تستمع الآن

تعرف على العقوبة القانونية لاستخدام «السوشيال ميديا» في تهديد الزملاء بالعمل

الأربعاء - ٠٩ يناير ٢٠١٩

توسع استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال الآونة الأخيرة، حيث سيطر على تصرفات الجميع بما فيهم الشباب والكبار، حيث بدأوا في معرفة ما يدور حول العالم في ثوان معدودة.

ووفقًا للخبر الذي قرأته زهرة رامي عبر برنامج «عيش صباحك» على «نجوم إف إم»، اليوم الأربعاء، فإن استخدام موقع التواصل الاجتماعي لم يقتصر على كونه مجرد وسيلة للتواصل مع الآخرين فقط بل أصبح البعض يتم استخدامه كوسيلة للانتقام والسب والقذف وابتزاز الآخرين، بغرض ابتزازهم حتى لو داخل العمل.

من جهتها، وضعت المحكمة التأديبية العليا حدًا لذلك الأمر، حيث أصدرت حكمًا جديدًا من نوعه ومتواكبًا مع الأحداث الجارية، حيث عاقبت مصرفيًا في قطاع البحوث بالبنك المركزي وأحالته إلى المعاش، لاتهامه بنشر إدعاءات كاذبة عن زملائه بالعمل عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى، وتضمينهم بألفاظ خارجة وعبارات نابية ماسة بالعرض والشرف والسمعة.

وجاءت حيثيات الحكم متضمنة عددًا من المبادئ التي تحذر فضح الموظف لزملائه بالعمل، وهي:-

– خرج الموظف عن مقتضى الواجب الوظيفي وأخل بعمله، وسلك مسلكا معيبا لا يتفق مع الاحترام.

-وجه الموظف إنذارًا إلى رئيسه يتهم فيه رئيسه بممارسة الرذيلة مع زملائه والتحرش بهم ونشر ذلك على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك، مما يعد إساءة إلى زملائه.

– إحالة الموظف إلى المعاش لمدى خطورة الذنب المؤثم الذي وقع فيه المتهم، مما يُنبئ عن نفس أشربت سوءًا بتتبع عورات الآخرين وأخبارهم ونشر إدعاءات كاذبة عنهم على مواقع التواصل.

– لم يحترم الموظف تعاليم الدين الإسلامي وما يفرضه من التحلي بطيب الخلق، وستر العورات وعدم الخوض في الأعراض.

– ضل سعي الموظف وترك مهام وظيفته مكترثًا بالتقصي والتحري عن ذلك، ونَّصب نفسه جهة تحقيق وقاضيًا حكم على تصرفات رئيسه وزملائه وتناسي مدى حساسية المرفق الذي يعمل فيه.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك