تستمع الآن

مصر تتسلم جزء رابع وأخير من لوحة سُرقت وهربت إلى استراليا

الإثنين - ٢٥ فبراير ٢٠١٩

استلمت مصر الجزء الرابع والأخير من اللوحة الحجرية الخاصة بـ«سشن نفرتوم»، من السفارة المصرية في كانبيرا الاسترالية، حيث سرقت وخرجت من البلاد بطريقة غير شرعية.

ووفقًا للخبر الذي قرأته زهرة رامي عبر برنامج «عيش صباحك» على «نجوم إف إم»، اليوم الإثنين، فإن المشرف العام على الإدارة العامة للآثار المستردة، شعبان عبد الجواد، أوضح أن هذا الجزء من اللوحة هو الرابع والأخير من اللوحة، بعد أن استطاعت مصر استرداد 3 منها من سويسرا عام 2017.

وكشف عبد الجواد، عن عرض الجزء الرابع في متحف ماكويري الذي اشترى جزء من اللوحة عام 1995، منوها بأن مدير المتحف مارتين بومز، أبدى استعداده لإعادته إلى مصر فور علمه بأن القطعة مسروقة ومهربة بطريقة غير قانونية.

وسلمت القطعة الأخيرة إلى السفارة المصرية بكانبرا، بعد جهود من وزارتي الآثار والخارجية المصرية في إثبات حق مصر في استعادة اللوحة.

وأوضح: «بعثة جامعة روما عثرت على اللوحة بأجزائها الأربعة، في أثناء أعمال حفر بجبانة العساسيف بالبر الغربي بالأقصر، بين عامي 1976 و1988، وقد كانت محطمة إلى أربعة أجزاء».

وأشار إلى أنه تم اكتشاف فقدان أجزاء اللوحة في أثناء أعمال الجرد للمخزن المتحفي بالقرنة في الأقصر عام 1995.

وأكد عبد الجواد أنه من المقرر خضوع اللوحة بالكامل للترميم فور وصول القطة الرابعة إلى مصر، ليتم تجميع كل الأجزاء مع بعضها البعض وعرضها في صورتها الكاملة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك