تستمع الآن

زيادة الوزن الكبيرة تسبب مشاكل خلال النوم.. وهذه أسباب الإصابة بـ«الجاثوم»

الثلاثاء - ٢٦ فبراير ٢٠١٩

تحدث مروان قدري عبر برنامج «بأمارة إيه»، على «نجوم إف إم»، اليوم الثلاثاء، عن الاضطرابات التي تحدث خلال النوم.

من جانبها، قالت الدكتورة عاليا صالح أستاذ مساعد الطب النفسي واستشاري طب النوم، إن اضطرابات النوع هو فرع من فروع الطب لكنه من الفروع الحديثة، حيث إنه موجود في أوروبا منذ 50 عامًا.

وأشارت إلى أن طب النوم موجود في مصر منذ 20 عامًا، إلا أن البعض لا يعرف أنا هذا الفرع من الطب موجود، موضحة: «نحن كأطباء النوم نهتم بدراسة مجموعة من الاضطرابات التي تحدث أثناء اليوم، والاهتمام بتشخصيها وعلاج هذه الاضطرابات».

بداية العلاج

وأوضحت أن أول خطوة في العلاج هي أخذ تاريخ مرضي من المريض، حيث إن الشكوى قد تكون نتيجة ارتباطها بعدد ساعات النوم، أو أن الشخص يأخذ وقتا طويلا حتى يستطيع النوم.

وأكملت: «ممكن تكون المشكلة أن الشخص خلال ساعات النهار يواجه نوبات من النوم أو النعاس، وثاني أمر هو بعض الاضطرابات أو التصرفات التي ممكن تحدث أثناء النوم مثل المشي أو الحركات اللاإرادية».

وأكدت عاليا أن البعض يواجه في بعض الأحيان، مشاكل تتعلق بالأرق أو عدم القدرة على النوم جيدًا، قائلة: «في بعض الأوقات تصبح هذه المشكلة غير مؤقتة ودائمة وتأثر على العلاقات الاجتماعية والنشاط اليومي، ومن هنا لا بد من التفكير في أنني أمر بمشكلة وعلي التوجه إلى الطبيب».

خطوات الكشف

وأشارت إلى أن هناك خطوات يتم من خلالها الكشف على المريض من خلال الحصول على التاريخ المرضي، ومن ثم اتخاذ معلومات عن عدد ساعات النوم وبعض السلوكيات التي قد تؤثر على النوم مثل التدخين والكافيين وبعض الأودية التي يوجد بها كافيين.

وتابعت: «بعد ذلك يتم طلب بعض التحاليل حتى نعرف هل في هناك أمراض عضوية، مثل نقص فيتامين د، والغدة الدرقية».

ونوهت عاليا صالح، بأنه في بعض الأحيان يتم طلب ما يسمى «معمل نوم»، حيث إن المريض ينام ليلة في المركز الطبي، مضيفة: «خلال فترة نومه يتم تحديد رسم المخ والقلب ووضع حساسات على الأنف والفم، وأحزمة من أجل قياس التنفس على الصدر أو البطن وحساسات على الساق خلال النوم».

وأضافت: «خلال فترة النوم نبدأ نسجل هذه الأمراض الفيسيولوجية، ومراجعة التسجيل كل 10 دقائق حتى نصنف مراحل النوم المختلفة لأن رسم المخ يعطينا يعطينا تحليل دقيق لحالة الجسم».

أشهر الأعراض

وأكد أن أشهر مرضين شيوعًا هما الأرق وتوقف التنفس الانسدادي، مشيرة إلى أن الأرق لا يستطيع من خلاله الشخص النوم بشكل كاف ويصبح غير مستفيد منه، وقد يكون أسبابه هو مرض عضوي لذا دور الطبيب البحث عن هذه الأسباب.

وعن توقف التنفس الانسدادي، خلال النوم، قالت: «أغلب الأشياء تحدث بنسبة 5 إلى 17 % للرجال فوق 50 عامًا، وازداد مؤخرًا نتيجة السمنة وزيادة الوزن».

وتابعت: «الشخص يكون رجلا فوق الخميس ووزنه زائد، ونجد أن الجزء العلوي من الجهاز التنفسي يضيق إلى أن يتوقف، وهذا يصاحبه هبوط في معدلات الأكسجين ولا يعرف كيفية الدخول في مرحلة من النوم العميق».

وأوضحت أن هذا الأمر يؤثر على الشخص في صباح اليوم التالي من خلال إصابته بالنعاس الدائم خلال ساعات النهار، وتجعله غير قادر بشكل جيد على أداء وظيفته.

الجاثوم

وقالت عاليا إن البعض يعاني من «الجاثوم» خلال النوم، منوهة بأنه الأمر غير مقلق، حيث إن الشخص ينتقل بسرعة إلى مرحلة من مراحل النوم..

وأكملت: «يحدث بعد ذلك استيقاظ المخ قبل خرج الجسم من مرحلة نوم الأحلام، وهي لحظة يحدث فيها نوع من الشلل أو الانبساط لعضلات الجسم، وهو تغير فسيولوجي يحدث، والأمر ببساطة أن المخ يستيقظ قبل باقي حواس الجسم».

وعن أسباب زيادة الأمر، قالت: «يحدث خلل في مواعيد النوم والاستيقاظ، بجانب عدم الحصول على قسط كاف من النوم، مع والتوتر والضغوط والحرمان من النوم الجيد، بالإضافة إلى المنبهات أحد العوامل الرئيسية في الأمر».

واستطردت عاليا: «كل ما سبق عوامل تؤدي إلى حدوثه، وقد يحدث مرة أو اثنين خلال الحياة، لكن إذا كان يتكرر بشكل يومي فإن المريض لا بد أن يلجأ إلى طبيب النوم».


الكلمات المتعلقة‎