تستمع الآن

نشوى مصطفى: أغنيتي لزوجة ابني لم تكن تهديدًا ولكن وصايا

الثلاثاء - ١٦ يوليو ٢٠١٩

قالت الفنانة نشوى مصطفى، إنها تلقت عروض من متعهدي حفلات للمشاركة في أفراح أخرى، بعد الأغنية التي قدمتها في زفاف نجلها عبدالرحمن، ولكنها رفضت ذلك بالرغم من عرض مبالغ مالية كبيرة.

وأضافت في لقائها ببرنامج «كل يوم»، مساء الاثنين: «قلت لهم مش شغلتي أنا ممثلة مش مطربة، ومتعهد أفراح أتصل بيا بعدها بـ3 أيام، بيقولي أم عايزاكي تعملي أغنية لابنها، وطلبت منها أنها هي اللي تعملها عشان تفرح وتسعد ابنها».

وأوضحت أن التجربة كانت لإسعاد نجلها وزوجته ولكي تترك ذكرى طيبة لأحفادها، ولم ترغب في تحويلها لـ«بيزنس»، معقبة: «عملت الأغنية قبل الفرح بيومين، وكتبت 2 كوبلية لأن المؤلف ما يعرفش أن ابني زملكاوي، ووجهت نصائح لمنة زوجته لأنها هتكون مكاني».

وأشارت إلى أن الأغنية لم تحمل تهديدًا لزوجة ابنها، لكنها مجرد وصايا، مشيرة إلى أن العنوان الذي نشر به الفيديو جاء بهدف الجذب والتفاعل.

وأضافت نشوى، أنها أبدت استغرابها واعتراضها على عنوان الفيديو، إلا أن أحمد المليجي، صانع هذه الأغنية، أقنعها أن هذا العنوان مهم للترافيك، وتفاعل الجمهور مع الموروث الثقافي عن “الحماة”.

وحذرت الفنانة من تلاعب السوشيال ميديا بعقول المصريين، متابعةً: “فيه ناس أخدت العنوان وعملت عليه أساطير، وتعلق وتقول يا حرام، وواضح إن البنت من أسرة فقيرة ونشوى متسلطة، بالإضافة إلى الشتمية اللي تعرضت لها، لكن المليجي رد وقال لي كل ما تتشمتي أكثر كل ما أجرك يعلا”.

وتابعت: “الأغنية عبارة عن هزار وفيها بهجة وسعادة حيث أوصي زوجة ابني به، والحقيقة إن ابني وزوجته بيحبوا بعض جدًّا”.

وشددت: «بقيت تريند بسبب الأغنية، والناس بتتكلم عني مش عشان شغلى يعني أنا بقالي كتير بمثل ومع ناس كبار، فوجئت بقنوات عالمية ومحلية بتكلمني، وفي ناس قالولي شكرًا عملتي حالة بهجة، وناس شتموني بقولكم شكرًا وياريت يكتروا عشان التريند يزيد».

وقالت الفنانة نشوى مصطفى، إنها لا تخجل من الكشف عن عمرها الحقيقي، معقبة: «مريت بكل المراحل السنية لحد ما وصلت دلوقتي 52 سنة ولا أخجل من سني»، مؤكدة أنها تتمنى أن تصبح جدة، لافتة إلى أن ابنها يريد التأجيل، مردفة: “نفسى أبقى جدة بكرة”.

وتصدرت الفنانة نشوى مصطفى، قائمة الأكثر رواجا على موقع «يوتيوب»، بعد ساعات من طرحها للأغنية التي غنتها لابنها عبد الرحمن وزوجته منة في حفل زفافهما.

وجهت نشوى على أنغام أغنية «هنا» للشاب خالد، عدة نصائح وتحذيرات لمنة زوجة ابنها، في إطار كوميدي ومرح أثار إعجاب حضور الزفاف ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

سندوتشات في العتبة

وكشفت نشوى عن تعرضها لهجوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لأنها نشرت تحية لشباب يبيعون البطاطا على عربة في الشارع.

وحكت مصطفى عن قصة كفاحها قبل التحاقها بالعمل في الوسط الفني، مشيرة إلى أنها كانت تبيع سندوتشات في منطقة العتبة أثناء فترة الدراسة الجامعية.

وأوضحت نشوى مصطفى أنها لجأت للعمل أثناء الدراسة الجامعية نظرًا لضيق الحالة المادية لأهلها، مشيرة إلى أن زملاءها كانوا أبناء أسر ميسورة واقترحوا عليها أن تعمل في محل ملابس وبالفعل عملت كبائعة في أحد محلات العتبة.

وأشارت إلى أنها كانت تعاني بسبب أنها لا تحب أكل الشارع أثناء عملها في العتبة وأنها لجأت لأن تقوم بطبخ أكل منزلي وتبيعه لزملائها البائعين في العتبة، لافتة إلى أنها كانت تحصل على ربح جيد تنفقه على دراستها في معهد التمثيل.

وعن التحاقها بمعهد التمثيل كشفت مصطفى أن والدها طلب منها أن تستئذن إحدى شقيقاتها لتتوقف عن التعليم، ليتمكن من الإنفاق عليها، ولكنها أصرت على الدراسة بمعهد التمثيل وكانت تنفق على نفسها من عملها في بيع المأكولات للعاملين في محلات العتبة.

وأكدت، أن أكثر الهجوم الذي تتعرض له يكون من حسابات لعناصر تابعة للجماعة الإرهابية، موضحة: “أنت بتشم ريحة ضاني في الكومنتات اللي من النوع دا”، موضحة أنهم يتهكمون في التعليقات ويدعون أنها “تطبل للحكومة عشان الأحوال المعيشية”، مؤكدة أنها تتمنى أن يعمل ابنها علي عربة متجولة لبيع المأكولات لأنها هي قامت بهذا من قبل.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك