تستمع الآن

«كل حاجة ولها وقتها».. مستمعو «اتفقنا» يحكون عن أحلامهم التي جاءت في وقتها

الخميس - ٠٧ فبراير ٢٠١٩

طرحت مريم أمين، عبر برنامج “اتفقنا”، يوم الخميس، على نجوم إف إم، نقاش حول جملة “كل حاجة ولها وقتها”، والتسرع والركض خلف أمنيات أو شغل أو زواج ليس مناسبا ولكن فقط لمجرد أني أريده.

وقالت مريم في مستهل الحلقة: “حلقة اليوم هي عن اختبارك لصبرك ولمدى حلمك أو هدف تتمنى الوصول إليه، ودائما أسمع جملة (كل حاجة ولها وقتها) ونسمعها لما يكون لدينا ثقة أو خبرة نكون فاهمين هذه الجملة وفيه أوقات أخرى لا نرى أو نسمع غير الحاجة اللي نكون عايزنها، الاختبار الحقيقي هو صبرنا وشغلنا على أنفسنا أو ننساها، فيه مليون فكرة وأسلوب لكل واحد فينا”.

وقال عبدالرحيم: “كان فيه حاجة تعرضت لها جعلتني أجلت موضوع زواجي، وظهرت أمامي أمور وإشارات جعلتني ألغي الموضوع مع هذه الشخصية، وبالعكس فرحت جدا لعدم إتمام الزواج، ولكن بعد ذلك تزوجت إنسانة أخرى وبين الموضوعين 3 سنوات من التفكير ومحاولة نسيان وإزالة رواسب كل ما فات، ويمكن العلاقة الأولى كنت متخرج من الجامعة وتفكيري لم يكن ناضجا مثل الآن وأني إنسان مسؤولا، ولكني فعلا مؤمن بمقولة كل حاجة لها وقتها”.

وأضاف آخر: “بدأت حياتي عامل في محطة بنزين، ولحد ما ربنا كرمني وأصبحت في مكانة جيدة وأدير البنزينة، وحاليا سأغير مهنتي تماما وقررت أسافر وأؤسس شركة في الدعاية والإعلان في دولة عربية مع صديق لي له دراية أكبر وخبرة أعلى، وأعتبر هذا أكبر تحدي لي حاليا لكي أجرب وسأكون وحيدا في الغربة دون الاستناد على أحد هنا في مصر”.

وأشارت إيمان: “لي وجهة نظر لتقليل عوامل الفشل فيه دور كبير على الأهالي مبدئيا، وكان عندي بعض المواهب كطفلة ولكن الأهل كان كل همه الدراسة ونكون أطباء ومهندسين، ولما كبرت وجدت أن هذا ما أفعل مع أولادي ولكن مع الوقت وجدت أنه ليس مهما حاليا ولكن أرى إمكانياتهم، ووجدت موهبتي في التدريس والإلقاء، وأنا عملي كله في التخطيط والهندسة ولكن دائما عندي شعور إن هذا ليس طريقي ولذكل كنت دائما أتعلم حاجات أخرى ومع الوقت عملت دكتوراة في إدارة الأعمال، حتى جاء لي فرصة التدريس في الجامعة وعدت للطريق الذي كنت أريده، واكتشفت أني حرمت نفسي من لقطة البداية وخوف البدايات، ولازم دائما فيه أول مرة في كل حاجة”.

وقالت جميلة: “فيه حلم ونفسي أحققه وحلقة اليوم منحتني طاقة إيجابية وسأسعى لتحقيقه، وأنا وصلت في التعليم لمرحلة الإعدادية وبشتغل في مصنع ملابس وأريد عمل مكان خاص بي لتحقيق حلم والدتي في عمل عمرة أو حج، وأسعى حاليا لتأجير محل وأحضر ماكينات خياطة وأبدأ حلمي لكي أكبر مع الأيام”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك