تستمع الآن

أمير طعيمة لـ جماهير الأهلي: «آسف.. وأرجوا تتقبلوا اعتذاري»

الثلاثاء - ٢٦ فبراير ٢٠١٩

كشف الشاعر أمير طعيمة، عن رفع عدة قضايا تجاه عدد من الأشخاص الذي تطاولوا عليه بالقول، وذلك عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

وأشار أمير طعيمة في بيان نشره عبر صفحته على «فيسبوك»، إلى أنه انتهى من عمل محاضر لأول مجموعة من الأشخاص الذي سبوه هو وأسرته، بالإضافة إلى تقديم بلاغات جديدة لمجموعات أخرى خلال الأيام المقبلة.

وأكمل: «مش هزهق وهتخذ الإجراءات القانونية ضد أكبر عدد أقدر عليه، لأن للأسف التعليقات كانت من آلاف».

كما وجه أمير، اعتذار إلى جماهير الأهلي «المحترمة» – حسبما قال في بيانه – بسبب جملة: «حاليا ما بكرهش قد الأهلي وجمهوره»، قائلا: «هي جملة غير مبررة، وبالرغم من إني بدأت البوست باحترامي لكيان الأهلي ونهيته بأني بحترم المشجعين المحترمين، إلا أن الجملة دي خطأ وما كان يجب أن أقولها وإن كان الله يعلم نيتي إني طبعا كنت بقصد المجموعة اللي سبتني فقط، المتجاوزين وإن كانوا بالآلاف لا يمثلوا نقطة في بحر الملايين من مشجعي النادي الأهلي المحترمين».

وأضاف: «أرجوا أن تعذروني لانفعالي وعدم اختياري لكلماتي في هذه الجملة تحت ضغط حملة شرسة ومسعورة طالت أمي وأبي المتوفى وحتى أهل بيتي لمجرد إعلاني عن أعمال فنية بعيدة كل البعد عن الرياضة لم تكن على هوى الفئة المتجاوزة، وبجانب الاعتذار بشكر كل جماهير الأهلي اللي دعموني وتفهموا إني بقصد فئة معينة حتى لو أسأت التعبير».

واستطرد :«بعتذر أيضا إني أعلنت عن ندمي على كتابة أغنية (نادي المبادئ) لمجرد شعوري أن هذه الفئة تستمتع بأغنية من كلماتي وأغفلت تحت الضغط النفسي والعصبي أنهم لا يمثلون هذا الكيان الكبير والأغلبية المحترمة اللي عمرها ما تجاوزت في حقي، ولا أتكبر مرة أخرى إني أعتذر عن هذا الخطأ الساذج اللي المفروض مكنتش أقع فيه تحت أي ظرف».

وأكمل: «أرجوا أن تتقبلوا اعتذاري واحترامي، وآسف لو جرحت بدون قصد وسيظل النادي الأهلي كيان كبير وله مني كل الاحترام والتقدير».

كان أمير قد هاجم عدد من جماهير النادي الأهلي بعد مهاجمة بعض الجماهير له، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

وقال: «المختصر المفيد أنا حاليًا ما بكرهش في حياتي قد الأهلي طالما ده جمهوره، هتقولي قلة؟ هقولك رغم ان مفيش تعليق واحد يتوصف بالاحترام لا على فيس بوك ولا تويتر، بس حتى لو قلة يغوروا بناديهم، حاجة في منتهى القذارة».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك