تستمع الآن

داليا البحيري: أساند الدعوات المطالبة بتقليل الاحتفال بيوم «عيد الأم» في المدارس

الخميس - ٢١ مارس ٢٠١٩

كشفت الفنانة داليا البحيري، عن مواصفات والدتها ومجهوداتها الكبيرة في الحفاظ على استقرار المنزل، قائلة: «ماما مكنش عندها جزئية ضربي أنا وشقيقتي».

وأضافت داليا خلال حلولها ضيفة على برنامج «اتفقنا»، مع مريم أمين، على «نجوم إف إم»، اليوم الخميس: «والدتي عندما كان يتعب شخص ما كانت تعرف كيفية تمريضه، وحنانها كان بيبان وأنا تعبانة».

وتابعت: «أنا مش هقدر أقارن بيني وبين والدتي، ولو حدثت مقارنة هتظلم، لكن أنا حريصة أن ابنتي لما ترجع من المدرسة تلاقي أكل بيتي معمول».

وأكدت: «السوشيال ميديا يسرت الأمور كثيرا عكس ما كان في الماضي، الآن نحن في عصر القنوات والأقمار المفتوحة، وأي شخص يستطيع فعل أي شيء، الأمر سهل لكنه مقلق في ذات الوقت، أنا أقلق جدا بسبب ابنتي واستخدام (إنستجرام)، لأنها تشاهد الكثير من الفيديوهات وقد يكون فيديو غير مناسب».

وعن دورها كأم، قالت: “دائما أحتضن ابنتي (قسمت) ومهم إنها تسمع كلمة بحبك والحضن يعطي للطفل ثقة في نفسه وإحساس بالأمان وحاجات كثيرة، هذا الإحساس رائع جدا، ولازم نتكلم عن الـ5 لغات الخاصة بالحب أو التعبير عن الحب وهذا للبني آدمين كلهم ليس فقط الأطفال، فيه لغة الجسد واللي تلاقيه يحضن ابنه أو ابنته دائما وفيه أطفال مختلفين ولا يحبون هذا الأمر، وأيضا هذا لا بد أن يكون متواجدا بين الزوجين، وفيه حاجة اسمها الهدايا وهذا أمر طبعا تحبه كل الستات، وفيه لغة الإشادة ودائما تمدحيه والتقدير بالكلام والوقت وهذا للأسف ناس كثيرين يفتقدونه أني أمنح الوقت لمن أمامي وخصوصا أبنائي”.

وأعربت داليا البحيري عن مساندتها للدعوات التي أطلقها البعض على وسائل التواصل الاجتماعي لتقليل الاحتفال بيوم عيد الأم في المدارس، قائلة: “كان فيه أمهات طلبوا عدم الاحتفال بهذا اليوم خاصة في المدارس، لأن فيه أولاد صغار فقدوا أمهاتهم ولازم نراعي هذا الأمر ولكن على السوشيال ميديا متاح لكم فعل هذا الأمر، ولكن الأولاد الذين فقدوا أمهاتهم يكون الأمر صعبا عليهم جدا، وممكن يعمل مشكلات في نفسية الطفل، وكل واحد يحتفل بهذا اليوم في بيته أفضل”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك