تستمع الآن

محمود أبو الدهب لـ«في الاستاد»: تصويباتي أقوى من روبرتو كارلوس بشهادة «الفيفا»

الإثنين - ١٨ مارس ٢٠١٩

سرد الكابتن محمود أبو الدهب، نجم الأهلي الأسبق، عن بداياته في عالم كرة القدم وكيف بدأ لاعبا في الزمالك، قبل أن يصنع تاريخه ومجده في النادي الأهلي، حتى مرحلة الاحتراف ثم الاعتزال.

وقال أبو الدهب، في حواره مع كريم خطاب، عبر برنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم، يوم الاثنين: “اختفيت بعد الاعتزال لأني أحببت أرتاح قليلا، ولما عدت للتدريب كنت تأخرت كثيرا والآن بحاول أرجع مرة ثانية وماسك مدير فرع أكاديمية النادي الأهلي في حلوان، وهو أمر مهم جدا وتؤهل اللاعبين بشكل محترم وتؤسس ناشئ صح مثلما تأسسنا على أمور سليمة ويعرف أساسيات كرة القدم وهي تتطور بشكل كبير جدا، والآن الاهتمام بالقوة والسرعة واللاعب الجاهز عكس زمان وجيلنا السابق، والأندية تصرف ملايين من أجل البطولات والمتعة غابت والمهم حصد البطولات، والجماهير عارفة من اللاعب الحريف والمصنوع، والسوشيال ميديا جعلت الكل مطلع على أحدث الدوريات والمباريات الأوروبية.. والثقافة يجب أن تتغير في مصر ومش عيب نتعلم وننقل ما تعلمناه لكل الأجيال”.

الزمالك

وعن بداياته في عالم كرة القدم، أشار أبو الدهب: “بدأت لعبت في الزمالك والذي ذهبت له صدفة، ولكن أنا بحب الأهلي من صغري وتربيت على هذا، وفي مرة من المرات سنة 86 شقيقي مصطفى كان لاعبا في المصري البورسعيدي ولاعبا بمنتخب مصر أيضا، وكنت أذهب معه للاستاد ورأيت مدى عشق وحب الناس للكرة، وقرأت في الجرائد عن وجود اختبارات في الزمالك ولم يكن هناك اختبارات للأهلي في نفس الوقت، وذهبت للاختبارات وكنت مرتديا قميص منتخب إنجلترا وهو كان خاص بشقيقي، وسألوني عن القميص واسمي ولم أرد أن أقول لهم عن اسم شقيقي ونزلت ومن أول لعبة لي أعجبوا بي وطالبوني بالإمضاء على استمارات الانضمام للزمالك، وكلمت شقيقي وحكيت له وقال لي إنت كده مضيت في الزمالك وتدرجت في جميع المراحل السنية وقعدت 5 سنوات حتى 21 سنة وكنت أشارك مع الفريق الأول وكابتن فاروق جعفر هو من دفع بي للعب في مركز المدافع، ثم تركت الزمالك لأنهم كانوا يريدون وضعي في قائمة الانتظار”.

الأهلي

وأردف: “كنت عائدا لبورسعيد وسأنضم لفريق المريخ وعملت معه موسمين جيدين وأخذت هداف الفريق، وكلمني بعد ذلك الإسماعيلي وكنت بالفعل ذاهب لأوقع معهم، وفوجئت بتليفون من كابتن رمضان السيد، نجم الأهلي، وقال لي أريدك معنا في النادي وقلت لشقيقي (أنا أسيب أي حد عشان الأهلي)، وطبعا ذهبت لمسؤولي الإسماعيلية احتراما لهم وقلت لهم هذا حلمي، وقالوا لي بالتوفيق والمهم أنك حضرت واعتذرت بطريقة محترمة، وكنت سأحصل مع الدراويش على 300 ألف جنيه في 3 سنوات، وجلست مع الكابتن أنور سلامة وسألني هل تحب تلعب معنا في الأهلي ووافقت فورا، ووقعت بالفعل وقال لي السنة بـ10 آلاف جنيه ووقعت 5 سنوات، وطبعا لم أفكر في الأموال وفكرت في صنع مجد لنفسي وحصد بطولات وتاريخ يكتب لك، والحمدلله اسمي الآن صنعته في الأهلي، وقعدت 4 سنوات مع الفريق الأحمر ثم احترفت لمدة سنتين في النمسا”.

واستطرد: “ثم عدت للنادي المصري، الأهلي كان طلبني بالعودة ولكن النادي النمساوي قام بالمغالاة في طلباته، ولكن المصري أعادني عن طريق الإعارة والفريق البورسعيدي كان يقوم بعمل فريق قوي للمنافسة على بطولة أفريقيا ولعبت 3 مواسم ثم جولدي ثم اعتزلت”.

التصويبات القوية

وعن سر تصويباته القوية والتي كان يشتهر بها، قال: “التسديد القوي كان موهبة عندي من صغري وكانت سبب شهرتي في عالم كرة القدم، ولو فيه سوشيال ميديا وقتها كنت سأكون في مكان آخر، وأخذت لقب أقوى قدم من روبرتو كارلوس وهذا أمر وقياس جاء لي من الفيفا وتم قياس هذا الأمر مع فريقي النمساوي، كارلوس لديه الدقة ولكن أنا لدي القوة والدقة، وكنت أتدرب دائما على التصويبات بعد التدريب الأساسي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك