تستمع الآن

آخرهم ميريام فارس.. الاعتذار «طوق نجاة» للمشاهير من انتقادات الجماهير العنيفة

الإثنين - ٢٤ يونيو ٢٠١٩

انضمت الفنانة اللبنانية ميريام فارس، إلى قائمة الفنانات اللاتي اعتذرن للشعب المصري بعد هجوم كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أو من قبل عدد من الإعلاميين بعد تصريحات أدلت بها خلال مؤتمر صحفي أول أمس في المغرب.

كانت ميريام فارس قد سافرت إلى دولة المغرب لإقامة حفل غنائي في مهرجان “موازين”، حيث كشفت عن سبب إقامة حفلات غنائية لها في مصر خلال الفترة الماضية.

وقالت ميريام: “قبل ثورة 25 يناير كنت أحيي حفلتين أو أكثر أسبوعيًا في مصر، ولكن بعدها توقفت الحفلات تماما وفي هذه الفترة كبرت ومتطلباتي كبرت معي وبالتالي عليت أجري، وأصبحت (تقيلة على مصر)”.

تصريحات مريم الأخيرة، فتحت عليها الكثير من الانتقادات سواء من نجوم الفن المصري أو من خلال نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وهو الأمر الذي دفعها إلى تقديم اعتذار من خلال بيان رسمي أصدرته على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وحرصت اللبنانية ميريام فارس على إصدار بيان توضح فيه وتفسر تصريحاتها التي ذكرتها في مهرجان موازين، والتي تسببت في حالة من الهجوم عليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتبت ميريام: “أتوجه بكلامي للشعب المصري الحبيب، على هامش المؤتمر الصحفي الذي أجرته البارحة بتاريخ 22 – 6 – 2019 ضمن فعاليات مهرجان موازين وعلى هامش السؤال الذي طرح علي وهو (لماذا قلت حفلاتك اليوم في مصر علما أنك كنت في بداياتك تقيمين حفلتين لثلاثة في الأسبوع؟)، كان جوابي واضحًا أنه مع مرور الوقت كبرت وتطورت فنيا وأصبحت متطلباتي أكبر وصارت شوي تقيلة على مصر بما معنى كبرت متطلباتي على المتعهدين المصريين الذين كنت أتعامل معهم في بداياتي”.

وأضافت: “أعيد وأكرر قلت (صارت) يعني أصبحت وليس (صِرت) يعني أصبحت والفرق شاسع، وأكملت كلامي، لهذا السبب قلت حفلاتي في مصر، أي لم أعد أحيي حفلتين أو ثلاثة في الأسبوع وهذا منطقي جدًا حالي كحال جميع النجوم العرب الذي يحيون حفلتين أو 3 في السنة وليس في الأسبوع الواحد في بلدنا الثاني مصر”.

وشددت: “أنا لم أتعالى على زملائي الفنانين كما حاول البعض تحرف كلامي والاصطياد في الماء العكرة، ولم أتعالى على الشعب المصري أنا التي وفي كل مقابلاتي الصحفية أقول وأعيد أنني انطلقت من لبنان ولكن نجوميتي منحتني إياها مصر”.

وتابعت: “أرجوكم لا أحد يحاول أن يزايد على محبتي واحترامي وتقديري لمصر وشعبها الحبيب، يؤسفني أن لهجتي اللبنانية وردي المختصر فتح مجالا لجدال كبير وسوء تفاهم أكبر، أعتذر من الشعب المصري فقد خانني التعبير باللبناني وكما قلت في المؤتمر الصحفي (تحيا مصر) أعيد وأكرر (تحيا مصر)”.

مجال الاعتذار من قبل الفنانات ليس مستحدثًا بل سبق ميريام فارس الكثير من الفنانات اللاتي خانهن التعبيرات – على حد وصفهن – أو دخلن في وصلات مزاح مع أقربائهن ما وضعهن تحت انتقادات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

ياسمين صبري

تعليق على أحد متابعيها على موقع “انستجرام”، فتح باب الانتقادات العنيفة على الفنانة ياسمين صبري، والتي بدورها اعتذرت عنه أكثر من 3 مرات عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل “تويتر”.

كانت ياسمين صبري قد نشرت صورة خلال ممارسة رياضة “اليوجا” داخل صالة الألعاب الرياضية “الجيمانزيوم”، ظهرت واقفة على رأسها وقدميها مرفوعة للأعلى.

وتلقت ياسمين تعليقا من أحد متابعيها – وكشفت فيما بعد أنه شقيقها – قال لها إنه فعل هذه الحركة وهو طفل في عمر الـ 6 سنوات، لترد عليه قائلا: “نعم أراهن أنك فعلت ذلك ولهذا تعاني الآن من متلازمة داون”، وهو التصريح الذي اعتبره البعض به سخرية من مصابي متلازمة “داون”.

وهاجم الجمهور، ياسمين صبري وتعجب كيف لفنانة في منصب يمثل المرأة الإفريقية تقع في مثل هذا الخطأ الذي اعتبره البعض سخرية من ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدين أنها ليس لها الحق أن تتحدث عن هذه الفئة بهذا الشكل.

واضطرت ياسمين لحذف التعليق، لكن الجمهور لم يتوقف عن انتقادها بل أكد أنها حذفت التعليق خوفا من الهجوم الذي حدث.

وفي أول رد فعل للفنانة الشابة على حملات الهجوم عليها، عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، كشفت ياسمين عن حقيقة الشخص الذي كانت تتحدث معه، مشيرة إلى أنه شقيقها.

وقالت: “الشخص الذي كنت أتحدث إليه هو أخي. وأنا شخص يبحث عن الحب والهدوء على هذه الأرض.. والنوايا واضحة.. وأنا لم أقصد أي أذى”.

كما قدمت ياسمين صبري، اعتذارًا إلى متابعيها، مؤكدة: “اعتذاري لكل من أساءت إليهم.. لم أقصد أي إساءة”، قبل أن تقدم اعتذارًا جديدًا إلى متابعيها.

وأضافت: “أحب وأقدر إخواتي وأصحابي من أصحاب متلازمة الحب وأعتذر عن أي خطأ غير مقصود لم أتعمده.. وأقدم احترامي بإنجازاتهم وقدراتهم لهم ولأهاليهم جزيل الاحترام والتقدير”.

رانيا يوسف

كان صدى انتقادات الفنانة رانيا يوسف أكبر من ياسمين صبري وميريام فارس، والتي ظهرت بإطلالة وجدها البعض غير موفقة خلال حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي في دورته السابقة.

وآثارت الفنانة رانيا يوسف الجدل، خلال حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ40، بارتدائها فستانًا شفافًا.

وواجهت الفنانة الكبيرة، اتهامات بالتحريض على “الفسق والفجور”، إذ تقدم المحاميان عمرو عبد السلام وسمير صبري ببلاغ ضدها، ويشتهر كلاهما برفع دعاوى قضائية ضد المشاهير.

ومع تزايد حالات الغضب والانتقاد، أصدرت رانيا يوسف بيانا تعتذر فيه عن الفستان المثير، أكدت فيه احترامها لمشاعر كل أسرة مصرية أغضبها الفستان التي ارتدته في مهرجان القاهرة السينمائي.

وشددت على أنها لم تكن تقصد الظهور بشكل يثير حفيظة وغضب الكثيرين ممن اعتبروا الفستان غير لائق، مضيفة: “من الممكن ان يكون خانني التقدير، حيث ارتديت الفستان للمرة الأولى ولم أكن اتوقع أن يثير كل هذا الغضب”.

وتابعت: “أراء مصممين الأزياء ومتخصصي الموضة غالبًا ما تؤثر على قرارات اختيار الملابس، وقد يكونوا وضعوا في الإعتبار أننا في مهرجان دولي، ولم أكن اتوقع كل ما حدث وأن كنت اعلم لما ارتديت الفستان”.

واستطردت رانيا: “أكرر التأكيد على تمسكي بالقيم والأخلاق التي تربينا عليها في المجتمع المصري والتي كانت وما تزال وستظل محل احترام”.

واختتمت: “إننى إذ أعتز بكونى فنانة لها رصيد طيب وايجابى لدى جمهوري فإنني اتمنى من الجميع تفهم حسن نيتي وعدم رغبتي في إغضاب أي أحد وإن شاء الله أكون عند حسن ظن الجميع، كما أنني اعتز بانتمائي لنقابة الفنانين ولدورها التنويري وحمايتها للقيم ودفاعها عن الفن والفنانين”.

رحمة حسن

الفنانة رحمة حسن، كانت حديث الصباح والمساء على مواقع التواصل الاجتماعي سواء “فيسبوك” أو “تويتر”، بعد انتشار صور اعتبرها البعض “خارجة” وغير مناسبة للمجتمع، خلال سفرها إلى إحدى المدن الساحلية مع صديقتها سلمى الكاشف.

وتداول عدد كبير من جمهور رحمة الصور بشكل كبير، حيث وجهت بعض الانتقادات لها بسبب الإطلالة الجريئة، إذ ظهرت في الصور مرتديه مايوه من قطعتين، كما أنها ظهرت في إحدى الصور وهي تغطي صدرها العاري بيديها.

وعقب انتشار الصور، أعادت رحمة حسن نشرها عبر صفحتها الرسمية على “انستجرام”، قبل أن تحذفهم، ونشر فيديوهان اعتذار للجمهور بسبب تلك الصور.

وعلقت على الفيديو: “مهم الاعتذار عن نشر هذه الصورة التي لاذنب لي في نشرها.. الصورة اتسرقت من عند سلمي الكاشف وهي كمان ملهاش ذنب شكرًا للتفاهم”.

وقالت في الفيديو: “في هاكرز سرقوا صور شخصية منزلنهاش ومكنتش أعرف عنها أي حاجة.. أنا قصدت أنزلها عندي عشان محدش يفهم غلط إن دي صور حد مصورها أو وضع مخل، نزلتها عندي عشان محدش يفهم غلط”.

وأكملت رحمة: “أنا بعتذر طبعا وهشيل الصور وده كان توضيح أن وراء الصور دي مكنش في أي حاجة مخلة أو حاجة سلبية بدليل إني نزلتها عندي عشان محدش يفهم غلط، هي حاجة اتسرقت من عند سلمى ونزلتها.. وأسفة لو في حاجة صدرت مني ضايقتكم”.

غادة عبدالرازق

كانت الفنانة غادة عبدالرازق، أحد أكثر الفنانات اللاتي تعرضن لانتقادات كبرى خلال الفترة الماضية، بسبب فيديو مثير للجدل، ظهرت به عبر صفحتها الرسمية على موقع “انستجرام”.

وعقب الهجوم القاسي عليها من قبل عدد من وسائل الإعلام ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت الفنانة غادة عبدالرازق، في بث مباشر من جديد، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “انستجرام”، لتعلن تفاصيل ما حدث معها في الفترة الماضية.

غادة اعتذرت لجمهورها بعد الفيديو الخاص بها المثير للجدل والذي نشرته عبر حسابها على موقع الصور والفيديوهات الأشهر عالميًا.

وانهمرت الفنانة في البكاء خلال الفيديو، قائلة: “ده كان امتحان من ربنا، لكن الناس أقول لهم أنا أخطأت فعلا وأنا آسفة، آسفة لجمهوري وآسفة للناس وآسفة لبلدي ولفني”.

وتابعت: “أقسم بالله، وحياة خديجة وجويرية وابنتي روتانا أنا عمري في حياتي ما قصدت أن أقلل من نفسي أو أعمل شيء خاطئ، فأن أحترم نفسي واسمي وأهلي وبلدي منذ 26 عامًا وأحترم كل حاجة حولي”.

وقالت: “لم أخطئ في حياتي لكني لست ملاكًا، أخطأت يومها لأنني كنت مرهقة طول اليوم وعدت بالليل وتناولت عقاقير، والأدوية النفسية معروف أنها تتسبب في حالة هذيان”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك