تستمع الآن

فتاة ناسا والبيض الصيني.. شائعات شغلت بال المصريين في 2018

الأحد - ٠٢ ديسمبر ٢٠١٨

حمل عام 2018 في جعبته الكثير من الشائعات التي انتشر بعضها بشكل هستيري في مصر، خلال الفترة الماضية، وهو ما سبب الكثير من اللغط حتى تم الكشف رسميًا عن الحقيقة أو نفيها من قبل مسؤولين حكوميين.

ونسرد في هذا التقرير، أبرز الشائعات التي ذاع صيتها في 2018، وأثارت الجدل، ومنها “فتاة ناسا” التي انشرت قصتها بمساعدة شخصية منها.

فتاة ناسا

سارة أبو الخير.. اسم برز كثيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية مؤخرًا، بعد اقتراحها الذي أرسلته لوكالة الفضاء الدولية “ناسا”، وعرفت وقتها بأنها صاحبة فكرة شواء اللحوم على نيران الصواريخ المنطلقة إلى الفضاء، حتى تحولت بين ليلة وضحاها لملهمة للجميع.

وتداول قصتها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منوهين بأن بساطة الأفكار يمكن أن تحدث تغييرًا جذريًا للفرد، إلى أن تبين كذبها لاحقًا، عندما أرادت مجموعة من معدي البرامج التلفزيونية استضافتها للحديث عن قصتها.

سارة أبو الخير

ولكن تم انكشاف كذبة سارة أبو الخير، وهو الأمر الذي أثار غضب المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي، وتنوعت التغريدات في تفسير ما حصل.

بدأت القصة المثيرة للجدل، عندما قالت سارة عبر حسابها على “انستجرام” إنها عرضت على وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” فكرة مجنونة لوضع اللحم والدجاج أسفل الصورايخ من أجل عمل حفل شواء “الباربكيو” بشكل موسع.

ولم تكتف بذلك بل قالت إن وكالة “ناسا” ردت عليها بالفعل وأعجبت بالفكرة التى عرضتها، وأضافت أنها دعتها لحضور عشاء مع الفريق ومناقشة الفكرة، وأرفقت صورة “سكرين شوت” من رسائلها مع ناسا عبر “انستجرام”، وصدقها الآلاف من رواد السوشيال ميديا.

كما أرفقت صورًا لرسائل من المفترض أنها تلقتها من شخصيات عامة وشركات كبرى ومشاهير وشركات عملاقة وهم يتفاعلون مع فكرتها ويقدمون عروض مثل “سبيس إكس” و”Buzzfeed” و”netflix”.

وبعد أن انتشرت القصة بشكل ضخم، بدأت وسائل الإعلام محاولة التواصل مع الفتاة، نشرت “ستورى” جديدة على إنستجرام تقول فيها إن كل ذلك لم يحدث، وإنها فقط كانت تجري تجربة اجتماعية لقياس إلى أى مدى يمكن أن يصبح شخصا مشهورا على “السوشيال ميديا” بسبب كذبة أو مزحة.

وجاء ذلك بعد أن نشرت رسالة مفبركة من الحساب الرسمى لدونالد ترامب، يقول فيها إنه يريد تهنئة سارة على أفضل خدعة حدثت على السوشيال ميديا، والتى بدأت كمزحة بينها وبين أصدقائها وانتشرت، وبدلا من وقفها أصبحت “تجربة اجتماعية” عن أى مدى يمكن أن تحقق الشائعات انتشارا كبيرا.

تزوير الحمار الوحشي

قصة أخرى صاحبها جدل ولغط كبير بمجرد الحديث عنها وكشفها، وهي “تزوير” الحمار الوحشي الموجود بالحديقة الدولية، حيث أوضح أنه تم تلوين حمار عادي باللون الأسود حتى يشبه الحمار الوحشي وعرضه في الحديقة.

وقال صاحب التدوينة محمود سرحان، والتي كتبها بعد زيارته للحديقة الدولية: “جايبين حمار بلدي ومخططينه على أنه حمار وحشي وهكذا ونسوا يدهنوا الأسود تاني فبهت على وش الحمار وودان الحمار الوحشي بتبقي صغيرة زي الحصان كده”.

وتعليقًا على هذه التدوينة، قال محمد سلطان مدير مشروع الحدائق المتخصصة بمحافظة القاهرة في تصريحات نقلها موقع “اليوم السابع”، إن هناك برتوكول تعاون مشترك بين إدارة المشروع وحديقة الحيوان، لتوريد الحيوانات للحديقة الدولية.

الحمار الوحشي المزور في الحديقة الدولية

وأكمل سلطان: “يأتي ذلك ضمن خطة تقديم خدمات ترفيهية للزائرين وخطة تطوير الحديقة التراثية”.

كما نفى مدير مشروع الحدائق المتخصصة بمحافظة القاهرة، الشائعات التي تم تداولها فيما يتعلق بالحمار الوحشي الموجود بالحديقة، موضحا أن الحمار الموجود بالحديقة حقيقيًا وليس “بلدي” كما تردد.

ورغم حالة التأكيدات من جانب مسؤولي الحديقة الدولية بشأن حقيقة الحمار الوحشي وعدم تزويره، تحدث رشاد رحيم، مدير عام حدائق الحيوان بالجيزة، عن الحقيقة الكاملة بشأن صورة “الحمار الوحشي”، التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال رحيم في مداخلة هاتفية مع خالد عليش، عبر برنامج “معاك في السكة”، على نجوم إف إم: “أغلب الحيوانات في الحديقة الدولية مؤجرة من حديقة الحيوان بالجيزة، والحديقة عندنا ليس بها أساسًا حمار وحشي لكي نؤجر لهم، وما ظهر في الحديقة الدولية ليس ملكنا والموضوع أصلا مستفز وطلعنا بيان ونفينا تبعية هذا الحمار لحديقتنا، ونعمل حاليا على جلب حمار وحشي بالفعل في الحديقة بالجيزة”.

وأردف: “طبعًا الحمار الذي عرض في الحديقة الدولية حمارًا عاديًا وليس وحشيًا، وشكل الجمجمة مختلفة تماما عن شكل الحمار الوحشي، وكان يمكن لهم إصدار تبرير أشيك غير الكذب والتصميم على أنه حمار وحشي وهذا جعلنا شكلنا عالميا شكلنا سيئ، والموضوع مهم وتحول للتحقيق، خصوصا أن بيان الحديقة الدولية مستفز وكاذب، ولكن لم نؤجر لهم حميرا وحشية من الأساس، وردودهم مهزلة، والموضوع خرج من صورة على الفيسبوك لفضيحة عالمية، والحديقة الدولية تابعة لمحافظة القاهرة وليست لنا”.

وفي إجراء مباشر بعد تأكيدات حديقة الحيوان، أعلن اللواء محمد سلطان، مدير الحديقة الدولية، تحويل مستأجر الحديقة، للنيابة للتحقيق معه في الواقعة، منوهًا بفسخ تعاقد المستأجر والذي كان ممتدًا لـ3 سنوات خاصة أنه أساء لسمعة الحديقة محليًا وعالميًا. ولفت إلى أن التصرف كان غير مسؤول وتسبب في ضجة كبرى، مؤكدًا: “الأمر حاليًا بيد القضاء”، وشدد على أن المتعهد ستتم محاكمته بتهمة “الإساءة لسمعة البلاد”.

رصف شارع المعز

واستمرار لشائعات 2018، كان لشارع المعز نصيبًا منها حيث انتشرت صورة أخرى كان بطلها هذه المرة “الأسفلت”، حيث انشرت بشكل ضخم، ما أدى لتدخل سريع من محافظة القاهرة للكشف عن صحة الأمر.

وتداول نشطاء بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، صورة قال مصورها إنه تم رصف شارع المعز والقضاء على أثرية الأرضية التي كانت موجودة.

وانتقد عدد كبير من النشطاء، واقعة رصف الشارع حيث تضمنت الصورة إزالة الأرضية الخاصة به والتي كانت تتميز بالطابع التاريخي.

شاعر المعز

وتدخلت وزارة الآثار لتوضيح حقيقة تلك الصورة المنتشرة مؤخرًا، حيث كشف محمد عبدالعزيز مدير عام مشروع القاهرة التاريخية، عن حقيقة تلك الصور، مشددًا على أنها غير صحيحة وعارية تمامًا من الصحة.

وأوضح عبدالعزيز أن الصور ليست لشارع المعز بل إنها لشارع باب الوزير بعد أن أنهت المحافظة أعمال رصف الطريق، مضيفًا: “الشارع كان مرصوفًا بالأسفلت من قبل، ولكن كان غير ممهدًا ويعيق حركة المارة والسيارات والحركة التجارية به”.

وتابع: “الوزارة تعمل على خطة لتنمية وإحياء القاهرة التاريخية بالكامل، ومنها شارع باب الوزير التي تشمل ترميم المباني الأثرية ومعالجة المباني السكنية والتجارية”.

كما نفت محافظة القاهرة ما تم تداوله بشأن إعادة رصف شارع المعز بالأسفلت وأن ما نشر لا أساس له من الصحة.

الصورة التي انتشرت بشكل خطأ

 

وقال رئيس حي وسط القاهرة المهندس ناصر رمضان أن ما نشر من صور هي لأعمال صيانة ورصف وترميم لشوارع أخرى بمنطقة الدرب الأحمر بعيدًا عن شارع المعز.

البيض الصيني

يبدو أن مواقع التواصل الاجتماعي هي البطل الرئيسي والسبب الأساسي في انتشار الشائعات بشكل كبير، حيث كانت سببًا أيضًا في انتشار شائعة “البيض الصيني”، والتي أحدثت جدلا ضخمًا في الشارع المصري.

وتداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي، فيديو نشره أحد الأشخاص وزوجته يظهر فيه تحول البيض عند تسويته لما يشبه المادة البلاستيكية، مع تعليقات حول اكتشاف مصنعين لإنتاج البيض البلاستيك في الصين، تم ضبطهما مؤخرا.

وناشر الفيديو كان شخص يدعى فتحي إبراهيم قباري “محام”، والذي حرر محضرًا في قسم باب شرق رقم 5628 لسنة 2018 إداري باب شرق، ضد اثنين من أصحاب المحلات بالمنطقة يتهمهما ببيع بيض “بلاستيك”؛ في تحرك سريع من مواطن في الإسكندرية تجاه ما يسمى بـ”البيض الصيني”.

وروى فتحي إبراهيم القصة قائلا: “بعد صلاة الجمعة طلبت من البواب أن يشتري بيضًا بلديًا للإفطار قبل أن نذهب إلى النادي، وعندما حضرت زوجتي البيض بالبسطرمة، ووضعته في الأطباق وجدت شريطًا بلاستيكيًا رفيعًا مثل السلوفان، فظننت أن في البسطرمة شيء ما، وحينما دققت وجدت الطبق مليئًا بالشرائط البلاستيكية، والبسطرمة خالية من أي شيء، وبدأ الشك يساورني خاصة أنه “شكلة مش شبه البيض الطبيعي”.

وأضاف: “أخذت بيضة وحضرتها في “الطاسة” دون سمن، ووجدت البيضة مثل البلاستيك وحوافها مثل الكاوتش، وعلى الفور ذهبت إلى البقال وتحدثت معه وهو ما أثبت رؤيتي عندما شم منه رائحة كريهة، وأكد لي أنه سيعيد الكمية للموزع حتى لا يشتكي منها آخرون، ولكن الغريب تكرار تلك القصة مرة أخرى وفي مكان آخر، ولذلك توجهت إلى القسم لتحرير محضر ضد أصحاب المحال التي تبيع هذا النوع من البيض للوصول إلى مصدره، وفي نفس الوقت صورت زوجتي فيديو للبيض بعد طهيه لتوضح شكله، وعرضته على إحدى الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، لتحذير الناس؛ بعد انتشار تقارير تحذر من تناول هذا النوع من البيض لأنه مصنوع من مواد كيميائية وبلاستيكية تضر بالصحة”.

من جانبها، نفت الدكتورة منى محرز، نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية والداجنة والأسماك، صحة ما نشر على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود ما سمي بـ”البيض البلاستيك”، المستورد من الصين في الأسواق، مؤكدة أن مصر تنتج سنويًا 14 مليار بيضة، ولا نستورد بيض من الخارج.

كما نفى عبدالعزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن، بغرفة القاهرة التجارية، الشائعة، مشيرًا إلى أن إنتاج مصر من البيض يكفي ويزيد على الاحتياجات المحلية.

وأضاف، أن إنتاج مصر من البيض يقدر بين 11 و12 مليار بيضة سنويًا، مشيرًا إلى أنه لا يوجد أي بلاغات غش تجاري، تم تقديمها للغرفة التجارية، بخصوص وجود بيض بلاستيك، وكذلك الحال بالنسبة لمعامل وزارتي الصحة والزراعة.

وأوضح: “هذه شائعة كشائعة الأرز الصيني البلاستيك التي انتشرت خلال الأيام الماضية.. ولكن هل يعقل تصنيع البيض من البلاستيك الذي يفوق سعر الطن منه 27 ألف جنيه، ليبيع البيضة بجنيه”.

تطاير البنزين

تعتبر المنتجات البترولية من الأخبار المهمة لأي شخص مصري، وهو ما كان سببا لانتشار شائعة تخص البنزين بسرعة كبيرة.

وانتشرت أنباء عن وجود مشكلة في البنزين ما يؤدي إلى تطايره وانتهائه سريعًا، وهو الأمر الذي أثار غضب عدد كبير من المصريين، خاصة أن البعض من نشطاء “التواصل الاجتماعي” أكدوا وضع بعض المواد التي تساعد على تطايره.

وتدخلت وزارة البترول على لسان حمدي عبدالعزيز، المتحدث باسم الوزارة، الذي أكد جودة البنزين المصري، نافيا إضافة أي خصائص على البنزين تجعله ينتهي سريعًا كما ردد بعض المستخدمين مؤخرًا.

وقال عبدالعزيز، في مداخلة هاتفية مع تامر بشير عبر برنامج “تربو”، على نجوم إف إم، يوم الأربعاء: “البنزين المصري معتمد وشهادته مطابقة للمواصفات القياسية، وهي مواصفات موضوعة بعناية وأي شركة من شركات التسويق تسحب بنزين من المستودعات بيكون فيه شهادة مطابقة ويكون هناك تحليل أمام ممثلي البنزين، ولكن ما يقال أنه يتطاير كلام غير علمي وغير واقعي تماما، لأن البنزين المصري مطابق للمواصفات القياسية المصرية، والبنزين متواجد منذ فترة كبيرة وليس وليد اللحظة، وكل فترة نسعى يكون فيه منتجات للبنزين عالية الجودة ونجود في نوعية البنزين، وفيه شركتين فقط حاليا عملوا مواصفات أفضل”.

وأضاف: “كل شركة تسويق تقدم الوصفة المناسبة لها وقبل وضع الوصفة على المنتج يتم اختبارها وكقطاع بترول نتأكد إن جودته مطابقة للمواصفات المصرية”، منوهًا بوجود خطة موضوعة تنفذ حاليا في استثمارات مشروعات التكرير وتصل إلى 8 مليار دولار”.

واستطرد: ” البنزين المصري بخير ومطابق للمواصفات القياسية المصرية ويتم إنتاجه داخل معامل التكرير المصرية وفيه جزء يتم استيراده طبعا، ونستهلك في الصيف أكثر من 25 مليون لتر بنزين يوميا، ونحن مستهلكين بقوة شديدة ووقت سفر وإجازات، وبقدر الإمكان نحاول ألا يحدث تقصير، بقالنا سنوات طويلة من حوالي عام 2014 المنتج موجود ومتوفر.. ونؤكد للمواطنين إذا كان فيه أي شكوى يتواصلوا معنا”.

مقبرة الإسكندر الأكبر

صدفة فتحت بابًا نحو الكثير من التكهنات ليس في مصر فقط بل في العالم بأكمله، خاصة أنها لها علاقة باكتشاف أثري مهم أو اعتقد البعض أنه مهم ويفتح الباب نحو المزيد اكتشاف الكثير عن أسرار الحضارة القديمة، أو أسرار “الإسكندر الأكبر” الذي لم يكتشف مكان دفنه حتى الآن.

بدأت القصة عندما عثر مقاول على تابوت أثري من الجرانيت يزن 30 طنًا في محافظة الإسكندرية، حيث وجد في قطعة أرض فضاء، خلال أعمال حفر تسبق استخراج رخصة بناء عقار.

وأجرى مسؤولو وزارة الآثار أعمال المجسات بأرض العقار، وتبين أن التابوت من الجرانيت الأسود ويبلغ ارتفاعه 40 سم، تقدر مساحة التابوت بنحو 3 عرض و5 أمتار طول.

تابوت الإسكندرية

المثير في ذلك الأمر أن ذلك الاكتشاف الأثري الذي عثرت عليه البعثة المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، أصبح حديث العالم أجمع وأصبح أيضًا الشغل الشاغل للجميع وبرزت التكهنات أن من داخل هذا التابوت هو الإسكندر الأكبر الذي لم يعثر على موقع دفنه حتى الآن.

وتحتوي المقبرة، على تابوت صنع من الجرانيت الأسود، كما أنه يعد من أضخم التوابيت التي تم العثور عليها بمحافظة الإسكندرية حيث بلغ ارتفاعه ١٨٥ سم وطوله ٢٦٥ سم.

وتطرقت الصحافة الأجنبية إلى أمر متعلق بـ”اللعنة” والتي ارتبطت دائمًا بـ”لعنة الفراعنة”، حيث أشار موقع “sciencealert”، إلى أن التابوت المصنوع من رخام لونه أسود، مغلق منذ فترة تصل إلى 2000 سنة، ولا يعرف أحد ما يوجد بداخله، ولم يتم تحديد أصحاب المقبرة حتى الآن.

وعقب فترة من الانتظار، أعلنت وزارة الآثار رسميًا محتويات تابوت الإسكندرية ونتائج الدراسات العلمية التي قام بها فريق بحثي متخصص على الهياكل التي وجدت داخل التابوت الذي وجد في منطقة سيدي جابر، ووجد بداخله سائل أحمر و3 هياكل عظمية فقط.

وقالت الآثار، إن الهيكل العظمى الأول يخص امرأة تبلغ من العمر بين 20 و25 عامًا، وطول قامتها بين 160 و164 سم، بينما الهيكل العظمي الثاني لرجل يبلغ من العمر بين 30 و35 عاما، وطول قامته بين 160 و 165.5 سم، بينما يخص الهيكل العظمي الثالث رجلا يبلغ من العمر بين 40 و44 عامًا، كما أنه يتمتع ببنيان جسدي قوي حيث بلغ طول قامته ما بين 179 و 184.5 سم.

وتابع: “سيتم عمل تحليل DNA للثلاثة هياكل حتى تساعد في الكشف عما إذ كانت هناك أي علاقة قرابة بينها والوقوف على الأمراض التي كانوا يعانون منها وغيرها، بالإضافة إلى عمل أشعة Ct-Scan على الثقب الموجود بجمجمة الهيكل العظمي الثالث للتأكيد ومعرفة طريقة وأسلوب التدخل الجراحي، وكذلك عظمة العضد اليسرى لنفس الهيكل لاحتمالية وجود كسر قديم بها”.

وعن لون المياه التي كانت موجودة داخل التابوت، فقالت وزارة الآثار: “من المرجح أن تكون نتيجة اختلاط مياه البئر الذي كان يعلو التابوت ببقايا اللفائف المتحللة الممتزجة بالنسيج الرخو للمتوفيين، حيث تلاحظ وجود بقايا للنسيج المستخدم في اللفائف التي تحللت بالكامل، بجانب بقايا الحبال المستخدمة كأربطة للفائف”.

وما تردد عن كونه التابوت يعود للإسكندر الأكبر، قالت وزارة الآثار: “كان معروفًا للآثريين والأخصائيين من البداية إنه استحالة يكون للإسكندر لأن مكان التابوت ليس في منطقة الجبانة الملكية ولا يمكن يكون للإسكندر الأكبر لا شكل ولا هيئة التابوت ترتقي ليكون لإمبراطور عظيم مثل الإسكندر”.

مقتنيات تابوت الإسكندرية

الكلمات المتعلقة‎