تستمع الآن

مدربة مهنية لـ«لدي أقوال أخرى»: مفيش حد «مش بتاع شغل».. وهذا ما يفعله الـ«career coaching»

الأربعاء - ٢٦ يونيو ٢٠١٩

استضاف الإعلامي إبراهيم عيسى في حلقة اليوم من «لدي أقوال أخرى»، أمل نجم، وهي مدربة مهنية «career coach»، للتحدث على هذا المجال الحديث على مصر وعلى ما يمكن أن يقدمه للراغبين في العمل بمجال ما.

وقالت أمل نجم: «career coach مش حد بيوجهني لحاجة لكنه يصاحبني في رحلة بكتشف فيها قدراتي والحاجات اللي بحبها اللي أقدر على أساسها أقول أنا حابب أدخل المجال ده وتكون وظيفتي اللي هستمر فيها، ودايمًا بنقول إن العميل هو الخبير وأدرى واحد باللي عنده، أنا بس بيسّر له الاختيار ده».

وأوضحت: «الكوتشينج موجود من فترة كبيرة خارج مصر، لكن في مصر بقى متواجد فقط من 7 سنين بس وكلها اجتهادات فردية، وفيه في نفس المجال حاجة اسمها كارير جايدينز، بيوجه الشخص لحاجة معينة بناء على أدواته، لكن الكوتشينج ما بنوجهش الشخص بشكل مباشر لكن بنكتشف معاه أدواته».

وعن مشوارها لدخول هذا المجال، قالت: «كان بقى لي فترة عاوزة أدخل المجال ده بس مش عارفة إزاي، وبالصدفة قابلت حد كان كارير كوتش، هو اللي عرفني بالمصطلح وبمدرسة الكوتشينج في مصر، لكن أنا أصلًا درست آداب ياباني لكن بعد فترة ما كنتش حابة أشتغل في مجال دراستي»

وأوضحت أمل نجم أن هناك فرق بين ما أحبه وما أستطيع القيام به، وهذا ما يواجه عادة طلبة الثانوية العامة بعد الانتهاء من تلك المرحلة والاستعداد لدخول الجامعة، لكن البيئة المحيطة أيضًا تمثل عامل ضغط كبير في احتواء اختيارات الأبناء، فيجب عليهم التفكير مع الطلاب فيما يستطيعون القيام به ومهاراتهم، أو ما يحبون القيام به وكيف يطورون مهاراتهم لملاءمته.

الصندوق الأسود

وأوضحت: “لما يأت لنا باحث عن عمل نستكشف معه ما نطلق عليه الصندوق الأسود اللي يحتوي على 4 حاجات مهمه داخله، ونختبره بورقة فيها بعض الأسئلة وتتحول الإجابات لأرقام، والاختبار يقول نمط هذه الشخصية، في النهاية الأرقام تقول لنا نسبة الرضا عن الوظيفة الفلانية كام، والصندوق يشتغل على أنت حابب إيه ونفسك تجرب إيه ولم تجربه بعد، والجزء الثاني اكتشاف الخبرات العلمية وهنا نسأل ما هي الجزئية التي تريد التخصص فيها ولماذا، ونوجهه للقراءة في كتب معينة لأنك تكتشف بعد القراءة إنك مش حابب ما عرفته فتقرر التوجه لمرحلة أخرى، وأنا لازم أحرص على هذا الشخص يكون في بيئة أمان ولا أصدر أحكام عليه وإذا لم أوصل له هذه الرسالة ويكون فيه ثقة متبادلة النتائج ستخرج لأمر آخر، وأنا أشرح له فقط الأدوات وأسيب لك مطلق الحرية في طريقك وأتابع معه فقط ما وصل إليه”.

فلان مش بتاع شغل

وبسؤالها عن تعبير “فلان مش بتاع شغل” هو تعبير صحيح للبعض أم ظلم شديد لأن الشخص مش حابب عمله اللي هو فيه، قالت: “أنا لم أقابل هذا الشخص بالشكل الواضح ولكن مفيش حد مش بتاع شغل ولكنه مش قادر يصل للحاجة المتمكن منها وطبائع الوظائف التي عمل بها مش متماشية معه، وحد قال لي مرة مش بحب أعمل شغل يدوي ولذلك كل الشغل مش ماشي معايا، فهو يحب الابتكار والأفكار فقط، ووجدنا فيه شغل بدأ يظهر بقوة ولكن ليس بكثرة ولكنها موجودة مثل شخص استشاري أفكار ووظيفته والتعاقد معه مختلفة، يقولون له عايزين نحسن الإدارة الفلانية ومش عارفين نعمل ويتركونه لكي يصل لأفكار ويجربونها، وحتى الحاجة اللي كان ممكن نتريق عليها قديما أصبح لها شغل، ففكرة وصم شخص إنه مش بتاع شغل هو نقص في الوعي عند الطرفين ونعرفه من خلال اختبار قدراته وندور في مجال العمل والسوق”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك