تستمع الآن

أعراض الإصابة بـ«سرطان الثدي».. وعلاقته بالحزن والاكتئاب

الثلاثاء - ٠٢ أبريل ٢٠١٩

قالت الدكتورة نجلاء عبدالرازق أستاذ الأشعة التشخيصية والتداخلية بكلية طب القصر العيني، إن معنى الأشعة التداخلية تعني أي علاج من دون جراحة، مثل القسطرة أو عينات أو إزالة ورم.

وأشارت نجلاء خلال حلولها ضيفة على برنامج «النص الحلو»، مع يارا الجندي، على «نجوم إف إم»، اليوم الثلاثاء، إلى أنه وجد أن السيدات اللاتي يصبن بسرطان الثدي مررن دائمًا بنوع من الحزن أو الاكتئاب.

وأضاف أن الأمر له علاقة بالجهاز المناعي، حيث إن الشخص عندما يصاب بالاكتئاب تقل المناعية، خاصة أن الخلايا السرطانية لها علاقة بالمناعة.

الدكتورة نجلاء عبدالرازق مع يارا الجندي

وتابعت: «عندما تقل المناعة من الممكن ظهور أعراض أورام أو مشاكل منها السرطان، خاصة أن الإصابة بالحزن يقلل المناعة لدى الإنسان».

وقالت نجلاء إن سن سرطان الثدي في مصر يبدأ عند عمر الـ 48 عامًا، لكن عندما يصاب أحد الأشخاص في العائلة بالمرض في سن صغيرة يبدأ الشك في وجود استعداد جيني.

وأكملت: «يجب الكشف عند بداية سن الأربعين، وعقب ذلك الكشف يكون مرة كل عام».

وعن زيادة نسب الأمراض بشكل كبير خلال الفترة الحالية، قالت نجلاء: «يأتي ذلك لأن منظومة الحياة تغيرت، وأصبح التشخيص أفضل».

سرطان الثدي
سرطان الثدي

وأوضحت أن وسائل التشخيص والكشف المبكر والتكنولوجيا الحديثة في الأجهزة كل هذه الأشياء ساهمت في اكتشاف الكثير من الأمراض، منوهة بأن تأخر سن الزواج وتناول الأدوية التي تحتوي على هرمونات يؤدي لانتشار الأمراض.

واستطردت: «العامل الهرموني له علاقة بسرطان الثدي، حيث إن الاستعداد الجيني من أهم الأسباب للإصابة».

أعراض الإصابة بسرطان الثدي

وأشارت إلى أن هناك أعراض أولية للإصابة بسرطان الثدي، هي وجود نسبة تبلغ (سنتيمتر واحد) أو أقل، بالإضافة إلى وجود كتلة في الصدر.

وكشفت عن الأعراض الأخرى، وهي وجود إفرازات من الثدي بيضاء أو حمراء أو شفافة، وهنا يتم تقييم الموقف بالأشعة.

وأكدت نجلاء أن بعض الأعراض تكون من خلال تغير في لون الجلد أو في شكل الثدي حيث يكون هناك احمرار، بالإضافة إلى وجود كتلة متحركة تحت الإبط، منوهة بأن تقييم الموقف يكون بالأشعة.

ولفتت إلى أن الرنين المغناطيسي يعتبر وسيلة من وسائل التشخيص للسيدات صغيرات السن، لأنه يعطي فكرة عن الأوعية الدموية في الثدي.

وأكدت نجلاء أن سرطان الثدي هو من أسهل السرطانات في العلاج، إلا أن نسبة الشفاء مرتبطة بموعد اكتشاف العلاج.

وكشفت أستاذ الأشعة التشخيصية والتداخلية بكلية طب القصر العيني، عن علاقة الفورمالين بالإصابة بالسرطان، واحتواء بعض المواد عليها.

وقالت: «الكرياتين عند بداية ظهوره كان به فورمالين، وهي مادة مسرطنة، لذا لا بد أن يكون خالي من الفورمالين».

الأطعمة المضادة

وعن الأطعمة التي تحمي من الأورام، قالت: «الخضراوات، والفاكهة، مثل الخيار، والطماطم، والفراولة، والكيوي، والجوافة، والتين».

وشددت على ضرورة شرب المزيد من المياه وتقليل اللحوم الحمراء، مع تقليل كميات السكريات في الجسم.

الطماطم

الكلمات المتعلقة‎