تستمع الآن

أستاذ الأثار بجامعة القاهرة: الزواج في عهد المصريين القدماء كان به «قائمة» ويشهد على العقد 16 شخصًا

الإثنين - ١١ فبراير ٢٠١٩

كشف دكتور خالد غريب، رئيس قسم الأثار اليونانية الرومانية بجامعة القاهرة، عن القصة الحقيقية الخاصة بعيد الحب أو قصة “القديس فالانتين”، والذي سمي على اسمه هذا اليوم.

وقال غريب في حواره مع شريف مدكور، يوم الاثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “كلام خفيف”: “في القرن الثالث الميلادي، تعرضت الإمبراطورية الرومانية للغزو من قبل القوط، وفي الوقت ذاته، انتشر مرض الطاعون، ما أسفر عن وفاة 5 آلاف شخص يوميا من بينهم الكثير من الجنود.. وعقب تزايد عدد الموتى، زادت الحاجة إلى الجنود لقتال القوط الغزاة، وكان الاعتقاد السائد بأن أفضل المقاتلين هم العزاب، فحظر الإمبراطور، كلوديوس الثاني، الزواج التقليدي على الجنود.

وكان القديس فالنتين إما كاهنا في روما، وقد خاطر بإغضاب الإمبراطور بدفاعه عن الزواج التقليدي، وقام بتزويج الجنود سرا في الكنيسة، وثنيين كانوا أم مسيحيين. وعندما طالب الإمبراطور كلوديوس المسيحيين بالتخلي عن معتقداتهم، والعودة لعبادة الأصنام، رفض القديس فالنتين ذلك الأمر، فتم إلقاء القبض عليه، وحكم عليه بالموت.. وبينما كان فالنتين في سجنه منتظرا تنفيذ حكم الإعدام، طلب منه سجانه “Asterius” الدعاء لابنته الكفيفة، فاستعادت بصرها بأعجوبة، ما جعل والدها يتحول إلى المسيحية جنبا إلى جنب مع العديد من الآخرين.. وقام فالنتين قبل إعدامه بكتابة رسالة إلى ابنة السجان التي وقع في حبها، ووقعها قائلا “من عاشقك”، ليأمر الامبراطور بقتله، وفي عام 496 ميلادي قام الأنبا غلاسيوس باختيار يوم 14 فبراير “يوم القديس فالنتين”.

وأضاف: “من القرن الـ18 إنجلترا كانوا يحتفلون بعيد الحب رسميا، وأتعامل هنا مع معنى روحاني مش لازم زوج وزوجة ولكن حب كل شيء حولنا، والفالنتين هو تقدير لمن أحل ما شرعه الله وهو الزواج، ومات فداء له”.

القدماء المصريين

وعن الحب في عهد القدماء المصريين، قال: “أي حب هو عبارة عن ولد وبنت، ووجد أشعار كتبها بنات كثر أحدهم بتقول أنا لو فصل بيني وبينك بحر سأتخطاه ولو فيه تمساح سأقابله، كلمة الحب كانت رائعة جسدت كل معاني الحضارة المصرية، والمصري كان لديه 169 عيدا فيه أعياد خاصة بالملك، مفهوم الحب في الحضارة المصرية ولكن اللون الأحمر عند المصري القديم يعني الهلاك أو تعبيرا عن تجدد الحياة، وقبل عقد الزواج في عهد المصريين القدماء كان يكتب قائمة بكل مستحقاتها وكان يوضع فيها الباروكات التي سيحضرها لها كل سنة، والعطور التي سيحضرها لها لأن المرأة حقل خصب لمن يعتني بها، والزواج كان شيء محبب عند المصريين، وعقد الزواج كان يشهد عليه 16 شخصا، والطلاق يشهد عليه اثنين”.


الكلمات المتعلقة‎