تستمع الآن

تعالج الصداع وآلام العظام.. ما لا تعرفه عن «تقنية الاستيوباثي»

الثلاثاء - ٠٩ أبريل ٢٠١٩

قال الدكتور هشام خليل استشاري العلاج الطبيعي وخبير العلاج بتقنية الاستيوباثي، إن هذه التقنية نوع من أنواع الطب المنتشر حول العالم، إلا أنه في منطقة الشرق الأوسط ليس منتشرًا بشكل كبير.

وأضاف هشام خليل، خلال حلوله ضيفا على برنامج «بصراحة»، على «نجوم إف إم»، اليوم الثلاثاء، أن تقنية الاستيوباثي عبارة عن طريقة يفكر فيها الدكتور على سبب المرض ولا يعالج العرض.

وأوضح أنه تم اكتشاف تلك التقنية عام 1874 من خلال أحد الأطباء الذي فقد 3 من أبنائه بسبب مرض التيفود، حيث تأثر جدًا بسبب هذا الأمر وبسبب عدم الوصول لحل لعلاج باقي الأطفال.

وتابع هشام: «الطبيب عاد مرة أخرى للدراسة، وبدأ القصة ومن ثم بدأ يحرك أشياء معينة في الجهاز المناعي للجسم».

الدكتور هشام خليل

وأكمل: «الله سبحانه وتعالى خلق الجسد وبه إعادة تكيف ومن ثم نظل في حالة صحية جيدة، حيث إن الجسم يستطيع أن يتولى زمام تلك الأمور من خلال أن يكون بحاجة إلى كفاءة كيميائية فيزيائية، عن طريق النوم الجيد والأكل الجيد وممارسة الرياضة».

وكشف عن وجود جزء كبير من المجتمع مصاب بآلام أسفل الظهر، مضيفًا أن 89% من الإجازات على مستوى العالم يحصل عليها السيدات لأن لديهم الكثير من المشاكل في الهرمونات، وتغيير فيها أيضًا.

وعن تخصص الاستيوباثي، قال: «هو معني بمشاكل الجهاز العضلي، بداية من انحناء العمود الفقري حتى مشاكل الآلام المزمنة التي تصيب السيدات أكثر من الرجال والسمنة»، مشددًا على أن أكثر مشكلة هي الرقبة وأسفل الظهر.

العلاج

وأشار إلى أن من أسباب آلام الظهر هو أعوجاج العمود الفقري أو ضغط على العصب أو التصاق في الأحشاء أو ميكانيكا تغيرت في الحوض بسب عمليات القيصرية.

وأوضح هشام أن أعوجاج العمود الفقري يكون علاجه ببعض تمارين العلاج الطبيعي، حيث إن وظيفة الطبيب هي تهيئة الجسم لإصلاح نفسه، حيث يعالج المريض مرة كل 3 أسابيع أو 6 أسابيع.

وأكد أن نوع العلاج يعتمد على سبب المشكلة، حيث إن العلاج المتوفر في منطقة الشرق الأوسط لا يعتمد على تناول العقاقير.

وعن بداية العلاج، أوضح أنه يتم الاستماع لمشاكل المريض ثم معرفة التاريخ المرضي له وكل الإصابات مثل أمراض وراثية، بالإضافة إلى الخضوع لفحص سريري لإظهار المشاكل ونوثفها بالأشعة والتحاليل.

وكشف خبير العلاج بتقنية الاستيوباثي، عن تسبب فيتامين د في الشعور بآلام في أسفل الظهر، موضحًا: «نقص الفيتامين مؤثر جدًا لذا لا بد من الحصول على حقن طبية للفيتامين حتى يصل إلى 25 أو 30، ومن ثم إذا استمرت الآلام يتم التوجه إلى العلاج بتقنية الاستيوباثي».

وشدد على أن 76 % من السيدات في مصر لديهم نقص كبير في فيتامين د بنسبب غريبة قد تصل إلى 3 أو 9، وأعراضه هي آلام العضلات والخمول، وتتحسن عندما تصل المستويات إلى 25.

وعن الصداع، قال: «الموضوع مهم جدًا لأنه يدخل فيه أكثر من مشكلة، هي مشاكل الرقبة والجلوس لفترات على الكمبيوتر والموبايل، وفي بعض الأحيان يكون ناتج عن خلل ميكانيكي للرقبة».

وكشف هشام عن الحل للعلاج من تلك الأعراض، وهي تعديل الميكانيكا الخاصة بالجمجمة وضبط الفقرات العنقية».

ووجه نصائح بضرورة العلاج المناسب والدوري لكل الأمراض التي تحدث نتيجة الألعاب مثل التجديف والباليه أو الرياضات التي تحتاج للياقة عالية، مضيفا: «أشجع بضرورة وجود فحص شامل كل عام، خاصة شكوى الأطفال».

وشدد على ضرورة تخفيف الأطعمة السريعة لأنها تؤثر بشكل كبير على الصحة، حيث تؤدي إلى التهاب مزمن في الأمعاء الدقيقة، وتؤدي إلى وجود التصاق في الأحشاء القريبة من العمود الفقري والتي تؤثر عليه بشكل كبير.


الكلمات المتعلقة‎