تستمع الآن

تأثير الانفصال على الأطفال.. البعض يصاب بـ«التبول اللاإرادي»

الخميس - ١٠ يناير ٢٠١٩

قال الدكتور محمد دياب استشاري الطب نفسي والعلاقات الأسرية، إن مشاكل المنازل تأثر بشكل كبير على الأطفال الصغار والمراهقين، موضحًا أن الأب والأم بينهما حبل معنوي يربط الأسرة كلها مع بعضها البعض، وإذا انقطع يحدث نوع من أنواع الحرج.

وأضاف محمد دياب، خلال حلوله ضيفا على برنامج «بنشجع أمهات مصر»، مع رنا خطاب، على «نجوم إف إم»، اليوم الخميس، أن الانفصال يؤثر على الأطفال الأقل من 3 سنوات، حيث يشعرن بالإحساس والذنب وقد يصاب بعضهم بالتبول اللاإرادي.

واستطرد: «التبول اللاإرادي هو مشكلة لأن الطفل لا يعرف كيفية إظهار المشاعر الموجودة بداخله، كما أنه لن يستطع إخراج المشاعر السيئة الموجودة بداخله إلا من خلال صورة عضوية لأن التعبير عن المشاعر أمر صعب جدًا بالنسبة له».

وأشار إلى أنه بعد سن الـ 5 سنوات، يبدأ إحساس الطفل بالذنب لأن الطفل يعتبر نفسه جزء من هذا الفشل الأسري، موضحا أنه في الجزء الخاص بالمراهقين يبدأون في إخراج الكبت الموجود عندهم لكيانات أخرى موجودة في المجتمع الخارجي.

ونوه بأن الطلاق ليس بالضرورة أن يكون حقيقيًا ولكنه من الممكن أن يكون معنويًا من خلال منزل بداخله مشاكل وهموم وصوت عالى، وكل هذه العوامل تؤثر على الأطفال بشكل كبير.

الوقت المناسب للانفصال

ولفت دياب إلى أن الانفصال في السن الكبير أفضل لأن التشكيل النفسي يتم في أول 3 سنوات، مشددا على أن الانفصال الذي يمر به الأطفال يؤدي إلى وجود قابلية لديهم للانفصال أيضًا عند الزواج.

وأكمل: «لازم الأهالي يخوضوا كل محاولات الإصلاح، لأن الانفصال يؤثر على الأطفال»، مشددًا على أن الانفصال المعنوي في بعض الأحيان يكون أصعب من الطلاق.

وأوضحت أنه بعد الانفصال تتغير سلوكيات الأسرة، حيث إن الأم تصبح أكثر عدوانية وعطفها على الطفل يقل نتيجة الضغط النفسي.

واستطرد: «لا بد على الأهالي أن يبلغوا الأطفال بقرار الانفصال مع ضرورة وجود تنويه بأنهم لا ذنب لهم في هذا الأمر».

وأضاف استشاري الطب النفسي: «لازم يكون في حب وصداقة بين الأهل والأولاد».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك