تستمع الآن

هند صبري لـ«أسرار النجوم»: أُصبت بالغرور.. والفنانون بيخصلوا شهرهم مثلهم مثل أي موظف

الخميس - ١٤ مارس ٢٠١٩

شددت الفنانة هند صبري على أن الجزء الثاني من فيلم “الكنز”، والذي سيطرح قريبا في دور العرض السينمائي سيقدم “وجبة سينمائية ممتعة” للجمهور، كاشفة في الوقت نفسه على أنها أصيبت بالغرور في بدايتها الفنية.

وقالت هند في حوارها مع إنجي علي، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “أسرار النجوم”: “شخصية حتشبسوت في الكنز قبل تقديمها قرأت عنها كثيرا، والأستاذ شريف عرفة كان يريدنا أن نحضر للشخصيات بطريقة عملية وهي شخصية درسنا عنها، ولكن للأسف من جاء بعدها أزال كثيرا عن تاريخها وكان يجب إعادة الكثير عن تاريخها الخفي وأيضا كان فيه جزء من الخيال، والجزء الأول حقق صدى كبير وكثيرين انبهروا والجزء الثاني سيرد على أسئلة كثيرة جدا، وفيه ناس لم تفهم العلاقة بين الـ3 أزمنة والشخصيات وفخورة ومتحمسة بالجزء الثاني وبدوري فيه، وهو حل اللغز وبيحل كل ألغاز الجزء الأول، نعدكم بوجبة سينمائية ممتعة”.

وأضافت: “المخرج الصح يكون له كاريزما وهيبة داخل اللوكيشن، وشريف عرفة هو من أكثر الناس الذين لديهم هذه الهيبة وتخشي دائما أن تخذليه في التصوير ولذلك يكون هناك دائما تركيز، ويجب أن تكوني على قدر المسؤولية”.

سينما الذوق الواحد

وعن أبرز المشكلات التي تواجه الصناعة، قالت هند: “جاءت لنا فترة أصبح هناك سينما الذوق الواحد ويمكن هذا نابع من مشكلات إنتاجية، لكن السينما المفروض تكون لكل الأذواق والأنواع نقدم للناس الاختيار وهذا أصبح متواجدا الآن، رأينا مثلا فيلمي الضيف و122 طرحا في موسم مختلف وحققا إيرادات، والمكسب سيعود على الكل وهنا نحن نمنح حقق للجمهور في أن يختار ما يريد أن يشاهده، وكسينمائيين مبسوطين من هذا الموضوع”.

أجور النجوم

وبسؤالها هل أجور النجوم العالية أحدث ذبذبة في صناعة الفن، أجابت: “هي قصة عدم منطقة للأجور، وفي زمن السوشيال ميديا كله بيعمم، ولكن 80% من الفنانين الذين تحبونهم بيخصلوا شهرهم مثلهم مثل أي موظف، وينتظر أي عمل جديد لكي يصرف على أهله وبيته، وطبعا فيه ناس يأخذون أجور عالية ولكن هم يرون أنهم يستحقون هذا وفيه منتجين يمنحونهم هذا والأمر في النهاية عرض وطلب، ومن يتقاضون هذا الأمر فئة قليلة جدا، وهم حتى من الفنانين الرجال وليس الفنانات، ولا نريد أن نصل بالأمر لمرحلة العداوة بين الجمهور والفنانين، وحقيقة فيه ناس لا يعرفون يعيشوا فقط من هذه المهنة والعكس صحيح، وما يفسد الصناعة هو عدم المنطق في منح هذا الفنان الأجر الكبير، ونحتاح لدراسات جدوى لكل أعمالنا، وأعتقد أن الموضوع الآن يعود لمعدلاته الطبيعية”.

قضايا مهمة

وعن تطرقها لقضايا حساسة تمس المرأة العربية أو مثلا مناقشة حياة المصابين بأمرض مثل السرطان في “حلاوة الدنيا” أو الإيدز في فيلم “أسماء”، قالت: “أنا من اخترت هذا الطريق ونحن مشخصاتية والمفروض نقدم شخصيات مهمة لتفح باب لحوار مهم، ولما أرى فيلم لا أريد الخروج منه بأحكام ولكن بأسئلة، وربنا خلقنا مختلفين ولو مثلنا إننا كلنا زي بعض سنكون منافقين، والسينما بالنسبة لي تظهر لك هذا الاختلاف دون أن تكرهي الشخصيات، وأنا أحب التطرق لهذه الشخصيات، وأكثر حاجة رسالة تأتي لي من شخص مصاب بالسرطان ويقول لي إنه سيهزم المرض بسبب دوري في حلاوة الدنيا، وحتى الآن مثلا الناس تطالبني بعمل الجزء الثاني من (عايزة أتجوز)”.

الغرور

وبسؤالها هل عملها في بداية حياتها الفنية مع مخرجين كبار أمثال مع محمد خان وداوود عبد السيد، وهل أصابها هذا بالغرور، أجابت: “أعترف أنا بالفعل أصبت بالغرور ولكن في فترة قصيرة وليست طويلة، وفهمت إنه أمر يقود صاحبه في ستين داهية والغرور هو مقبرة الممثل، وهذا ما قاله لي المخرج الراحل يوسف شاهين، الغررو يعزلك ويجعلك في البرج العالي، وفهمت بسرعة واشتغلت على نفسي بقوة، ومفيش فنان يوضع تحت الأضواء ولا يحدث له هذا الغرور وأي حد يقول غير كده كذاب، ولكن الفكرة من يقدر يسيطر على هذا الوضع، ومفيش حاجة اسمها دور صغير ولكن فيه ممثل صغير، والأمر لا يقاس بالكيلو ولكن بقيمة الدور، ولما تعملين مع مخرج كبير تشعرين إن معك كبار سيحملونك، وكل مخرج أخرج أفضل ما في ويخرج الرؤية بطريقته هو، وأنا كهند يجب أن أتلاشى وأستحضر الشخصية التي يريدها المخرج، والنجاح يتمثل في إن الشخصية تعيش لسنوات والناس يظلوا يفتكرون اسمك فيها”.

شريف عرفة

من جانبه، أجرى المخرج الكبير شريف عرفة، اتصالا هاتفيا بالبرنامج في وجود هند صبري، قائلا: “هند فنانة تضيف للأدوار وهي لديها شخصية وثقافة عالية جدا وموهبة، تقدر تعمل الأبحاث حول كل شخصية وتضيف عليها، وظلت تبحث ووجدت خطبة عظيمة عن حتشبسوت وأضفناها في الفيلم، ولديها الروح لكي تريد أن تنجح”.

وأضاف: “الدراما في الجزء الثاني من الكنز ستتصاعد والأحداث ترتبط ببعضها، وهي تجربة إنسانية نعيشها ونشعر بها”.

وعن فيلم “الممر” بطولة أحمد عز، أشار: “نحن لا نقدم فيلم تسجيلي عن الحرب، ولكن عن ناس تحارب ولديهم مشاعر وأحاسيس وعواطف وهي تجربة إنسانية حصلت في وقت حرب ونكسة ومحاولة لإعادة الانتصار ونتمنى نكون بنبدأ خط جديد في السينما يسير عليه غيرنا ويبدعون فيه بشكل أكبر، والسينما المصرية شيء عظيم جدا علينا أن نخاف عليه ونهتم به”.


الكلمات المتعلقة‎