تستمع الآن

مصمم الأزياء محمد سامي: الخامات المصرية عالمية.. وهذه مميزات الشال السيوي

الثلاثاء - ١٢ فبراير ٢٠١٩

  1. قال مصمم الأزياء محمد سامي، إنه يمتلك خطين للأزياء الأول يسمى «مولا» وهو يسعى من خلاله لإحياء التراث المصري بشكل عصري، بينما الخط الثاني يسمى «Sami Design»، وهو مختص بالرجال، حيث يستخدم من خلاله قماش مصري بشكل عصري ومودرن.

وأضاف خلال حلوله ضيفا على برنامج «النص الحلو»، مع يارا الجندي على «نجوم إف إم»، أنه قرر الاتجاه للاعتماد بشكل كبير على القماش المصري، قائلا: «سافرت إلى عدة بلدان خارج مصر ووجدت أن كل الناس ترتدي ملابس تعبر عن بلدها إلا مصر، رغم أن هناك محافظات مصرية لها ملابس معينة».

ونوه بأن فكرة راودته بشأن الاستفادة من الملابس المحلية التي تمتاز بها كل محافظة عن الأخرى، مشيرا إلى أنه قرر البحث والتفكير عن ما الذي يميز مصر، ومن ثم البدء في تجميع الخامات المصرية المميزة.

وأكد سامي بأن أول مجموعة كانت من سيوة، حيث إن هناك أقمشة ألوانها من الطبيعة وتشبه الحرير، مضيفًا: «بدأت في جمع أول كوليكش وعملت توافق بين نوعين من الأقمشة، من بينهم قماش يدعى (ألاجا) وهو قطن على حرير وينسج يدويًا».

وأكمل مصمم الأزياء محمد سامي: «الشال السيوي عبارة عن قماش أسود ويشبه بشكل كبير الطبيعة».

واستطرد: «بدأت العمل في هذا الاتجاه، حتى ذهبت ذات مرة إلى معرض أسر منتجة ووجدت خامة به نسبة لامعة تدعى (التلي) وهي نوع من أنواع التطريز، ومن هنا بدأت في تصميم فساتين سواريه منذ 4 أو 5 سنوات».

وأشار إلى أنه يواجه صعوبة في بعض الأحيان من الحصول على الخامات، موضحًا: «هناك صعوبات لأنني بدأت في جمع القماش ذو الروح المصرية».

وانتقد سامي تركيز عدد كبير من مصممي الأزياء مؤخرًا على التصميمات السواريه، مؤكدًا: «البعض لا يركز على الملابس العادية التي ترتديها المرأة في العمل أو في حياتها اليومية وركزوا على الفساتين السواريه على الرغم من أن عدد المناسبات قليل جدًا».

وأكمل: «يجب على مصممي الأزياء أن يتوجهوا نحو الملابس العادية ولا بد أن يكثر من تلك التصميمات».

ولفت إلى أنه يلقي نظرة أيضا على الموضة العالمية، ويتابع آخر الخطوط العريضة التي توجد في خطوط الأزياء، مضيفا: «في الفترة الماضية الجديد أنه تم التقليل من اللون الفضي، بينما سيكون التركيز الجديد على اللون الذهبي».

وأثنى سامي على خطوط الموضة في مصر، حيث إن المصممين قطعوا أشواطًا كبيرة للحاق بركب الموضة العالمية، قائلا: «منذ 10 سنوات ونحن نتوجه في طريق متطور، لكن ينقصنا اللمسة النهائية المميزة».

وشدد على ضرورة الدراسة، ولا يجب أن تكون مصمم أزياء ولست دارسًا لقواعد الأزياء أو التصاميم، مضيفا: «الأزياء ليست عبارة عن رسم اسكتش بصورة جميلة».

ونوه محمد سامي، بضرورة أن يعمل المصمم بشخصيته وهويته ولا يقلد أي تصميمات، لأن التقليد لن يضيف أي شيء.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك