تستمع الآن

رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا لـ”كلام خفيف”: هذا هو الفارق بين دور الوزارة والأكاديمية

الإثنين - ٢٦ أغسطس ٢٠١٩

كشف الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، عند دور وأهمية الأكاديمية في مجال البحث في مصر، والذي لا يعرف عنه الكثيرين، موضحا أيضا أهمية رعاية منافسات الموسم الثاني لمسابقة رالي القاهرة للسيارات الكهربائية محلية الصنع 2019.

وقال صقر في حواره مع شريف مدكور، يوم الاثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “كلام خفيف”: “أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا أنشئت عام 1971، ولها دور مهم جدا في مصر، الأكاديمية بدأ كأكاديمية معنية بالحبث العلمي في مصر وكانت هي الكيان الوحيد المعني للتخطيط للبحث العلمي وتموليه وتنفيذه وهي هيئة حكومية، ومع الوقت تم إنشاء وزارة البحث العلمي.. وهذا سحب البساط من الأكاديمية بالطبع، إلى أن استقرت الأمور وأصبح دور كل مكان معروفا، وبدأ يظهر مراكز بحثية أخرى مستقرة”.

وأضاف: “الوزارة مسؤولة عن التخطيط الاستراتيجي للبحث العلمي في مصر هي المايسترو اللي ينسق بين كل عناصر البحث العلمي في مصر، وليس فقط الأكاديمية، والتي تعد هي الكيان الأقدم لكن فيه مراكز بحثية أخرى، وفي الفترة الأخيرة تم إنشاء صندوق لدعم المبتكرين والنشء”.

وتابع: “الأكاديمية هي بيت الخبرة الوطني في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار هي الاستشاري الخاص بالدولة في البحث العلمي، لو قلنا الوزارة هي المايسترو فالأكاديمية هي من تضع الدراسات الاستراتيجية، وهي تتكون من 20 مجلس علمي في جميع التخصص العلمي أو العلوم الإنسانية، مثل ملجس الطاقة والمياه والاقتصادية والإدارية، الزراعة والغذاء”.

وأردف: “البحث العلمي دائما متهم والناس بتقول بيعملوا إيه؟، وهذا سؤال إجابته بسيطة ولازم الناس كلها تبقى عارفة مصر مثلا إن الإنتاج الزراعي اللي كان بيأكل 18 مليون المفروض هو هو اللي هيأكل 105 مليون ونحن تضاعفنا مرات عديدة بنفس الرقعة، وفيه ناس تشتغل للعمل على زيادة هذه الرقعة ولكن هناك علماء محدش يعرف عنهم حاجة بيشتلغوا في الأماكن المغلقة هؤلاء أفنوا عمرهم في تجارب لزيادة إنتاجية القمح مثلا، وهناك أمثلة كثيرة”.

وشدد: “ببساطة داخل الأكاديمية بنعمل التخطيط الاستراتيجي للبحث العلمي، الثقافة العلمية ندعم الابتار والملكية الفكرية وبراءات الاختراع ونمول مشروعات البحث العلمي، وهذه هي المهام الرئيسية لأكاديمية الابحث العلمي باختصار”.

وعن “رالي القاهرة الدولي الثاني لسيارات الكهرباء، والذي بمشاركة 31 فريق يمثلون عدد من الجامعات المصرية في ورش العمل الإرشادية داخل كلية الهندسة بجامعة عين شمس، أشار صقر: “هو برنامج ندعمه لمشروعات تخرج كليات الهندسة والطالب بيكون واصل لقمة توهجه العلمي، وينقصه عمل مشروع التخرج ونوفر دعم المشروعات، والرالي يبني على مشروعات التخرج، وأول موسم كان السنة الماضية في التجمع الخامس، وفيه عنده فكر رائع ولكي نزكي روح المنافسة ولكي يكون لدينا كتلة حرجة من المهندسين في مجال صناعة السيارات فنعمل الرالي وفريق من كل جامعة يشارك بمشروع تخرجه، وتحكيم الرالي ليس سهلا بالطبع”.

واحتضنت العاصمة الإدارية العام الماضي النسخة الأولى من رالي القاهرة للسيارات الكهربائية محلية الصنع والتي تنافس فيها 9 فرق مصرية، وحازت الفرق الفائزة على جوائز مالية قدرها مليون جنيه مصري.

وأوضح: “لدينا أيضا برنامج اسمه التحالفات التكنولوجية، عمل فريق قومي في مجال معين، مثل كرة القدم المنتخب يأخذ من كل فريق واحد، وفي البحث العلمي نرى الجزر المنعزلة، ومثلا كنا نعمل في مجال تحلية المياه وكل جامعة تعمل في نفس القصة لكن بعيدا عن الأخرى وبدأنا نعمل فكرة نشتغل سويا من خلال التمويل”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك