تستمع الآن

بعد اتهامات بـ«السرقة».. كاتبة رواية «لاسكالا» تنتصر على مؤلف مسلسل «حكايتي»

الأربعاء - ٣١ يوليو ٢٠١٩

تطورات جديدة كشفت عنها الكاتبة والمؤلفة نور عبدالمجيد، بشأن اتهامها للسيناريست محمد عبدالمعطي بسرقة روايتها “لاسكالا” وتحويلها إلى مسلسل “حكايتي” من بطولة ياسمين صبري، وعرض في شهر رمضان الماضي.

وقالت نور عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنها انتصرت في الاتهام الذي وجهته لصناع المسلسل، بعد مقابلة مع حسام شوقي ممثل شركة سينرچي للإنتاج، قائلة: “التقينا بعدها وتحادثنا وأخبرني انها ابدا ليست مسؤلية أي شركة انتاج ان تتحرى مصادر الأوراق التي يقدمها كاتبي السيناريو و مؤلفي القصص”.

وتابع: “أخبرته اني اعلم واؤمن بهذا، فأنا مع كل عقد اوقعه على نشر رواية في دار نشر أوافق على بند صريح بأني وحدي المسؤولة عن ظهور أي شخص يدعي أنها روايته أو قصته فكيف إذن بشركة انتاج يتقدم لها عشرات النصوص يوميا ان لم يكن المئات منها”.

وأكملت: “كان هادئا مرحبا وعدني ان يقدم رواية (لاسكالا) إلى لجنة قراءة محايدة و لننتظر القرار، ومنذ ايّام حادثني والتقينا ليخبرني ان لجنة محايدة مكونة من ثلاث أشخاص اجمعوا جميعهم على صحة أقوالي.. الحق ينتصر دوما”.

وأشارت إلى أنه وعدها بإضافة اسمها إلى الحلقات حين يعاد عرضها مع تنويه بأن المسلسل مقتبس من روايتي.

كانت الكاتبة والمؤلفة نور عبد المجيد، قد اتهمت السيناريست محمد عبد المعطي، بسرقة فكرة روايتها “لاسكالا” وتحويلها إلى مسلسل “حكايتي” الذي يعرض رمضان الحالي من بطولة الفنانة ياسمين صبري.

وقالت مؤلفة “أنا شهيرة.. أنا الخائن”، عبر حسابها على “فيسبوك”: “ماذا لو اختطفوا أحد أبنائك؟! ماذا لو شوهوا ملامحه؟!ماذا لو كان لديك سواه أحد عشر ابنا؟! ماذا تفعل إن رأيته ؟! هل تشيح بوجهك وتغمض عينيك وتقول ليس ولدى؟ أبعد أن تكّون في أحشائك عاما كاملا؟ أتفعل حقا بعد أن اقتطعته من روحك وأطعمته من دمعك ودمك؟ وإن فعلت ..هل تكون إنسان؟ أتستطيع حقا أن تحترم نفسك إن تخليت عنه لمجرد أنهم شوهوا ملامحه وبدلوا اسمه ونسبوه إلى أنفسهم؟ إن كان على وجه هذه الخليقة من يفعل.. أعلن أنا نور عبد المجيد أنى لا أستطيع”.

وسردت “نور” خلال منشورها التشابهات بين أحداث روايتها وأحداث المسلسل بعد أن شاهدت الحلقات المعروضة منه حتى الآن، حيث أوضحت أن داليدا في المسلسل هي يسر الغندور في الرواية، وصوفيا أمها الفرنسية في المسلسل هي ناتاشا بافلوف في الرواية، وسليمان شديد الطاهر هو بهجت الغندور، وسليم شديد الطاهر هو عصمت الغندور، ونادر ابن عم داليدا هو فريد ابن عم يسر، وعلى البارون هو عزيز الفوال، وخلود هي خديجة، وفريدة عسل هى إليزابيتا بوسكيمي، وزوجة سليمان الطاهر هي قدرية.

وتابعت: “المؤلف اختار “الخان” بدلًا عن قرية “دمرو”، واختار مدينة الإسكندرية بدلًا عن إيطاليا في الرواية، مشيرة إلى أن البطلة في الرواية كانت تلعب الباليه وتجيد السباحة والغناء، وفي المسلسل اختاروا لها تصميم الأزياء، وكذلك تشابه واقعة الاعتداء على “يسر” في الرواية في مركب الهجرة مع مشهد الاعتداء على داليدا في الميكروباص، وإهداء الأم قرط ماسي لابنتها في الرواية وتحويله إلى سلسلة ذهبية في المسلسل”.

نور عبد المجيد روائية سعودية وُلدت في القاهرة، وحصلت على ليسانس الآداب من جامعة أم القرى وعلى دبلوم في التربية وعلم النفس من جامعة عين شمس في القاهرة. شغلت منصب مسؤول تحرير مجلة “مدى” السعودية لمدة عامين، ومنصب مساعد رئيس تحرير مجلة “روتانا” لمدة عام واحد، وكتبت بشكل ثابت في مجلة “كل الناس”.

لاقى صدور أولى مؤلفاتها “وعادت سندريلا حافية القدمين” صدى طيب في الأوساط الأدبية، وكتب الشاعر فاروق جويدة مقدمة لديوانها المذكور، ثم تبع ظهور الديوان خروج روايتها الأولى “الحرمان الكبير” وحقق هذا الكتاب نجاحا كبير، وبعد مرور عام علي نجاح رواية “الحرمان الكبير” خرجت روايتها الثانية “نساء ولكن”، وبعد ذلك صدرت لها رواية “رغم الفراق” ورواية “أريد رجلًا” والتي حولت لمسلسل بالإضافة إلى تحويل ثنائية “أنا شهيرة.. أنا الخائن” لمسلسل عُرض 2017، إلى جانب روايات أخرى.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك