تستمع الآن

الشاعر عنتر هلال لـ«حكاية ألبوم»: أغنية «كامننا» فيها خطأ فني فظيع يدينني

الثلاثاء - ١٦ يوليو ٢٠١٩

ألقت فريدة الخادم، يوم الاثنين، عبر برنامج “حكاية ألبوم”، على نجوم إف إم، الضوء على ألبوم “حيران” للنجم محمد فؤاد وهو الألبوم العاشر في تاريخه، والذي صدر عام 1996 وحقق نجاحا جماهيريا كبيرا، وكان يضم كوكبة من الأغاني أبرزها “فاكرك يا ناسيني”، و”أوقات يا دنيا”.

وقال الشاعر عنتر هلال، والذي قام بتأليف أغنية “كامننا” والتي قدمت في فيلم “إسماعيلية رايح جاي”، ونزلت بعد نجاح الألبوم: “الفكرة جاءت عن طريق الملحن الراحل رياض الهمشري وقال لي لدي أغنية ستوضع في موقف بالفيلم وصناعه جربوا مع أكثر من 12 مؤلفا ولم يتمكنوا من الوصول لصيغة مرضية وهي مطلوبة بإلحاح ومن اقترحها هو الموزع التجاري للفيلم وكان محمد حسن رمزي ولما شاهد نسخة الفيلم قال إن الفيلم لن ينجح ولن أتصدى لتوزيعه إلا في حالة واحدة وجود أغنية تشد الفيلم لفوق، وحتى هو من اقترح مكان وضعها في الفيلم وهو الموقف في النقطة الفاصلة التي تحولها منها الأبطال من التعاسة للنجاح وهي نقطة انقلابهم للمجد، وهي أخر منطقة في اليأس لما ضرب فؤاد الفنان محمد هنيدي بالقلم وحاول تطييب خاطره”.

وأضاف الشاعر الكبير: “الكتابة للسينما لازم تكون مستوعب ظروف الشخصيات ولغتهم إيه ولما لقيت اثنين أولاد من حي شعبي فهذا استدعى نوع من الطرافة في الكلام واتهمت بسببها بأني شاعر تافه وضعيف بالنسبة لأغلب الناس، واختاروا كلامي لأنه لائق على الشخصيات وطبيعتها في الفيلم وهذا منح مصداقية للأغنية ووصلت للناس، لكن الأغنية فيها خطأ فني فظيع والمفروض أدان عليه ولكن لن يحدث لأني لم أخذ الاسكريبت ولكن عرفت الموقف فقط من المؤلف رياض الهمشري، وفيه جملة بتقول (أجيب لي دش مع الموبايل والحتة الكوبيه) والفيلم تاريخيا زمنه بيدور ما بين عامي 67 و73 ولم يكن مناسبا لوقته”.

وتابع: “وثاني حاجة كل صناع الفيلم تبرأوا منه قبل ما ينزل وأولهم المخرج وطلب رفع اسمه من عليه وهو عايش لحد دلوقتي رغم أن مع نزوله ونجاحه الساحق أخذوا يتحدثون عن عبقريته، وقد تكون هذه الكيميا حصلت لأنه ناقش حالة عند الناس وفي الوقت نفسه كان نازل المصير وإخراج يوسف شاهين وحاجة عبقرية عكس فيلم (إسماعيلية رايح جاي) اللايت كوميدي، والمهم هنا أن تعرف جمهورك المستهدف، فؤاد نفسه حكى لي إن ليلة الفيلم قبل ما يطرح في السينما كان قاعد في بيته يبكي ويقول (أنا انتهيت خلاص) لأنه متوقع فشله، وبيقول إنه نزل مع هنيدي شارع عماد الدين وشاهدوا زحمة شديدة أمام السينما وقالوا بالطبع الناس واقفين لدخول فيلم (المصير) واقتنعوا إنهم فشلوا، وقرروا يدخلوا يشوفوا فيلمهم وبمجرد اقترابهم من السينما الناس التفوا حولهم وشالوهم من على الأرض وهربوا بالعافية، ولم يصدقوا ما حدث وظلوا يبكوا بسبب النجاح الكبير للفيلم، ومنتج أعرفه شخصيا قال لي إن الناس كانت تأتي لسماع الأغنية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك