تستمع الآن

“الطفل الخجول”.. مشاكل وأزمات وحلول تدريجية للتخلص من الأزمة

الخميس - ٠٦ ديسمبر ٢٠١٨

قالت الدكتورة صفاء عراقي استشاري الطب النفسي، إن الخجل الموجود عند عدد من الأطفال الصغار يعد جزء من الشخصية، ويتكون نتيجة عامل وراثي من خلال خجل الأم أو الأب أو أي فرد في العائلة.

وأضافت خلال حلولها ضيفة على برنامج “بنشجع أمهات مصر”، مع رنا خطاب على “نجوم إف إم”، اليوم الخميس، أن قدر من الخجل عند الأطفال مقبول لكن لا يجب أن يزيد عن حده حتى لا يصبح عائقًا أمام النجاح في الدراسة أو العلاقات الاجتماعية.

وأكمل: “الطفل الخجول يخشي الإجابة على الكثير من الأسئلة في الفصل المدرسي، خوفا من تعرضه للإهانة، ما يترتب عليه تحقيق درجات غير جيدة، ونظرة سلبية له من قبل المدرسين”.

وكشفت عراقي عن الطرق التي يمكن مساعدة الصغار بها من أجل التغلب على هذا الأمر، موضحة: “نعمل على توفير فرص للاحتكاك الاجتماعي لهم سواء في حياتهم الشخصية أو المدرسية، من خلال مسرحيات في المدرسة حتى نكسر هذا الجزء”.

وتابعت: “لكن يجب أن نحذر من هذا الأمر، وهو إعطاء الطفل الخجول دورًا صغيرًا في المسرحية المدرسة، على أن يكون العرض على عدد صغير من الجمهور، حتى لا يأتي الأمر بنتيجة عسكية عليهم”.

العند

وتحدثت الدكتور صفاء العراقي، عن العند عند الأطفال مشيرة إلى أن له أعوام معينة بدءًا من 2 إلى 5 سنوات ومن 11 إلى 18 عامًا، قائلة: “العند من الصفات المهمة في الشخصية وبتعمل رأي مختلف وتكون الشخصية”.

وأضافت: “العند أمر إيجابي لا بد أن ننمية لكن الميزة هنا هو كيفية التعامل معه، ولا بد أن نبتعد عن صيغة الأوامر ونعطي أمامهم الكثير من الخيارات وهذا يقلل العند معهم، منوهًا بأن كلمة (لازم) تزود العند.

تهيئة حديثي الولادة

وأشارت إلى أن الطفل منذ أول يوم ولادة له لا بد من البدء في تربيته بالشكل الصحيح، خاصة أن أول عامين هما أعلى معدل لنمو المخ، قائلة: “لازم يكون في هدوء، وموسيقى هادئة من حين لآخر، بجانب الرضاعة الطبيعية لأنها أمر مهم جدًا”.

ونوهت عراقي بأنه في عمر من 6 إلى 7 شهور، يجب أن نعمل على تحفيز المخ من خلال العديد من الألعاب المثيرة للانتباه، لأنها تنشط الذهن.

وأكدت أن أفضل سن لذهاب الأطفال إلى الحضانة هو من عام ونصف، شرط أن تكون آمنة وتسمح له بتنمية مهاراته، مشددة على أن الحياة الهادئة في المنزل تعطي الطفل الأمان في المنزل واستقرار نفسي له.


الكلمات المتعلقة‎