تستمع الآن

استشاري طب الأطفال: الرضاعة الطبيعية حصرية في أول 4 شهور.. وهذه كوارث المضادات الحيوية

الثلاثاء - ٢٥ ديسمبر ٢٠١٨

حذر دكتور محمد سعيد، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، الأمهات من استقاء معلوماتهن من شبكة الإنترنت، مطالبا إياهم بضرورة الحفاظ على الرضاعة الطبيعية لأطفالهم عقب الشهور الأولى من الولادة.

وقال دكتور محمد، في حواره مع رنا خطاب، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، عبر برنامج “بنشجع أمهات مصر”: “من أول يوم نحن نشجع الرضاعة الطبيعية وهي 80% من حياة الطفل، بتنظيم رضعات بمعدل صح وإيه المفروض تعمله في أول 4 شهور؟ علينا أن نمنع كل شيء إلا الرضاعة، سواء الينسون والكراوية كلها حاجات ممنوعة وليست كل الموروثات صح، فقط رضاعة طبيعية حصرية في أول 4 شهور، من بعد الشهر الخامس نبدأ ندخل أكل وهذه هي البروتوكلات الجديدة، ونريد فصل الإنترنت عن معظم الأمهات الجدد معلوماتهم مضروبة إلا من رحم ربي، أول ما يولد الطفل والأم قادرة على إرضاعه مباشرة الطفل يلتقم الثدي ويأخذ لبن السرسوب فيه كل مضادات الأكسدة والمناعة المفيدة للطفل، وتزيد البكتيريا النافعة التي تفيد الطفل فيما بعد”.

المضادات الحيوية

وحذر استشاري طب الأطفال، قائلا: “المضادات الحيوية كارثة، استخدامنا بطريقة مبالغ فيها دون استشارة طبيب مثلما تقتل البكتيريا المرضية يقتل أيضا النافعة التي من وظائفها التي تقاوم التحسس، وتحاول الأم تجعل الرضاعات تكون منتظمة، والنقطة المهمة جدا إن اللبن في مقدمة الثدي غير في أخره الرضعة تكون كاملة من منطقة ثدي واحد ولا تبدل بينهما.. وهو الغذاء المهم للنمو العقلي والجسدي، كل رضعة بينها وبين الثانية ساعتين، مدة الرضاعة من 10 دقائق إلى 20 دقيقة على الأكثر، ولازم يكون وضع الطفل 45 درجة، ولازم التجشؤ اللي هو إخراج الهواء بعد كل رضعة، والأم عليها أن تظبط أكلها”.

وتابع: “المضاد الحيوي دواء لقتل البكتيريا الضارة، ولو العدوى فيروسية فالمضاد لن يستجيب، ويجب أن نعرف الفارق بين البرد والإنفلونزا، الأول كحة وارتفاع طفيف في الحرارة وهي مشروبات ساخنة وخافض يزيل الأمر، ولكن دور الإنفلونزا عدوى وآلام شديدة في العضلات وكحة مستمرة وإحمرار في العينين وصعوبة في البلع، ومش معنى إن الطفل بدأ يسخن فالطفل يحتاج لمضاد حيوي ومجرد ما تنزل بالكمادات تجدين الطفل يبدأ يعود لحياته الطبيعية ويركض ويلعب، وهذه علامة من علامات هل هذه عدوى فيروسية أو بكتيرية، ولو سخن تعمل له كمادات تحت الإبط أو دش بمياه فاترة أو نمنحه خافض للحرارة باراسيتامول بمشتقاته وهو آمن، ونحن نستسهل ونعطي مضاد حيوي فيرتاح ولكن المناعة تقل فالمرض يأتي المرة المقبلة أسرع ونعطي مضاد أقوى، ويجب أخذ كورس الدواء كاملا حتى لا يحدث إعادة نشاط للبكتيريا مرة ثانية، ولو نسيت جرعة تمنحه في أقرب وقت تذكرته”.

الحساسية

وعن الحساسية التي تصيب الأطفال، أشار: “الحساسية هي استجابة غير طبيعية لحاجة طبيعية، وهي شائعة في الأطفال ومن أسباب ارتفاعها استخدامنا المفرط للمضادات الحيوية، وحساسية الأنف أعرضها أن الطفل يكون لديه حكة في الأنف ورائحة النفس تكون كريهة قليلا في الصباح، وفيه مفهوم خاطئ في الشتاء إننا نغلق كل الشبابيك في الشتاء، بالعكس يجب أن يكون جو البيت متجدد ونتجنب مثيرات التحسس العطور والدخان والحيوانات الأليفة، وأقوى مذيب للبغلم هو السوائل الدافية، بلاش العطور على وجوه وجلود الأطفال، لكن على الملابس وفي الدولاب، وأحذر من التدخين السلبي الذي يصيب الأطفال دائما بمرض حساسية الصدر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك