تستمع الآن

الدكتور أحمد نوار لـ«بصراحة»: عملت مشروع لإنتاج فيلم روائي عن حربي الاستنزاف وأكتوبر ولكن لم يرَ النور

الأحد - ٠٧ يوليو ٢٠١٩

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني، الفنان الدكتور أحمد نوار، الحائزة على جائزة النيل في الفنون، في حلقة، يوم الأحد من برنامج «بصراحة» على «نجوم إف.إم».

وقال «نوار» إن تكريم الدولة تأخر بعد مسيرته الطويلة في العمل العام من قطاع الفنون التشكيلية وقطاع المتاحف والمجلس الأعلى للآثار وهيئة قصور الثقافة بالإضافة لمسيرته في التدريس الجامعي.

وأضاف نوار أن «العدالة في التكريم شيء مهم جدًا، بعتبرها عامل نفسي للأديب أو المفكر أو العالم، وهي لن تأتي إلا من خلال المحور العام والشعبي وكذلك الدولة، فعندما تغيب الدولة أو تتأخر تعتبر انتقاص من هذا التكريم، وأنا بعتبر إنجازاتي هي التكريم لأنني أفعلها للوطن وليس لحكومة أو وزارة، وأنا كمواطن عليّ واجبات كثيرة جدًا أؤديها بإيمان وإخلاص، وأنا كنت واحد من أبطال القناصة في حرب الاستنزاف ولم أكرم حتى الآن لكن إحساسي بهذا الدور هو التكريم، لكن إحساس الدولة والمسئولين بيك مهم كذلك على المستوى النفسي».

وأوضح «نوار»: «عملت مشروع في بداية التسعينات، كان لإنتاج فيلم روائي عن حرب الاستنزاف وأكتوبر وأفلام تسجيلية واقترحت إن يتم تنفيذ الفيلم كأحد مشاريع الحرب السنوية للجيش المصري، وهو ما يحل مشكلة التكلفة، وأن يتبرع الشعب كذلك في تمويل المشروع، ويتم الاستعانة أيضًا بمن هم على قيد الحياة من أبطال الحرب الحقيقيين، فاهتمت الرئاسة في ذلك الوقت وتم تحويله إلى وزارة الثقافة، وطالبت أن تساهم وزارة الدفاع كذلك في المشروع».

وتابع: «حوّل وزير الثقافة المشروع إلى المخرج حسام الدين مصطفى لتنفيذه، لكن لم يصدر أي قرار فعلي لتنفيذ الفيلم، رغم التعاون الكبير الذي أبدته وزارة الدفاع، والتي اقترحت تحويل المشروع إلى مؤسسة كبرى تدعمه، وأنا اخترت في ذلك الوقت مؤسسة الأهرام، لكن المشروع لم يتحرك أيضًا، وبقى كما هو منذ ذلك الوقت».

وأشار نوار إلى أنه يعتقد أنها كانت سياسة عامة بتغييب الرأي العام عن الوعي الوطني، وخاصة بعد معاهدة كامب ديفيد، مؤكدًا أن هناك مواضيع مثل المخدرات والجريمة وغيرها تم تمثيلها في السينما والدراما بشكل كبير، وهي مهمة لكن ليس هناك توازن مع الأعمال التي توثّق حروبنا العسكرية.

وعن التعليم في الخمسينيات، قال: «التعليم كان متقدما وعادات وتقاليد في المدينة والقرية المصرية، لو عدنا لأفلام الخمسينات سنجد وكأن هناك تقييم شامل نراه في مصر على مستوى التعليم والتخطيط العمراني على المستوى الوطني والعطاء، كان هناك حس وطني عام وإحساس بالمسؤولية، ولكن الآن نجد الموظف وكأنه جسد ولا يوجد لديه روح وإحساسه إنه غير قادر على تحقيق ذاته من خلال وجوده وظيفته أو وجوده في الوطن شيء مميت».

وبسؤاله عن «لماذا فقدت مؤسسات الدولة القدرة على إيصال رسائل صحيحة وواضحة للشعب؟»، أشار إلى: «نحن لا نمتلك رؤية تشريحية لمشكلات المجتمع، وكل الفترات الماضية نتحدث عن أزمات المجتمع وهي معروفة والحلول أيضا معروفة، ولو جمعنا رؤى المثقفين على مدار الأعوام الماضية فمصر كان سيكون لها شأن آخر، مصر تمتلك من المفكرين والكوارد على قيمة عالية جدا وجزء كبيرم نها هاجر وسافر البلد، نفتقر لرؤية توضح المشاكل والعلاج والخطة للتنفيذ على المدى الطويل على كافة المستويات».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك