تستمع الآن

معتز الدمرداش لـ«حروف الجر»: لست راضيًا عن مشهد الإعلام الحالي.. وانتظروني في برنامج اجتماعي جديد

الأربعاء - ١٥ مايو ٢٠١٩

أعرب الإعلامي معتز الدمرداش عن عدم رضاه عن مشهد الإعلام المصري الحالي، مشددا على أن هناك بعض الإيجابيات وسلبيات أخرى يجب حلها.

وبسؤال الدمرداش لماذا لم تسلك طريق والديك في عالم الفن، أجاب: “الأمر رغبة دفينة في الإنسان وهي ما تحركه، ولكن في مرحلة الدراسة لم أكن أرى أنهم يدفعونني لكي أكون في مجالهما، كانوا يأخذونني معهم في استوديوهات الدراما وكنت بمثل في البيت ولكن لم يدفعني أحد للعمل في هذا المجال، وعمي كان فاروق الدمرداش مذيعا ومقيما في إنجلترا وكنت متيما بزيارته وكنت أزروه في مقر (بي بي سي) وانبهرت بما رأيته وكان هو النافذة اليت عشقت منها العمل الإعلامي والصحفي الإذاعي وتوجهت عن طريق هذه الزيارات للعمل في هذا الحقل».

برنامج اجتماعي

وبسؤاله في أي محطة يقف الدمرداش حاليا، قال: «أنا حاليا مذيع تليفزيوني ونهاية برنامجي كانت في 2018 وبعدها كان فيه اتفاق نعمل برنامج أسبوعي ولكن لم يكلل بالاستمرار وحاليا أعد نفسي للمرحلة المقبلة لإعداد برنامج اجتماعي مع بداية دورة تليفزيونية جديدة».

وفي أي إطار يرى حال البرامج التي تقدم الآن، أجاب معتز: «في الوقت الحالي نسميها بوصلة المشاهدة اختلفت عن المزاج العام في العشر سنوات الماضية، الآن ميال أكثر للترفيه من ناحية ومن ناحية أخرى للبرامج التي تغوص في عمق القضايا والأسرة المصرية والتي تتصدر للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية بالدرجة الأولى، لو طرحت فكرة برنامج لخدمة الناس وتكون ذراع من أذرع المساعدة التي تقدم في مجتمعك ستجده ناجحا جدا في مجتمعك هو عنصر قوي لجذب المشاهدة بالإضافة للترفيه هو أمر لا يقدم أبدًا، وفيه نوع برامج المسابقات وهو غائب عن منطقتنا، كان لي تجربة سابقة ببرنامج مسابقات ومتاخد من برنامج أمريكي وكان اسمه (لعبة الحياة) وكنت مستمتعًا جدًا بردود الفعل الكبيرة وتحظى باهتمام كبير من المشاهد».

الإعلام الغربي

وبسؤاله هل يضاهي إعلامنا نظيره في الغرب، أوضح: «أمامنا مشوار طويل لكي نصل لا وصله له الإعلام الغربي وهو نتاج لتجربة حياة حصلت ومؤسسات تطورت وأصبح واقع يعيشه الناس في الغرب، وأنا مؤمن بأن ما لا يدرك كله لا يترك كله، وأنا لست راضيا عن المشهد الحالي في الإعلام المصري ومنتظر تطور الأمور ونسير بسياسة مرحلية لكي نصل هدفنا ويكون عندنا إعلام مهني يحترم عقل المشاهد وتقدم له كل الاهتمامات وتربطه بإعلام بلدك ولا يلجا لإعلام الخارج، عايز تنافس قدم كل ما يربطه بوسيلتك الإعلامية، ولكن لا أدير ظهري للتجربة فيها أمور إيجابية وأخرى سلبية يجب العمل على حلها، وعلينا أن نفتح المجال للجيل الجديد لكي يشموا نفسهم، وهناك آلاف خريجين من مجال الإعلام لكي نمنحهم أمل في الغد».

المحتوى الرقمي

وأردف: «مفيش شك إن المحتوى الرقمي والمنصات الشهيرة على الإنترنت بدأت تحل محل الإعلام التقليدي، وكل الناس أصبحت تتجه لهذا العالم لأنه يختار ما يريده دون أن يفرض عليه أحد شخص معين وهذه نقطة يجب أن نشتغل عليها بقوة».

واستطرد: «الرضا يأتي باقتناعك بأن المحتوى مقنع لفكرك ودماغك، فيه غياب للمهنية فيما يقدم للمشاهدين، وكل ما قربت من الوصل للمهنية ستربط المشاهد بك أكثر، والأمر محتاج تحضر كوادر ومذيعين ومذيعات قد الشغلانة ويجذبوا المشاهد، والبعد عن الأمراض التي أصابت الإعلام المصري مثل الواسطة والمحسوبية ولا تحضر لأحد تفرضه عليّ، لو تريد أن تنافس بجد يكون عن طريق الجودة والتنوع والمهنية ولا تقدم لي كل حاجة شبه بعض».

المشاهد العربي

وعن ابتعاد المشاهد العربي عن الإعلام المصري أيضا، قال: «ليس لدينا محتوى يجذب المشاهد العربي، وبقالك سنوات خرجت من نمط المشاهدة الذي يستحوذ على اهتمام المواطن العربي من مشرقه إلى مغربه، هو يحب يشوف المحتوى المحلي المصري، وتقوية محتوانا المحلي سيجعلنا نقف على أرض صلبة ويحبك مثلما يحبك من قوتك الناعمة الفن والإعلام، وفي محطات تقدم المحتوى العربي بإبهار قوي جدا وباستنساخ برامج عالمية ومفيش شخص لن يشاهدها، وممكن ننافسها بسندوتش فول إذا قمت محتواك المصري الخالص بشخصيتك ولونك وطعمك، الإعلام الناجح هو المؤثر الذي يجبر المشاهد على الجلوس لمتابعته ولو أدار ظهره عنك بالتالي أنت لست مؤثرا».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك