تستمع الآن

أحمد صلاح حسني لـ«أسرار النجوم»: ياسمين صبري هي «النجمة الخلوقة».. و«علي وداليدا» جذبا الجمهور دون خدش للحياء

الخميس - ١٩ سبتمبر ٢٠١٩

وصف الفنان أحمد صلاح حسني الفنانة ياسمين صبري بـ”النجمة الخلوقة”، معتبرا أن الكيمياء بينهما هي ما قادت مسلسل «حكايتي»، الذي عرض رمضان الماضي للنجاح الكبير، معربا في الوقت نفسه عن سعادته الكبيرة بمشاركته في فيلم «الممر» وتحقيقه نجاح كبير.

وقال أحمد صلاح في حواره مع إنجي علي، يوم الخميس، عبر برنامج “أسرار النجوم”، على نجوم إف إم: “بحمد ربنا على كل ما قدمته الفترة الماضية سواء في رمضان أو مسلسل حكايتي أو فيلم “الممر” وهو شرف كبير لكل من عمل فيه، الجيش زينا ومننا وهما ناس لو تعلمنا منهم النظام سنكون في مكان آخر هم مؤسسة منظمة وبيشتغلوا بجد طوال الوقت، فيه أفلام ستظل تعيش في تاريخ السينما مثل الناصر صلاح الدين وأعتقد الممر سيكون في هذا التاريخ”.

ووعن تركه لكرة القدم والاتجاه لعالم الفن، أوضح: “أنا من الأول كان هدفي التمثيل وشاءت الظروف أكون لاعبا موهوبا وبدأت في هليوبوليس مثل الأهلي والاتجاه للاحتراف في ألمانيا وكنت صغيرا جدا، واعتزلت وعمري 26 عاما، لأني كنت عايز أمثل وهو قرار كان يجب أن أتخذه، ولأن والدي رجل رياضي وكروي كان طبيعيا إن القرار لا يكون خاص بي وكنت أبكي لكي أدخل معهد تمثيل ووقتها كنت بلعب في منتخب ناشئين وأوليمبي وكنت لاعب كرة عندي شغف جيد، ولكن كان يجب أن أذهب خلف حلمي، وكان قرارا صعبا الحقيقة وخطورة تحويل مسار كبير، وكان عندي ثقة في ربنا وهو يعلم مدى حبي لهذا المجال وظللت في الخارج لفترة طويلة وأخذ كورسات في التمثيل، ومثلي الأعلى مارلن براندو وآل باتشينو وروبرت دينيرو، وعندنا في مصر فطاحل عادل إمام وأحمد زكي ورشدي أباظة وعادل آدهم، والآن لدينا نجوم كبار أحدم عز والسقا وأمير كرارة وكريم عبدالعزيز”.

وتابع: “سعيد بما يحدث في السينما حاليا والواحد حاسس إن رجع له الأمل ثانيا، وأكبر دليل تعملي فيلم زي الممر والفيلم الأزرق بجزئيه وكازبلانكا، وعمل أجزاء ثانية قد لا تكون لصالح العمل ولكنها ثقافة مثل الأفلام الأمريكية التي تقدم منها سلاسل قوية”.

حكايتي

وعن مسلسل «حكاتي» الذي قدمه رمضان الماضي مع النجمة ياسمين صبري، أشار: “أنا لم أنجح لوحدي ولكن بسبب ناس كثر بكل الطاقم وطبعا ياسمين صبري النجمة الخلوقة من أحلى الناس الذين تعاملت معهم كإنسانة بعيدا عن كونها فنانة، وهي أول تجربة كبطولة والضغط كان عاليا وكان من أقوى المسلسلات في رمضان الماضي بشهادة الناس، ولا أعطيها أكثر من حقها وهي تستاهل، ومشاهدي أنا وياسمين لم نتعب فيها لأن الكيميا ظهرت من البداية والمخرج أحمد سمير كان عامل شغل رائع، وما جعل شخصية (علي) ظهر جدا إنه رجل لا يريد شيء من بنت ولكنه أحب البطلة ولم يفرض عليها حبه وأحبته بالمواقف وليس بالكلام وأفعاله، وهذا أمر في شخصيتي وأنا برج السرطان وشخصية حساسة ويشعر بالناس”.

وأضاف: “جاء لي مكالمة من الفنان الكبير محمد صبحي ليهنئني على دوري، وهو رجل تربيت على مسرحياته وأفلامه ومبادئه وهو من الشخصيات المنظمة والكرة فرقت معي في هذه الناحية وتعلمت يعني إيه شغل واحترام المواعيد، ومكالمة أثرت في جدا وقال لي كلام لمسني جدا وهو من الشخصيات غير المجاملة وقال لي مبسوط بك جدًا وأني قدمت نموذج إيجابي للشباب”.

وعن النقد الذي سمعه عن المسلسل، أوضح: “سمعت نقد إن علي وداليدا لم يلمسا بعض وهذا كان أمرا رائعا بيننا لأنه مش شكل تقليدي وصعب علينا المهمة ومش شرط أحبك وطوال الوقت في حضني، وجعل التركيز أكثر في التمثيل وتعبير العيون، ومن الحاجات اللي أستاذ صبحي قالها لي إن جعلنا جميع شرائح المجتمع يشاهدون العمل دون خدش للحياء ومفتقدين اجتماع الناس على حاجة حلوة، ولو سأضحي بمشاهد لكي أجذب ناس ملتزمين وجعلتهم يشاهدون قصة حب في 2019 ويبقوا مبسوطين بها ويتابعوها فهي حاجات إيجابية”.

وأردف: “وأعتبر نفسي محظوظ طبعا للعمل مع عمالقة الفن مثل عادل إمام، والحظ يأتي لما تصفي نيتك وتكون مجتهد، وناس كثر يأخذون حظهم ولا يكملون بسبب افتقادهم لما قلته سابقا، ولو أصابني الغرور ستنتهي حياتي الفنية، وعمري ما خرجت من مشهد وشعرت برضا كامل ودائما أحب أقول المخرج نعيد لشعوري بوجود أفضل”.

حلم المسرح

واستطرد: “نفسي أشتغل مسرح، ووحشني إحساس لاعب الكرة اللي بيلعب مباشرة أمام الناس ويتفاعل معه الجمهور، ونفسي أشتغل مع المخرجين مروان حامد وبيتر ميمي مرة ثانية وأحمد علاء وأتمنى العكس هم من يريدون العمل معي، وعملي مع المخرج الكبير شرف عرفة منحني أمل إننا نقدر نشتغل بنظام ونحقق نتائج مثل فيلم (الممر) وأول مشهد عملته معه لم أكن قادرا على الكلام فهو تاريخ مرعب”.

الممر

وعن فيلم الممر والذي حقق نجاحا كبيرا مع عرضه في دور السينما، قال: “تدربنا في قواعد عسكرية والموضوع كان مهلكا ومتعبا جسديا ولكنه كان منظما فلم نشعر بالتعب، والعمل مع شريف عرفة يجعلك مطمئنا”.

مؤمن زكريا

وتطرق أحمد صلاح، للحديث عن أزمة مؤمن زكريا، لاعب الأهلي، وأزمته مع الإصابة، قال: “مفيش حاجة قادمة في دماغي غير حالة مؤمن زكريا ومتأزم جدا بسبب حالته وأشعر به وأصعب حاجة للاعب الكرة إنه يشعر إنه مضطهد وغير مقبول، ولازم نعرف إن لاعبي الكرة مفتقدين للخبرة وصغار ويبدأ عندهم الخبرة بعد سن الـ28 سنة، وهو محتاج كلنا نكون في ظهره وللصحافة الرياضة هم بني آدمين ومفيش لاعب يريد أن يكون سيئا يجب مساندتهم ودعمهم، وطبعا وصولنا لكأس العالم كان أمرا رائعا ورغم خروجنا لم نكن مستعدين نفسيا للبطولة، ومنحنا اللاعبين أكثر من حقهم فاللاعب خرج عن تركيزه وشعر بالانتشاء”.

وتطرق للحديث عن الأعمال الفنية والقيم التي يجب أن تقدم بها، مشددا: “السوشيال ميديا أصبحت حالة تجذبنا بعيدا عن التاريخ، وفيه شباب كثر بيحب السينما ويشاهد المسلسلات فمحتاجين نتكلم عن عاداتنا الأساسية في هذه الأعمال ونريد إعادة النماذج التي نتخذها قدوة، ولا أقول أننا لا نقدم النماذج الأخرى ولكن يجب يكون هناك تنوع في الشخصيات، ولو قدر لي إعادة فيلم قديم أحب تقديم (حبيبي دائما) للفنان الراحل نور الشريف والنجمة الكبيرة بوسي، فيلم أحاسيسه حقيقية”.

الفورمات

وعن الأعمال المأخوذة من أعمال أجنبية وتمصيرها مثل “طريقي” و”جراند أوتيل” و”زي الشمس”، شدد: “أنا مش بحبها، أنا مع الفكرة الطازجة الإحساس اللي لسه الحاجة معمولة ونبحث عن تفاصيل الشخصية وأنا من أنصار إيجاد أفكار جديدة، لأن من عمل الفكرة اللي اقتبستها هو تعب ويجب أن أفعل مثله، ومتفائل بأجيال جديدة قادرة على صنع ورق وسيناريوهات جيدة”.

المزيكا

وعن بدايته كملحن، قال: “المزيكا معي طوال الوقت وأنا بحبها ولكن لا يمكن أغني، وأنا أستمتع بالتلحين وأخرج المشروع ولا أغنيه، وأنا من أنصار أعطي العيش لخبازه، ورغم خوضي كذا مجال ولكن هذا بسبب وجود موهبة لدي فيهم، وهذا علمني كثيرا”.

واستطرد: “أثبت وجودي من خلال التطور والتعلم وتعرف الفارق بين الحلو والسيئ دون تضليل من الأخرين، وأمثلتي عادل إمام وعمرو دياب ناس لديهما ترمومتر ويعرفون الموضة قبل نزولها ويسبقوا بطرحها، وأنا تعاملت مع الثنائي ولأنهما لديهما التزام في الشغل ويحترموا من هم على نهجهم، وأنا (باصص في ورقتي) وملتزم بعملي وما يخرج من قلبي يصل للقلب”.

وأتم: “كابتن صالح سليم خضني في (الشموع السوداء) وهو رجل جان، وعندي قصة معه وشهبت معه أول ما جاء نادي شتوتجارت في ألمانيا سنة 99، وقال لي روح احترف ودعمني بقوة وقال لي الأهلي بيتك ومنحني العديد من النصائح قبل وفاته”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك