تستمع الآن

رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب لـ«بصراحة»: الـbestseller ظاهرة دعائية وليست ثقافية

الأحد - ١٠ فبراير ٢٠١٩

قال الدكتور هيثم الحاج علي، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، إنه مسؤول عن دعم صناعة النشر لأنها كانت تعاني من مشاكل كثيرة على مدار 10 سنوات ماضية، وصاحبها ارتفاع أسعار الخامات والتكليفات الأخرى.

وأضاف هيثم الحاج علي خلال حلوله ضيفا على برنامج «بصراحة»، مع يوسف الحسيني، على «نجوم إف إم»، اليوم الأحد، أن معرض القاهرة الدولي للكتاب هو أهم داعم لصناعة النشر في المنطقة العربية.

وتابع: «معرض القاهرة موجود في مصر وسط الوطن العربي وهي ملتقى كل الناشرين من الشرق العربي ليلتقوا الناشرين من الغرب العربي في المعرض، كما أنه موجود في نصف موسم معارض الكتاب العربية».

وأشار إلى أن دور النشر تظبط إنتاجها الجديد على موعد معرض القاهرة الدولي، مؤكدًا: «لما يعاني المعرض من مشاكل هيأثر على صناعة النشر».

وأكد أن طريقة التنظيم في موقع المعرض الجديد في منطقة التجمع الخامس، تستطيع أن تستوعب أعدادًا جيدة من الناشرين، موضحًا: «في النسخة الأخيرة كان يوجد 1260 ناشرًا اشتركوا في المعرض وهذه زيادة رهيبة».

واستطرد الحاج علي: «حجم المبيعات زاد عند الناشرين واستهدف جمهورًا نوعيًا بشكل أكثر، كما أن نسب المبيعات زادت مع كل دور النشر، بالإضافة إلى تحقيق هيئة الكتاب ضعف مبيعات العام الماضي».

ونوه رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، بأن عدد الزائرين في المعرض في نسخته الأخيرة وصل إلى 2 مليون و714 ألف زائر على مدار أيام المعرض، مؤكدًا: هذه نقلة نوعية مهمة جدًا».

صناعة النشر

وتحدث عن صناعة النشر في مصر خلال الفترة الماضية، قائلا: «صناعة النشر لها شقين الأول اقتصادي وأكثر شخص كان يطبع 3 آلاف نسخة فقط في بداية الألفينات، ولكن الذي حدث آخر عامين كان مثير للانتباه وهو أننا وجدنا بعض الكتاب يبيعون 40 ألف نسخة في المعرض، وهذا يضخ سيولة داخل معرض الكتاب».

وأكمل: «كتير من الناشرين من أجل الضرائب يخفون المبيعات، لكننا مراقبين معدلات الزيادة بشكل ما، وهذا يؤكد ازدهار الصناعة بشكل كبير، بينما الشق الآخر هو المردود الثقافي حيث ماهية المواد المعروضة في المعرض وتأثيرها على الجمهور».

bestseller

وعن ظاهرة الـbestseller الذي غزت مكتبات مصر، قال: «هي ظاهرة دعائية وليست ثقافية ومصنوعة لحد كبير وبنحاول نأخذ من الغرب دعايته في الترويج.. وتلاقي يقول لك الطبعة الأولى نفدت وهما أصلا 200 نسخة، وهي بصورة ما لعبة دعاية وتسويق قبل أن تكون لعبة ثقافة، والأرقام بتقول إن الـbestseller زي وصف مصر وسر المعبد للدكتور ثروت الخرباوي وهي من الحاجات اللي عليها طلبات بجد دون دعاية، وفي شباب رايحين للعناوين الحقيقية بشكل ما، وكويس إن يحصل طرح كبير بقاعدة كبيرة ثم الغربلة المطلوبة، وعلينا كنقاد وشغالين في صناعة النشر وندرس هذه الظاهرة ورايح لأي جهة في المجتمع، ومثلا انتشار أغاني المهرجانات يحتم عليّ معرفة أسباب انتشارها، مش كل ظاهرة سلبية نعارضها لكي نحجمها ودعونا نفهمها، زي مثلا ظاهرة لغة الروشنة وكانت أكثر انتشارا في وقتها.. وهذا له علاقة بدفاع الشباب عن وجودهم.. وممكن نخرج من الظواهر السلبية أخرى إيجابية ونطورها بدلا من تحجيمها ومنعها».

وتابع: «وعملنا نحن برنامج بندوات بالشباب الكتاب الأكثر انتشارا على السوشيال ميديا وكان هدفنا وضع ضوء عليهم لكي نعرف ماذا يعملون وماذا يقدمون وما الفرق بين هذا الشخص والكتاب السابقين أمثال يوسف إدريس ونجيب محفوظ، وممكن يطلع منهم شخص مثل هؤلاء الكتاب الكبار لو ضبطت الأمور، ووضعنا 90 اسما تحت الضوء، وسيخرج منهم أسماء مهمة الفترة المقبلة».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك