تستمع الآن

“لكي نربي طفلا سويا لازم نحترمه”.. نصائح ثمينة من خبيرة التربية الإيجابية لتنشئة الأبناء

الخميس - ٠٣ يناير ٢٠١٩

رضوى حسين، هي أم لمراهقين، ولد 14 عامًا، وبنت 11 عامًا، وتعمل في مجال التربية الإيجابية وصاحبة صفحة “يومياتي مع فلذاتي” التي أصبحت من أشهر حملات السوشيال ميديا في التربية الصحيحة، والتي أكدت على أن التواصل والاجتماع العائلي الأسبوعي شيء ضروري للمساعدة في تنشئة طفل سوي.

وقالت رضوى في حوارها مع رنا خطاب، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “بنشجع أمهات مصر”: “أنا أم لولد وبنت 14 و11 سنة، وعندما كنت أم جديدة لم أكن أعلم بالطبع كيفية التعامل معهما ثم بدأت أدرس وحاولت أتعامل بشكل صحيح، ووضعت حجر أساس جيد والآن سهل عليّ كثيرا”.

وأضافت: “في 2013 عملت صفحة (يومياتي مع فلذاتي) وكنت أدون عليها مواقفي معهم سواء كوميدية أو صعبة وكل ما يواجهني مع أولادي، ثم بدأت أقرأ في التربية الإيجابية وكيفية تربية طفل سوي وصحيح نفسيا، ومؤخرا عملت مدونة بنفس الاسم أضع عليها أمور تفيد الأباء والأمهات.. الأول كنت بكتب من باب الفكاهة ومواقف مع أولادي، وكل هذا الأمور فتحت لي أفكارا كثيرة ثم اتجهت أكثر للتركيز مع الأمور غير الصحيحة وكيفية التعامل معها، منها العند والزن، ولما قررت عملها وجدا إن فيه ناس بيرسلوا لي ويقولوا إنهم لديهم نفس المعاناة”.

وتابعت: “ثم سافرت إلى إيطاليا وأخذت أولاد معي في ميلانو وهو مجتمع ملئ بالمهاجرين وتعلموا إيطالي، وفيه خط رفيع بأني أكون أم صارم أو أني متهاونة وأقول لابني اعمل ما تريده، إنت صغير فسأساعدك وأحبك ولكن فيه مساحة من التواصل، وفيه كتاب لإحدى الكتابات قالت فيه إن الطفل يعاقب لأنه صغير وضعيف لذلك نمارس عليه قهرنا، ولكن الحقيقة إننا لازم نحترمه لكي نربي طفلا سويا”.

التربية الإيجابية

وعن كلمة التربية الإيجابية ومعناها، قالت: “هي فكرة ومجموعة من الممارسات التي أمارسها كوالدين لكي نخرج طفلا سويا، ولكي يكون فيه هدوء في البيت أيضا، وهي تسهل الدينا جدا وقائمة على كثيرا من الأمور، اهمها التواصل ولا منح الأوامر فقط، وقبل التصحيح ونهره بسبب أخطأه ولكن بناء تواصل إيجابي، وأيضا فكرة العقاب على الدوام ليست فكرة إيجابية ونشجع عليها كثيرا، وأيضا الاجتماع العائلي والتناقش في كل حاجة وهذا يساعد على إن فيه ترتيب وتنظيم، ولا نكون متهاونين ولا نعذب الطفل عندما يخطئ ولكن بالطبع نتخذ إجراءات متوفر فيها 4 حاجات الاحترام ولن أقهره أو أعامله بالإهانة ولازم يكون منطقي، ويكون إجراء نفعي يساعد على الحل، وهذا يساعد الطفل على أن عمل شيء له تبعات وبالتالي المرة المقبلة لن أفعلها وهنا يأتي بنتيجة، فأنا لم أقهر وتم احترامي ومساعدتي في حل المشكلة”.

فترة المراهقة

وعن أصعب الأوقات التي يمر بها الأهل، أشارت: “فترة المراهقة صعبة على كل الأباء في كل دول العالم، والطفل يريد أن يستقر بنفسه وله أفكاره الخاصة، وستكون أسهل لو تعاملت في الطفولة بشكل صحيح ولا ينفع أبني عمارة 13 دورا أساسها أصلا بمواد مغشوشة، لو تعاملت في الأساس بشكل صح أعدك إن مشاكل ستكون عابرة”.

واختتمت: “الطفل العندي يريد من الأخرين الانتباه، فأولا أمنحه هذا الأمر وأركز معه وأعطيه وقت حتى لا يشعر أنه شخص مهمل وأمنحه اختيارات وهي قاعدة لطيفة وسهلة، سأمنحه إيحاء إنه بيختار لأن الشخص العندي لا يريد توجيهات مباشرة، وستري ما هي الاختيارات المناسبة، مثلا لا نجبره على النوم في وقت ما ولكن نبدأ بقرأة قصة من اختياره وتهيئه للدخول في مود النوم، في النهاية التربية الإيجابية تأتي مع التمرين أتعلمها كأم أو أب أولا وأطبقها مع ابني”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك