تستمع الآن

مصر تطالب بريطانيا بإعادة حجر رشيد بعد 200 عام

الخميس - ٠٨ نوفمبر ٢٠١٨

طالب المدير العام للمتحف المصري الكبير في مصر، طارق توفيق، بإعادة حجر رشيد من بريطانيا إلى مصر، مشيرا إلى أن المتحف البريطاني يمكن أن يستبدله بنسخة افتراضية.

وقال توفيق “سيكون من الرائع إعادة حجر رشيد إلى مصر، لكن هذا أمر بحاجة إلى الكثير من النقاش والتعاون” وذلك بحسب حواره مع مجلة “إيفنينج ستاندرد” البريطانية.

وأوضح أنه سيتم افتتاح متحف البلاد الكبير في الجيزة عام 2020، مؤكدا أنه يجري عدة مناقشات ومباحثات حول إعادة عدد من الكنوز من عدة مؤسسات مختلفة بما فيها المعروضة في المتحف البريطاني، وذلك وفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري على مستمعي نجوم إف إم خلال برنامج “عيش صباحك”.

طارق توفيق المدير العام للمتحف المصري الكبير
طارق توفيق المدير العام للمتحف المصري الكبير

لطالما دعت مصر إلى إعادة حجر رشيد. ويقول أولئك الذين يرفضون العودة إن الآثار التاريخية تلقى رعاية أفضل من قبل المؤسسات الكبرى في الغرب.

لكن الدكتور توفيق، يقول أن المتحف الذي من المقرر افتتاحه تبلغ قيمته 1 مليار دولار مع 50,000 من المعروضات بالقرب من أهرامات الجيزة الكبرى في عام 2020 ، سيكون لديه التكنولوجيا الكافية “لإطالة عمر الآثار”.

ويذكر أنه قد تم اكتشاف حجر رشيد عن طريق الصدفة من قبل جيش نابليون، حيث كانوا يحفرون لتشييد أساس لحصن قرب بلدة رشيد في دلتا النيل في يوليو 1799، وبعد هزيمة نابليون، تم تسليم الحجر إلى بريطانيا بموجب شروط معاهدة الإسكندرية في عام 1801 وغيره من الآثار التي وجدها الفرنسيون، وتم شحنه إلى إنجلترا ووصل إلى بورتسموث في فبراير 1802، وسرعان ما تم عرضه في المتحف البريطاني.

ومنذ زمن بعيد، كان قد تم نسيان المعرفة بكيفية قراءة وكتابة الهيروغليفية، ولكن في سنوات القرن التاسع عشر استخدم العلماء الكتابة اليونانية على حجر رشيد لفك رموزها.

حجر رشيد
حجر رشيد – من Shutterstock

الكلمات المتعلقة‎