تستمع الآن

صور| في اليوم العالمي لليوجا.. مدرب مصري ينظم جلسة وسط القمامة والغبار وبقايا الأشجار

الإثنين - ٢٤ يونيو ٢٠١٩

احتفل العالم، يوم الجمعة، باليوم العالمى لليوجا، حيث يشارك الملايين من البشر فى ممارسة تلك الرياضة على مدار يوم 21 يونيو من كل عام.

ورياضة اليوجا هى ممارسة جسدية وعقلية وروحية قديمة نشأت فى الهند، وكلمة “يوجا” مشتقة من اللغة السنسكريتية وتعنى الانضمام أو التوحد، وترمز إلى اتحاد الجسد والوعى، واليوم تمارس فى أشكال مختلفة فى جميع أنحاء العالم وتواصل نموها فى شعبية.

وتعد رياضة اليوجا أحد أكبر الصادرات الثقافية للهند، التى باتت تغزو العالم، حيث يمارسها الملايين حول العالم، واليوجا هى رياضة الجسم والعقل، تمتد لأصول تاريخية قديمة فى الفلسفة الهندية، وتتعدد أنماط اليوجا التى تجمع بين تقنيات التنفس، والاسترخاء، والتأمل، والحركات الجسدية ،وقد أصبح لليوجا اليوم شعبية كبيرة كونها تعد شكلاً من أشكال التمارين الجسدية التى تعتمد على وضعيات جسدية معينة، بهدف تحسين السيطرة على العقل، والجسم، والحصول على الراحة.

وبهذه المناسبة أحمد عثمان، وهو خريج كلية العلوم قسم تقنية حيوية، بتنظيم جلسة تصوير لليوجا بشكل مختلف في التجمع الخامس، ومصر الجديدة، الأهرامات، وحلوان، والمعادى، وكوبرى 6 أكتوبر، ومحمية الغابات المتحجّرة والعبور، لتوضيح كيف غيّرت تلك الرياضة الروحانية حياة ممارسيها للأفضل، وفقا للخبر الذي قرأه إيهاب صالح، يوم الاثنين، عبر برنامج “ابقى تعالى بالليل”، على نجوم إف إم.

وقال عثمان لصحيفة “الوطن”، إنه بدأ ممارسة فن اليوجا كهواية منذ 6 سنوات، ثم قرر بعد فترة أن يكون مدرباً لها، وسافر إلى الهند، وتايلاند وكمبوديا، وغيرها من دول شرق آسيا، وهناك حصل على التدريب اللازم الذى جعله -عند العودة إلى مصر- قادراً على تقديم تدريبات معتمدة.

وأضاف: «حاولنا خلال جلسة التصوير تقديم رسالة عن التأثير الإيجابى لممارسة اليوجا على الإنسان، وفى الوقت نفسه، نوجّه أنظار الناس إلى القضايا التى ما زالت بحاجة إلى تغيير، مثل تلوث الهواء، إلقاء القمامة فى الشوارع، قطع الأشجار».

وحرص مدرب اليوجا خلال الجلسة على التقاط صور فى أماكن أثرية مثل منطقة آثار ما قبل التاريخ فى المعادى، وأخرى فى ميادين عامة مثل ميدان سوارس: «قمنا بتصوير الناس وهم يمارسون تمارين اليوجا فى أماكن مختلفة وبأشكال غريبة، لإحداث صدمة لدى الناس، فيبدأون فى التفكير فى حقيقة اليوجا، وأنها ليست مجموعة حركات رياضية، بل هى شفاء نفسى وجسدى وروحانى».

كتب الممارسون للرياضة الروحية بجانب كل صورة، التغيير الذى سببته اليوجا فى حياتهم، واختار «أحمد» بدقة شكل الصورة أو الخلفية الخاصة بها، مؤكداً أن الأمر كان هدفه إبراز التناقض، فالتغيير الذى يحققه الإنسان على المستوى الشخصى، يجب أن يتم دعمه بتغيير على المستوى الاجتماعى العام: «لا يكفى أن نتغير من الداخل، بل يجب أن يصاحبه تغيير للمجتمع إلى الأفضل، بتوفير بيئة مناسبة للمعيشة، متمثلة فى هواء وطعام ومكان نظيف للسكن.


الكلمات المتعلقة‎