم عليهم التعلم من أخطائهم وما زالت مباريات البطولة أمامهم.

كما تحدث سيد عبد الحفيظ مدير الكرة بالنادي الأهلي، عن البداية مع «فايلر» مدرب النادي الجديد والتي وصفها بانها جيدة، مضيفًا «لكن الطريق طويل في الدوري المصري، ولدينا مباراة مع نادي الإنتاج الحربي لديهم لاعبين جيدين ومدرب جيد، وفايلر أتاح الفرص لكافة اللاعبين وجعلهم متشوقين للعب ويريدون حجز أماكنهم في الملعب عن طريق أدائهم، وكل اللاعبين يقدمون أداء جيد فليس هناك تفاوت ملحوظ بينهم».

وأشار إلى أن الهدف الأكبر هو بطولة إفريقيا بالطبع لكن البطولات المحلية هي مهمة كذلك، لكن دور المجموعات في البطولة الإفريقية هو في النهاية تجميع نقاط وهو ما نجيده، لكن صعوبة المباريات هي الفرق العربية المتواجدة من شمال إفريقيا.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك