تستمع الآن

حلمي طولان لـ«في الاستاد»: تركيبتي الشخصية لا تصلح للعمل في الزمالك بهذا التوقيت

الإثنين - ١٥ يوليو ٢٠١٩

وجه حلمي طولان، نجم نادي الزمالك الأسبق والمدير الفني السابق للاتحاد السكندري، انتقادا لاتحاد الكرة المصري محملا إياهم المسؤولية الأكبر في هزيمة منتخب مصر وخروجه من كأس الأمم الأفريقية بصورة سيئة، مفسرًا في الوقت نفسه عدم توليه قيادة نادي الزمالك حتى الآن.

وقال طولان في حواره مع كريم خطاب، يوم الاثنين، عبر برنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم: “أن أكون مدربا لمنتخب مصر شرف طبعا، ولكن في التوقيت الحالي صعب، أنا شخصيا أشفق على أي حد يمسك منتخب مصر حاليا الإمكانيات الحالية لا تساعد، أنت ليس عندك بدلاء لكي يغيرون لك شكل أو نتيجة وهذه مشكلة كبيرة جدا في الجيل الحالي ليس مثل الجيل السابق، وهذا ليس جيلا عبقريا أو كبيرا في الكرة، وتعالوا ننظر للفارق بين محمد النني وحسني عبدربه، عمرو زكي وميدو ومتعب ومحمد زيدان ونظرائهم الحاليين، جيل مختلف تماما واللاعب هو حجر الزاوية في العملية هو من ينفذ أفكاري داخل الملعب حتى لو مدرب عبقري لن يقدم شيئا مع الجيل الحالي”.

وأضاف: “ضروري نحيي المدرب السابق الأرجنتيني هيكتور كوبر إنه قدر يتعامل مع هذا الجيل وقدر يروح نهائي أفريقيا الماضية وذهب كأس عالم في روسيا، وقدر يستغل الإمكانيات الضعيفة ووصل بهم لمرحلة متقدمة، ولما حاولت تغير اتكشفت وبالتالي هزمت، نفتقد جماعية الأداء وهي مفتاح الفوز وتفتقد لهذه ولذلك حجم الوصول لمرمى المنافس لم يكن على مستوى عالي، أجيري طبعا يتحمل جزء من المسؤولية لأنه القائد ولكن الكل شريك”.

اتحاد الكرة

وعن مسؤولية اتحاد الكرة في الخسارة والخروج بالشكل الكارثي من البطولة، أوضح طولان: “اتحاد الكرة يتحمل الجزء الأكبر من الهزيمة، لعدم وجود الاحتراف في الإدارة والقدرة على اختيار بشكل علمي سليم بل بعشوائية ومجاملات حتى في منظومة الاتحاد الداخلية، وهاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المستقيل، يختار الناس القريبين منه والمحسوبين عليه بعيد تماما عن الجوانب الفنية أو الكفاءات وبالتالي طالما أدير بعشوائية ستكون اختياراتي عشوائية، أنت بتعمل نقاط وبنود رئيسية أختار عليه المدير الفني الخاص بي، وهذا لم يحدث من الأساس”.

الزمالك

وعن عدم تدريبه نادي الزمالك وهو أحد أبناءه الكبار، قال: “الزمالك أيضا ليس في أحلامي، وتركيبتي الشخصية لا تصلح للعمل في الزمالك بهذا التوقيت، وهو بيتنا سواء اشتغلنا أو لو لم يحدث هو مكاننا ونسانده ونشجعه بعيدا عن تواجدي داخله أم لا، وأخذت حقي في التدريب بشكل عام ودربت معظم أندية مصر، أنا رجل منتمي لهذا المكان ومش شرط أحصل منه على أي منفعة لكي أعمل فيه”.

الاتحاد السكندري

وعن موسمه مع نادي الاتحاد السكندري وأسباب رحيله قبل نهاية مشواره مع الفريق، قال: “الشغل في بداية موسم وعمل فترة إعداد واختيار مجموعة لاعبين طبقا لوجهة نظر المدير الفني وأسلوب اللعب كلها عوامل مهمة جدا، وأنا شخص أجد صعوبة في العمل بمنتصف الموسم، ووجدت الفريق يكمل شوط بالعافية والشوط الثاني ينهار والتدريب أصبح علم وليس فهلوة، ولو إن لدينا بعض المدربين لم يصلوا لهذا المفهوم”.

وأردف: “اللاعب الذي لا يصل فورمة مع نهاية فترة الإعداد لن يصل لها في نصف موسم، والإعداد البدني ليس حقنة ولكنه أسلوب علمي ومتدرج لكي لا يصاب ويكون لديه حمل زائد حاجات علمية زائدة، فالبتالي تأكد أن فريق لم يعمل إعداد عمر مستواه ما يكون جيد طوال الموسم ويكون فيه تذبذب بمستوى النتائج والأداء، وهذا ما حدث في مشواري مع الاتحاد وكان فيه مباريات واجهنا سوء حظ كبير سواء أمام الأهلي والزمالك، وبيراميدز كنت فائزا ثم انقلبت علينا المباراة وخسرنا، وأنت تدرب ناد جماهيري وكلنا نعرف السوشيال ميديا شغالة جامدة جدا وبالتالي الضغط الجماهيري يكون له تأثير، وبعد مباراة الطلائع لم يكن ينفع أستمر واعتذرت للأستاذ محمد مصيلحي، وهو رئيس نادي داعم للفريق ولم يتأخر في شيء وسعيد جدا بمعرفتي به، ولم أر منهم أي شيء سيئ ودائما على اتصال حتى الآن، لكني لا أسمع ولا أرى أو أتكلم وكنت مركز في عملي ومشيت وعلاقتي على أعلى مستوى مع مجلس إدارة الاتحاد السكندري والجمهور”.

وأشار: “أثناء تواجدي في الاتحاد 4 أندية تواصلوا معي ولكني اعتذرت بشكل قاطع لأن لا يمكن أتصرف هذا التصرف وأحترم نفسي وتعاقداتي ولا أعمل مثل هذا التصرف الصغير، ومش ممكن أتحدث مع نادي وأنا على ذمة نادي آخر، وهذا حصل معي وأنا في الاتحاد، وأنا لا أحب السفر والعمل خارج مصر”.

استقالة اتحاد الكرة

وعن استقالة اتحاد الكرة عقب هزيمة المنتخب وخروج من البطولة، قال: “هذه العملية تسبب تأخر في إدارة كرة القدم، فإذا لم يكن رأس الهرم غير قادر على القيادة باحترافية وتفرغ تام للإدارة ومن يخرج على النظام يعاقب أو السلوك الرياضي يعاقب مفيش مجاملات وأكلم الشخص الفلاني وأقول له أجل لي هذه المباراة كل هذا لا يصح، ويكون فيه دوري وجدول ثابت وهذا مهم لي كمدرب كيف أضعه على أي أساس، كنا سابقين البلاد اللي حولنا ولكننا تأخرنا عنهم كثيرا، يجب أن يكون الاحتراف أسلوب حياة، والوحيد اللي يقدر يعمل كده هو مصطفى مراد فهمي شخصية محترمة جدا وسمعته معروفة واشتغل في الاتحاد الأفريقي طويلا وأصبح حاليا في الاتحاد الدولي لكرة القدم وعارف يعني إيه احتراف ويعمل كوارد شبابية، ونرسل شباب للاتحاد الإنجليزي ويعموا معايشة ويأتوا يطبقوا هذا في بلدنا”.

واستطرد: “يجب على الدولة أيضا أن تساند بشكل كبير الشخص القادم للاتحاد، أي ميطلعش حد يشتمه أو يقول كلمة عليه ولا أحد يتجاوز عليه، ضروري محتاج هذا النظام وأنظم البيت بشكل احترافي، وما المانع أستعين بشخص أجنبي يعلم وينظم الشباب ويخلق كوارد جديدة وتطبق ما يحدث بشكل علمي ومحترم، ولكي أنهض بكرة القدم يجب أن أنظر للقاعدة أي الناشئين والشباب، ولكن تجد مدرب معتزل حديثا لا يكون دارس أو واع هذه كارثة من كوارث الزمن، إذا لم تحضر لقطاع الناشئين أعلى مدربين كفاءة وعلم فأنت تقضي عليهم، أنت تتعامل مع السن الخطرة والحرجة وهم المستقبل القريب”.

وأشار: “لدينا عيوب قاتلة في اللاعب المصري “المينتالتي” صعب جدا أقصد اللي يستحمل المواقف والنوعية اللي تقدر تعزل نفسها، اللاعب لو عنده مشكلة صغيرة لا يعرف يفصل ويعزل نفسه عن كل ما يحدث، هذه المشكلة الأولى والكبرى سريع التأثر سلبا وإيجابا، والمستوى التكتيكي أيضا ضعيف جدا ومحتاجة تدريب وتأسيس قوي جدا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك