تستمع الآن

راما جويلي لاعبة منتخب مصر السابقة لكرة القدم للسيدات: بدأت اللعب في الشارع مع الأولاد

الإثنين - ١٩ أغسطس ٢٠١٩

راما جويلي، تمارس كرة القدم منذ أن كان عمرها 12 عاما بنادي وادي دجلة، قبل أن تعتزل اللعب بشكل نهائي في عام 2016 والتفرغ للتدريب بأحد الأكاديميات الخاصة لكرة القدم.

وحصلت راما على الدورة الأساسية من نقابة المهن الرياضية، بالإضافة لعدد من الدورات في إنجلترا، وحضور معايشة في المانيا وحصلت بعدها على دورة الفئة c من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، ودبلومة رياضية من جامعة حلوان.

وقال راما الجويلي، والتي تمارس المحاماة، في حوارها مع شريف مدكور، يوم الاثنين، عبر برنامج “كلام خفيف”، على نجوم إف إم: “بدأت اللعب في الشارع مع الأولاد ولم يكن هناك نوادي أو مراكز شباب بها أماكن للتدريب للكرة النسائية، حتى رأيت فريق نادي المعادن للسيدات واختبرت هناك ونجحت ثم مع الوقت ذهبت إلى وادي دجلة.. ودكتورة سحر الهواري هي من أنشأت كرة القدم النسائية في مصر وهي من أنشأت منتخب مصر للسيدات”.

وأضافت: “الآن أنشأت أكاديمية لتعليم كرة القدم للبنات فقط، وكان في البداية بها بنات وأولاد ولكن الموضوع كان صعبا وخصوصا من جانب الأهالي والذي كان يرفضون الأمر والأب يأتي لي ويكون متضايقا من أن بنت قام بمراوغة ابنه في التدريب وهذا خلق لديه شعورا سلبيا، ولهذا شعارنا الآن في الأكاديمية أننا كلنا حاجة واحدة بغض النظر عن الدين والجنس واللون، ومثلي الأعلى في اللعبة محمد أبوتريكة وسيد معوض، نجوم الأهلي السابقين، ومن السيدات البرازيليلة مارتا وفيه مدربة اسمها كيسي ستون مدربة مانشستر يونايتد”.

وعن المشاكل التي تواجه اللعبة في مصر، أشارت: “ليس هناك راعي للعبة في مصر أو إمكانيات وأنت فقط تريد لعب بنت في مكان آمن دون تريقة أو تنمر، والكرة أصبحت صناعة وبيزنس حول العالم إلا مصر، ولو هناك اهتمام بالتأكيد سنحصل على بطولات وفي البداية كان فيه جيل ومعسكرات ومنتخبات وكنا نعلم منتخب الأردن كيفية اللعب ونقل خبراتنا، ولكن هم الآن تفوقوا علينا بمراحل كثيرة، وفي أكاديميتي نأخذ البنات من سن 10 سنين ومفيش أي شروط سوى حب اللعبة”.

وعن عملها في المحاماة، قالت: “أنا في عملي بالمحاماة بحب الجنائي جدا وحاولت عمل دبلومة بجامعة القاهرة ولكن فشلت فيها بسبب حبي للكرة ومنحها كل وقتي وأدرس كرة أكثر من حقوق حاليا، فيه دورات تؤهلك لكي تعرف تدرب وفيه فرق بين إنك تدرب وتعلم، وهذا أمر لا يعرفه أي شخص، أنا عن نفسي مر علي أجيال كثيرة”.

وشددت: “الأهل لا يرون مستقبل للعبة ومفهومهم أنهم يريدون أبناءهم حاجة كبيرة، وهذا للأسف مفهوم خاطئ للرياضة، والأباء من سن 15 سنة يأتون لسحب البنت من الأكاديمية ويوجهم للعبات أخرى لعا مستقبل وتعمل إنجاز مثل التنس أو كرة اليد”.

وعن النادي الذي تتولى تدريبه “البطل الأولمبي”، قالت: “هو نادي يملكه كابتن يحيى فارس ولكي تلعب في دوري يجب أن يكون تحت راية نادي وأخذت اسم (البطل الأولمبي)، والجهاز الفني المعاون لي كله سيدات وأعتقد أنه أول جهاز فني نسائي بالكمل في المنطقة العربية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك