تستمع الآن

عمر بطيشة: سميرة سعيد رفضت غناء «مش هتنازل عنك أبدا» لمدة 3 سنوات

الأربعاء - ١٠ أبريل ٢٠١٩

استعاد الشاعر والإذاعي الكبير عمر بطيشة، ذكريات عمله مع الفنانتين سميرة سعيد ووردة في تقديم أشهر أغانيه “مش هتنازل عنك أبدا” و”بتونس بيك”.

وقال بطيشة خلال حلوله ضيفًا على برنامج «لدي أقوال أخرى»، مع إبراهيم عيسى، على «نجوم إف إم»، اليوم الأربعاء: “بعد فايزة أحمد تعاونت مع الفنانة صباح، وأول ما التقيت بها كان عند فايزة وهما كانوا أصحاب، ثم جاءت مرحلة سميرة سعيد، والتي تعاونت معها في أغنية اعتبرها مفصلية في تاريخي، وهي (مش هتنازل عنك أبدا) والتي أعلنت مرحلة جدية من شخصية المرأة المصرية وعلاقتها بالمجتمع والأخر، تخلصنا من شخصية المرأة المستسلمة المضطهدة المغلوبة على أمرها وجاءت السيدة التي تعلن حبها واختيارها وتأخذ قرارها في اختيار حبيبها وتعلن للعالم عن هذا الاختيار والتمسك به وعدم التنازل عنه”.

وأضاف: “هي لم تكن مكتوبة خصيصا لسميرة سعيد بل رفضتها في البداية خوفا من جرأتها، وظلت في مكتب المنتج 3 سنوات، وكان الملحن الكبير جمال سلامة عامل لها لحن رائع، وهي كان تنهي ألبومها وتبحث عن أغنية أخيرة تضيفها وقامت بالفعل بضمها للألبوم وسجلتها الساعة 6 الصبح على أساس كمالة الألبوم، لتحقق نجاحا رهيبا وحظيت بأنهار من النقد ورسوم الكاريكاتير، اللي قالوا هي شقة ولا عربية لكي تتنازل عنها ولكن اكتسحت سوق الغناء في هذا العام”.

وعن تعاونه مع الفنانة وردة، أشار: “كان فيه محاولات سابقة للتعاون بيننا، وفي يوم كلمني عمار الشريعي وقال لي وردة طالبة أغاني وتعالى لكي نتفق وتحدثنا بالفعل وبعد ما بدأنا العمل حصل تباعد وأزمة بينها وبين الشريعي، وكان عامل أغاني للفنانة لطيفة وكان ألبومها مكسر الدنيا وهو كان سعيدا وكان بيسمعها لوردة ولكنها غضبت بشدة وكان رد فعلها عنيف جدا وزعلت ورحلت من الاستوديو، وهو صعيدي وحلف ما يكمل الألبوم معها وقال لي صوتها تخن ومش عارف تقول الطبقات العالية وظل غاضبا منها، وهذا الموضع أخذ 5 سنوات، وكل شوية وردة تكلمني وتسألني عن عمار الشريعي، حتى في يوم من الأيام محمد سلطان بيكلمني وبيقول لي مسعود شقيق وردة قادم مصر لكي يتفق لها عن شغل، وبعدها بشهر عملت أنا وصلاح الشرنوبي أغنية (بتونس بيك) على العود وسمعت وردة اللحن والكلمات وأعجبت بها جدا، ثم عملنا سويا (حرمت أحبك) و(جرب نار الغيرة)، وسر نجاحها إن هي حاجة جديدة تماما على جمهور وردة الذي اعتاد على الأغاني الطويلة التي تظل نصف ساعة فوجئ بها أغاني عصرية وتجد صدى عند جمهور الشباب الذي يرقص عليها، فأرضت الجانبين فيها معنى ولحن وصوت رائع ونفس الوقت سريعة وغير مملة وراقصة، وظلت حتى يوم وفاتها تحلم بحرمت أحبك جديدة وتعيد نفس التجربة”.

وعن رفضها أغنية “كبريائي”، أوضح: “كبريائي كنت عاملها لوردة ولكنها خافت وقالت الناس بيقول عليّ فنانة متكبرة والصفة هتلزق في، ثم عرضتها على ميادة الحناوي وقدمتها بالفعل ونجحت نجاحا مبهرا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك