تستمع الآن

هالة صدقي لـ«نجوم إف إم»: الفيديو المسرب كان موضوع تافه وخلص.. وخفت على علاقتي بالعمال وليس الجمهور

الأحد - ١٢ مايو ٢٠١٩

كشفت الفنانة هالة صدقي عن أخر ما وصل إليه البلاغ الذي تقدمت به إلى مباحث الإنترنت بشأن اتهامها لاثنين مصريين يعيشون في أمريكا بابتزازها وتسريب فيديو لها تهاجم فيه العاملين في مسلسل «بركة» على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو الذي أثار عاصفة من الانتقادات ضدها.

وقالت هالة في حوارها مع يوسف الحسيني، يوم الأحد، عبر برنامج «حروف الجر»، على نجوم إف إم: «طبعا ضايقني ما حدث والهجوم ضدي، لكن في بعض الأحيان لما تريد تدافع على نفسك يجب أن يكون لديك دليل ولما جاء كان الأمر انتهى والموضوع تافه وخلص».

الإنتربول

وأضافت: «إحنا وصلنا للي كانوا عاملينه وهما عايشين في أمريكا والموضوع تحول للنيابة وأمامنا حل من الاثنين يا إما يحفظ أو يتحول للإنتربول والخارجية ويكونوا على قوائم ترقب وصول لأنهم أصلا مصريين، وهي خطوات لم أعلن عنها لأننا كلنا معرضين لهذا الأمر، وطالما اخترت أن تكون في دائرة الضوء عليك أن تتحمل الضربات وأنا رصيدي مع زملائي موت الموضوع علطول، وكان عندي تصوير اليوم مع نفس المجموعة التي ظهرت في الفيديو المسرب وكنا تعبانين مع بعض وصايمين مع بعض والموضوع لم يؤثر بيننا كما أرادوا».

وتابعت: «ما لا يعرفه البعض أنه تم تسريب مكالمة لي السنة الماضية بنفس الطريقة ولكن لم تأخذ هذا الحيز من الانتشار، ومباحث الإنترنت قالوا لي إنه تم وضع الصوت والفيديو على بعض المواقع اللي أنا ضدها، ولم يهمني أحد غير العمال زملائي عشرة عمري، ولما وجدت الحكاية شعللت خفت على علاقتي بالعمال وليس الجمهور».

لت وعجن

وأردفت: «أنا لست شاطرة على السوشيال ميديا، ولكن علامة الاستفهام بالنسبة لي هما جمهور الألتراس المتواجد على هذه المواقع والمفروض يكونوا على وعي كبير بالرياضة ولكنهم أقوياء جدا على السوشيال ميديا، ولما أجد هجوم وشتيمة أدخل على بروفايلاتهم أجدهم ألتراس، ونحن لا نستخدمها للاستفادة وفيه لت وعجن وجو غريب واستخدامنا خاطئ تماما للسوشيال ميديا».

وشددت الفنانة الكبيرة: «ليس من الصحيح وضع حياتي الشخصية على السوشيال ميديا، ممكن أنزل صور تكريمات أو جوائز ولكن الناس ليس من حقهم معرفة حياتي الخاصة، أنا موظفة في هذه الشغلانة ولا أستخدم أولادي في عملي، وكان فيه برنامج كان يريد استضافتي ولكن يهمهم معرفة أسرار في حياتي تخص بيتي وأولادي فرفضت على الفور».

وعن مصطلح يصف الجانب الرئيسي في شخصيتها، قالت: «مغامرة وشجاعة وهذا الأقرب لتركيبتي الشخصية، وأنا أعتمد على حس داخلي وقد يقودني فجأة لتغيير قراري وأنا برج جوزاء ومترددة جدا».

الذكي اللئيم

وعن الأشخاص الذين تحب مصادقتهم، قالت: «أصاحب الشخص الذكي اللئيم أفضل من الغبي الطيب، الذكي ستعرف تتعامل معه ولكني الغبي يقودك لمصائب طوال الوقت، الذكي له خريطة، ولكن الغبي غشيم مثل الدبة التي تقتل صاحبها يوترونني ويأخذون مني مجهود».

وتابعت: «أنا بحب شغلي مع الفنان صلاح السعدني وهو شخص طيب وبني آدم جميل ويحب الممثل اللي أمامه وتفاصيله، وأيضا يحيى الفخراني ومؤخرا عادل إمام وكان بالنسبة لي اكتشاف وخوفني قبل العمل معه وقالوا لي لن ترتاحي معه وهيتريق عليك ولكن لم أجد هذا نهائيا هو رجل بيحب شغله ومضبوط في كل التفاصيل ويحب اللي مذاكر دوره ولا يضيع وقت، هو شخص ملتزم جدا في مواعيده».

حال السينما

وعن رأيها في حال السينما خلال السنوات الماضية، قالت: “كنا في دربكة سياسية والكل منتظر توثيق هذه المرحلة ولكن صعب توثيقها حاليا، ووأنا شخصيا لست مؤمنة بقصة الورش الفنية ومفتقدين الكاتب الذي يرصد هذه الحالات، فيه كتاب جدد وشباب ولكن ينقصهم خبرة العمر والثقافة التي تكمل الصورة، وشيء محزن إن مفيش دور عرض سينمائية غير في القاهرة أو إسكندرية، وكنت مؤخرا في رحلة لأسيوط لم يكن هناك سينما، ويقال إن الدولة اهتمت وسيتم فتح دور عرض بكل المحافظات، وكان فيه تخبط سينمائي وتليفزيوني وحصل استقرار ولكن مفيش استقراري اقتصادي تام وهي صناعة كبيرة ومهمة وتحتاج لأموال”.

واستدركت: “أنا غيورة على مهنتي والصناعة اللي أنا فيها، ولكن بأمارة إيه فيه فنانين مهمين معرفوش يشتغلوا، عندنا جيل كامل من خريجي معهد السينما سواء فنانين أو مخرجين شباب لم يكملوا في أمالهم واتجهوا لمهن أخرى، هناك صناعة تعبت جدا ولازم نهتم بها، والدولة مهتمة بها ولكن قلقانة من الخطوة المقبلة، وموطن القلق إن أهل الصناعة اختفوا، نفسي نرجع نعمل أفلام كثيرة مهمة، ومخج الإنسان محتاج يتدعم زي الأكل والشرب، فين المخرجين القدامى الكبار ولجان النصوص، وتعرف ثقافة أي شعب من المسارح المتواجدة بهذه الدولة، فأين هي الآن؟.. كان هناك سياحة عربية تأتي خصيصا لمشاهدة مسرحيات عادل إمام”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك