تستمع الآن

شريهان في عيد ميلادها الـ54.. تنبأت أم كلثوم بنجوميتها وكادت الشائعات أن تنهي حياتها الفنية

الخميس - ٠٦ ديسمبر ٢٠١٨

تحتفل، يوم الخميس، النجمة شريهان بعيد ميلادها الـ54، ووُلدت الفنانة الاستعراضية الشهيرة وسط الأضواء وظلت حتى اللحظة النجمة الأكثر متابعة من عشاق الفن والاستعراض المصري.

شريهان من مواليد 6 ديسمبر 1964، قدمت عددا من الأفلام والمسرحيات والفوازير التي جعلتها من أهم نجمات الاستعراض في العالم العربي، وآخر أعمالها الفنية فيلم “العشق والدم” الذي قدمته عام 2002.. ونجحت بوضع بصماتها مع الكبار، الذين وقفت أمامهم مثل فريد شوقي وفؤاد المهندس وعادل إمام، أو الذين أكملت من بعدهم الرحلة مثل نيللي في مجال الفوازير والاستعراض.

وواجهت شريهان العديد من المآسي في حياتها، بعد إصابتها بكسر بالعمود الفقري في نهاية الثمانينيات من القرن الماضي، تلاها بعدها بسنوات إصابتها بمرض السرطان الذي كان أكثر ألمًا وصدمة من صدمتها الأولى خصوصًا، وأن رحلة العلاج استمرت لسنوات طويلة، تغيرت فيها ملامح الفنانة كثيرًا عن الماضي، إلى أن نجحت بإرادتها في تخطي هزيمة المرض للمرة الثانية، معتمدة في ذلك على حالة الرقص والغناء التي كانت معينا لها في رحلة العلاج.

ونرصد معكم أبرز التصريحات التي تطرقت فيها شريهان لبعض الشائعات التي سببت لها أزمة في حياتها.

وأكدت شريهان في فيديو نادر لها أن لديها ثروة جماهيرية، وحينما تعرضت لحادث السيارة الشهير عام 1989، نشرت بعض الصحف أخبارًا وشائعاتٍ غير حقيقية بالمرة.

وتابعت: “الشائعات التي صاحبت الحادث كانت كثيرة أبرزها أن شريهان تم إلقاؤها من الطابق الثاني لإحدى البنايات، وشائعة أخرى تفيد بأن أشخاصًا اعتدوا عليها بالضرب”.

وأشارت إلى أنها تلقت الدعم من جمهورها داخل مصر وخارجها، ونصحها عدد كبير بعدم قراءة الصحف.

وأضافت شريهان: “جوزوني 92 مرة، وطلعوا عليا شائعات كتير، وكنت ببقى حساسة جدًا من الكلام، وخصوصًا إن ده شيء يوجع، وقُلت مش هكمل في الفن رغم حبي له، لكن بدعم وحب جمهوري قررت إني أكمل”.

وفي أخر حوارتها وكان على إحدى المحطات الإذاعية مع الكاتب مدحت العدل في رمضان الماضي، كان لها العديد من التصريحات المهمة.

-وزني وصل إلى 117 كيلو جراما، بعد العملية التي أجريتها عقب إصابتهي بالسرطان، مما جعل ملامحي تتغير بشكل كبير، للدرجة التي كان لا يعرفني فيها أحد من جمهورها خلال تواجدها في الخارج، ولكن رغم ذلك “أشعر بالرضا الكبير من الخالق”، وكنت خلال هذه الفترة أتجول في باريس ولندن، حتى قمت بزيارة الكعبة، ووضعت النقاب على وجهي، حتى أن بعض السيدات سمعن صوتي وقالوا: صوتك مثل شريهان دعينا ندعو لها بالشفاء، فبكيت”.

-أول أجر تقاضيته كان 25 قرشًا في برنامج “دو ري مي” بالتليفزيون المصري.

-نور الشريف نصحني بالعمل على نفسي.

-أحمد زكي ترك لي رسالة صوتية ليلة وفاته، ما زلت أحتفظ بها قالي لي فيها:”أنا بموت.. أنا بحبك قوي هشوفك لما ترجعي بسرعة..أشوفك على خير”.

-روت شريهان في حوارها حكاية معرفتها بالفنانة الراحلة أم كلثوم، والتي تنبأت لها بمستقبل فني واعد حيث قالت، إنها خلال فرح شقيقها عمر خورشيد عازف الجيتار الشهير، كانت تبلغ من العمر خمس سنوات وكانت تجلس على رجليها ثم رفعتها كوكب الشرق فوق المنضدة ورأت رقصها على أنغام الموسيقى، حينها قالت الراحلة إن شريهان موهوبة مجهزة بالفطرة وليس بالدراسة، هذا بخلاف كثير من الفنانين الذين تنبأوا لها بهذا المستقبل الواعد في مقدمتهم شقيقها الموسيقار عمر خورشيد، عبد الحليم حافظ، وعبد الوارث عصر وفريد الأطرش.


الكلمات المتعلقة‎