تستمع الآن

الفرنسي بول بوجبا يروي قصّة اعتناقه الإسلام: أصبحت أكثر هدوءًا وسلامًا

الأربعاء - ١٢ يونيو ٢٠١٩

«أصبحت أكثر هدوءًا وسلامًا»، كان هذا وصف لاعب كرة القدم الفرنسي ولاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي، بول بوجبا، لحالته بعد اعتناقه للإسلام، وذلك في حوار أجرته معه صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وقال «بوجبا»: «كانت هناك العديد من الأسئلة التي تدور في ذهني، ولا أجد لها إجابات، ولكن بعد اعتناقي الإسلام أصبحت أكثر هدوءًا وسلامًا على الجانب النفسي.. بالطبع حدثت الكثير من التغييرات في شخصيتي، وأدركت أشياء عديدة في الحياة لم أكن أعرفها، تغيرت كثيرًا، وكان هذا التحول جيدًا للغاية، لم أكن مسلمًا في بداية حياتي، رغم أن والدتي كانت مسلمة، ولكنني تربيت على احترام الجميع».

وبحسب الصحيفة، فإن «بوجبا» مر بمرحلة صعبة في حياته، جعلته يبحث عن الدين الذي يساعده في تجاوز تلك الأزمات، وبالفعل، بدأ في متابعة سلوكيات بعض أصدقائه المسلمين، واعتنق الإسلام عن قناعة، وأصبح شخصًا أفضل كثيرًا على المستوى الشخصي.

وفي حواره أكد بول بوجبا أن «الإسلام ليس الدين الذي ينظر إليه كثيرون بأنه منبع الإرهاب، كما تروّج وسائل الإعلام.. الإسلام شيء جميل، على العكس مما يرى كثيرون».

وسرد نجم الكرة الفرنسية والإنجليزية قصة اعتناقه الإسلام، قائلًا: «حكايتي مع اعتناق الإسلام بدأت في رحلة البحث عن إجابات على العديد من الأسئلة بداخلي، قمت بالبحث في هذا الدين، وصلّيت مع أصدقائي، ووقتها شعرت باختلاف كبير، كان شعورًا رائعًا.. منذ هذا اليوم تغير كل شيء، وبدأت أصلي 5 مرات يوميًا، هذه أحد أركان الإسلام، وأمر واجب على كل مسلم».

وتابع أن الإسلام فتح عقله على أمور جعلت حياته أفضل مما كانت عليه، فالمسلم يطلب من الله المغفرة، ويشكره على الكثير من الأمور مثل الصحة وغيرها، مشددًا على أن الإسلام يحترم الإنسانية وكل شيء.

وقالت «ديلي ميل» أن «بوجبا» ومواطنه الفرنسي كيرت زوما قاما بأداء مناسك العمرة مؤخرًا، في مكة المكرمة، رفقة عدد من أصدقائهم، وقاموا بنشر صورٍ لهم من أمام الكعبة، على مواقع التواصل الاجتماعي.


الكلمات المتعلقة‎