تستمع الآن

بأمارة إيه.. «الخبرة» سلاح ذو حدين

الثلاثاء - ١١ يونيو ٢٠١٩

تحدث مروان قدري، يوم الثلاثاء، عبر برنامج “بأمارة إيه”، على نجوم إف إم، عن تعريف مصطلح “الخبرة تكسب”، والتي وأحيانا تكون نقمة وليست نعمة إذا لم تُثقل وتنوعت.

وقال مروان في مستهل الحلقة: “طول الوقت نتكلم عن الدكتور الخبرة اللي بقاله أكثر من 50 سنة في المجال وقدر يعمل عمليات صعبة وخطيرة، وعلى مدار سنين كثيرة قام هذا الدكتور ببناء سمعته وأصبح لديه من الخبرة التي صنعت له كل هذا الصيت، بس هل ده مبرر كافِ إن أنت تروح للدكتور ده تحديدا علشان كل الناس بتقول عليه خبرة؟”.

وأضاف: “الناحية الأخرى نجد دكتور شاب 30 سنة وشاطر جدا، متابع طول الوقت للـupdates باستمرار في المجال بتاعه، وبيشتغل على نفسه وبيطور مهاراته، وبتلاقيه حريص دائما على حضور دورات ومؤتمرات داخل وخارج مصر كل ما الفرصة كانت متاحة إنه يعمل ده، هنا الدكتور ده بيكون خبرة هو كمان، لكن بمنطق ناس كتير مننا بنروح للدكتور الأولاني الكبير في السن والأكتر خبرة أكيد بحكم العمر والممارسة الأطول، لكننا في نفس الوقت بنخسر دكتور شاطر ومتطور وكل السبب هو إننا بنمشي وراء بعض، والسؤال الذي يطرح نفسه هو بأمارة إيه لازم الخبرة هي اللي تكسب في النهاية؟”.

وتابع: “هل معنى كلامنا مثلا إن الخبرة دي حاجة ليست مهمة أو إننا مش مطالبين نلتفت للخبرة ونسأل عن الناس اللي عندها خبرة كويسة في مجالها علشان نستفيد ونتعلم منها؟ طبعا لأ، بل نقصد حاجتين: الأول إننا نعمل توازن بين الخبرة والتجربة الشخصية، يعني نكتشف بنفسنا ونلف وندور لغاية ما نصل للخبرة بتاعتنا إحنا اللي تخصنا وتعبر عننا بشكل شخصي بحت، والحاجة التانية هي إننا نعطي فرصة لأكثر من حد، نمنح فرصة لدكتور آخر غير الدكتور اللي الكل بيروح له ده علشان نخلق روح جديدة ودم جديد”.

واستطرد: “عدم الوصول لمستوى كبير من الخبرة في بعض الأحيان يكون مفيدا لأنك تبذل مجهودًا كبيرًا لتعويض فارق الخبرة”.

وشدد مروان قدري، على أن الشخص صاحب الخبرة مطلوبًا منه التطور لأنه إذا توقف عند مرحلة معينة ولم يثقل هذه الخبرة ستكون خبرة قديمة، ونبدأ في القول: “كان عنده خبرة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك