تستمع الآن

محمد فراج لـ«أسرار النجوم»: أحببت أدوار الشر.. وينقصني حاليًا إيجاد شريكة حياتي

الخميس - ١٥ أغسطس ٢٠١٩

أعرب الفنان محمد فراج عن سعادته الكبيرة بنجاح فيلم «الممر»، قائلا إنه أول فيلم مصري يظل يعرض في عيدين، حيث طرح في عيد الفطر المبارك وظل في دور العرض حتى موسم عيد الأضحى الماضي، متمنيًا في الوقت نفسه أن يجد شريكة حياته ويكون أسرة.

وقال فراج في حواره مع إنجي علي، يوم الخميس، عبر برنامج “أسرار النجوم”، على نجوم إف إم: “ناقصني أمور كثيرة، أهم حاجة ناس كثر عدم وجودهم كان مهما بالنسبة لي خصوصا والدي ووالدتي، خصوصا الفراغ اللي تركوه حولي لأن الواحد لما يكبر بيكتشف نفسه أكبر وينضج وحياته تكبر، ولما كانوا موجودين لم أعرف أستغل فترة تواجدهما حتى أخرها، وناقصني نصفي الثاني أيضا، ولم أكن متخيلا نفسي زمان في هذا الشكل الاجتماعي ولكن مع الوقت وجهة نظري اختلفت تماما، وموضوع شريكة الحياة أصبح مهما في استقرار وألفة وحياة جديدة مفتقدها”.

https://twitter.com/NogoumFM/status/1162060246317223937

وأضاف: “الحياة مليئة بشخصيات كثيرة ومثيرة للاهتمام وملهمة ومن يقدمها سيعيش حالة حلوة معها، وأحببت أدوار الشر بدءا من شخصية سوني في مسلسل (هذا المساء) وآدم في (قابيل)، والدورين بحبهم جدا وكانت رحلة حلوة، وأرى أن ما زال أمامي كثيرا ومش فكرة شخصيات بعينها ونفسي أكون مؤثرا في صناع الفن ويكون لي لازم في إن الشغلانة تتطور، ومؤخرا شعرت أن لدي مخزون وثقة مع الجمهور والناس ذكية ورأيها قد يكون لاذعًا جدا، وتعلمت أن أحترم كل وجهات النظر وبالتأكيد سأخرج بفائدة حتى لو 1%”.

الممر

وعن دوره في فيلم “الممر”، قال: “فخور جدا أني كنت جزءا منه، ومع عدم اعتراضي لتصنيفه بأنه فيلم عيد، ولكن هو فيلم حربي ويرصد فترة عسكرية مهمة جدا في تاريخ مصر وطويل ودسم ونزل في هذا الموسم وهو أول فيلم في تاريخ السينما يقعد من العيد الصغير للكبير، ويلاقي نقد رائع من النقاد والجمهور، والنجاح حالة ومعطيات وهي حاجة لما تحصل تشعرين بإحساس لا مثيل له وكأني حصلت على أوسكار”.

وتابع: “لا أخاف في الشغل، وأخاف عليها وليس منها أي أخاف إنها تأثر على حياتي وضريبة الشهرة، ولكن لا أخاف من الشخصيات التي تعرض علي وأقدمها، وشغلتي سبب مهم جدا لوجودي في الحياة وأشعر أن أعشق هذه الشغلانة بكل حلاوتها ومشاكلها ومعها في أي مكان تأخذين إليه”.

وأردف: “أفلام شريف عرفة من التسعينيات كانت بالنسبة لي حلم أني نفسي أشتغل معهم، وكلموني وقالوا لي الأستاذ شريف يريد مقابلتي من أجل عمل جديد وظللت يومين لا أنام، وذهبت لمقابلته وجلسنا ندردش قليلا ثم كلمني عن فيلم (الممر) وهو كان حلما من أحلامه يقدم فيلم حربي، وعرض عليّ الشخصية ووجدت نفسي في يوم وليلة سأقدم شخصية مهمة جدا وجديدة لي وأول مرة أمثل بالصعيدي وهو من سوهاج في الستينيات وكانت اللهجة الصعيدية بحذافيرها ليس مثل الآن، ومعنا طاقم عمل ضخم ولم أصدق وكنت متأثرا جدا وبدأنا نعمل بروفات نظريا وعمليا لمدة شهرين، والفيلم ملئ باللكنات النوبية والصعيدية وإياد نصار يقدم اليهودي والعبرية وكل لغة لها المراجع الخاص بها”.

قابيل

وعن دوره في مسلسل «قابيل»، الذي عرض في رمضان الماضي وخوفه من تشبيهه بدوره في «تحت السيطرة»: “آدم في قابيل حاجة وعلي الروبي في مسلسل تحت السيطرة أمر آخر تماما، وتجربة كانت محمسة جدا، ولما عرض علي قالوا لي فيه مسلسل بطولتك أنت وتايسون وأمينة خليل فتحمست جدا، فتايسون صديقي جدا منذ 15 عاما، ولكن هذه كانت أول مرة نقف أمام الكاميرا، و80% من شغلي في (قابيل) كان مع أمينة ولم يهمني حجم الدور إطلاقا، خصوصا أن بداية ظهورنا كانت في الحلقة الـ15، وكنت متحمسًا جدًا بالطبع لكل طاقم العمل، والتجربة كلها كانت شبابية».

واستعاد فراج ذكريات «تحت السيطرة»، قائلا: «المسلسل طلعت عليه قضايا لمنعه وإيقافه، وناقشنا موضوعا يهم كل بيت في العالم وليس مصر فقط، وكان لي أصدقاء ضباط قالوا لي أي كمين كنا نراه أي جيب كنا نوقفها بسبب دوري وشخصية علي الروبي الذي كان يملك نفس السيارة، وجلسنا مع 30 حالة مدمنين وتعافوا وفيه (تبطيل) بجد وكل مشهد في المسلسل كان حقيقيا، والمدمن ليس مجرما ولكنه مريض وفيه فرق كبير بين الكلمتين وهذه الحالة غامقة ومحتاجة مجهود وصبرو تعب لكي تخرجي منها بسلام وكانت متعبة لي كممثل، وخرجت من هذا المسلسل شكلي شبه المدمنين كنت منهك جدا ودور ليس سهلا وتفاصيلها غير عادية».

السوشيال ميديا

وعن رأيه في السوشيال ميديا، قال فراج: “الناس على السوشيال ميديا تشعرين أنا في غابة، ومفيش عمار بيني وبين هذا العالم بسبب ما آراه وهي المفروض تكون مفيدة للمشاهير والمجتمع في إطار معين، وكلن الناس تتحدث على بعض وتريقة وتنمر، وأيضا صنعت نجومية زائفة، وما يضايقك أكثر إن الناس أصبحت تأخذ قيمة الفنانين من حساباتهم، وأصبحت هي المعيار الأساسي لمن يريد أن يمثل أو يغني وليس الموهبة أو الاجتهاد وهذا عبث وهو أمر لم أعد مقتنعا به نهائيا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك