تستمع الآن

سلوى خطاب عن المخرج الراحل أسامة فوزي: سيتذكر له التاريخ أنه قدم مدرسة جديدة في الرؤية السينمائية

الخميس - ١٠ يناير ٢٠١٩

عن عمر ناهز الـ58 عامًا رحل، أمس، المخرج أسامة فوزي الذي اشتهر بتقديم أفلام سينمائية مثيرة للجدل، رغم إنه لم يقدم سوى أربعة أفلام: “عفاريت الأسفلت” و”جنة الشياطين” و”بحب السينما” و”بالألوان الطبيعية”.

وقالت الفنانة سلوى خطاب، الزوجة السابقة للمخرج الراحل أسامة فوزي، في مداخلة مع إنجي علي، عبر برنامج “أسرار النجوم”، يوم الخميس، على نجوم إف إم: “علاقتي الشخصية به هي فترة من أهم فترات حياتي وكنا زملاء في المعهد، وسأتكلم عن أسامة الفنان صاحب المبادئ التي دفع ثمنها ومفيش تنازل عنده عن الفن والرؤية والوعي اللي بجد يريد الإضافة للمهنة وله رؤية سينمائية خاصة جدا، وهذا رأيناه في فيلم مثل عفاريت الأسفلت وسافرنا به مهرجانات خارجية وشاهدت الانبهار على وجوه الناس”.

واضافت: “من ساعة تخرجه كان يبحث دائما عن الفيلم المتميز الذي يريد إخراجه حتى استقر على عفاريت الأسفلت وكان لديه نوع من الصبر والتحمل لا تنفع إلا مع شخصيته”.

وتابعت: “كان لديه نوع من الاستغناء ولم يكن يهدف للمال أو الشهرة، ودائما كان لديه مشروع يريد تقديمه وكان مهموما بالسينما والفن، ولا أعتقد أنه وصل لمرحلة الاكتئاب كما ردد البعض، كان نوعية خاصة من الفنانين والبني آدمين صعب أن تتكرر، وكان متواضعا أمام موهبته وعائلته كانت فنية ومنتجين كبار، وبالطبع لم يأخذ حقه في عالم السينما، ولكن في 4 أفلام عمل نقلة ومدرسة جديدة في الرؤية السينمائية سيتذكر له التاريخ أنه عمل تجديد خاصة به، وتعلمت منه الكثير ومدينة له بالفضل في الكثير من الذي وصلت له في عالم الفن، وكان لا يهمنا المادة وكنا نعيش بأبسط الأشياء كنا جيل شقيان، وأهم حاجة بالنسبة لنا الفن وتقديم عمل متميز”.

كان أسامه قد تعاقد أواخر عام 2017 مع السيناريست محمد أمين راضي على كتابة مسلسل جديد بعنوان “دم مريم” ليخوض به أول تجاربه في الدراما التليفزيونية، لكنه واجه مشاكل إنتاجية ولم يظهر للنور حتى وفاته، كما كان مشاركا في اللجنة الاستشارية لمهرجان الجونة السينمائي

المخرج الراحل قد أعلن إسلامه للزواج من الفنانة سلوى خطاب، عقب مشاركتها في بطولة فيلمه “عفاريت الأسفلت”، وهو مواليد 19 مارس 1961، وقد تخرج في قسم الإخراج بالمعهد العالي للسينما في عام 1984، وعمل كمساعد مخرج لفترة طويلة منذ عام 1978، مع عدد كبير من المخرجين منهم حسين كمال ونيازي مصطفى وبركات وأشرف فهمي، ثم انقطع لفترة قبل أن يعود للعمل مع المخرج شريف عرفة في فيلم “الأقزام قادمون” ثم توقف فترة أخرى وعاد مرة أخرى للعمل مع المخرج يسري نصر الله في فيلمه “مرسيدس”، ومع رضوان الكاشف في “ليه يا بنفسج”.


الكلمات المتعلقة‎