تستمع الآن

مؤسس حملة “أبو سمبل 50″ لـ”بصراحة”: هكذا تم نقل المعبدين.. ومفيش حاجة اسمها مصر لديها ثلث أثار العالم

الأحد - ٢١ أكتوبر ٢٠١٨

تحدث المهندس حمدي السطوحي، مؤسس حملة “أبو سمبل 50″، عن قيم الجمال وإنقاذ التراث الإنساني بشكل عام وبشكل خاص في معبد أبو سمبل في أسوان.

وأضاف خلال حلوله ضيفًا على برنامج “بصراحة” مع يوسف الحسيني على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد، أنه في نوفمبر عام 1958 ثروت عكاشة، وزير الثقافة آنذاك، قابله السفير الأمريكي، وعرض عليه شراء معبد أو اثنين من الذين غرقوا.

وسيتم تنظيم احتفالية بمناسبة مرور 50 عامًا على افتتاح معبد أبو سمبل بعد نقله إلى الموقع الحالي، خلال نهاية سبتمبر المقبل، بالتعاون مع منظمة اليونسكو والتي ساهمت في نقل المعبد إلى موقعه الحالي ضمن حملة إنقاذ آثار النوبة.

وأشار السطوحي إلى أن ثروت أنهى المقابلة وسافر إلى أبو سمبل وظل يبحث ووجد نفسه عاجزًا بسبب ضعف الميزانية، حيث قرأ ميثاق اليونسكو، وقال: “لماذا لا نعطي المستحيل فرصة كي يصبح ممكنًا أو أملا”.

وعن مشروع أبو سمبل، أشار إلى أن الحملة بدأت عام 2013، منوهًا بأن هناك مغالطات بشأن نقل المعبد وأن الإيطاليين أو اليونسكو هم من قاموا بهذا الأمر.

وأضاف: “لا بد أن نذكر أن صاحب فكرة تقطيع المعبد هو النحات أحمد عثمان، ورفضوا تنفيذها وذهبوا للمشروع الإيطالي بنقله قطعة واحدة، ثم عادوا له مرة أخرى”.

وأردف: “أي تعديل للمعبد كان سيخرجه من تققيم اليونسكو للأثار، ولا يمكن أن ننسى الخبراء الألمان لما شاهدوا العامل المصري وهو يقطع الأثار بمناشير يدوية التي يستعملها النجار، وقالوا إنها نفس الأيدي العاملة ونفس الوجوه السمراء تعود مرة أخرى للحفاظ على المعبد من جديد، والعقد كان ينص و2000 عامل مصري شاركوا في حملة الإنقاذ”.

وشدد: “دعونا نستذكر إيه اللي حصل للمعبدين، في البداية كانوا منحوتين في الجبل لما فكروا في الإنقاذ كان أحمد عثمان صاحبها كانوا هيقطعوه وينقلوا لمكان أمن بعيدا عن المياه، قطعوا الجبل ثم المعبد وكان 250 ألف طن، ثم نقلوه بالفعل وركبوه من جديد، فماذا سنفعل في الجبل فعملوا له فكرة عبقرية ليظل حتى وقتنا هذا، وعملوا أجهزة تقدر تكشف مبكرا أي تغيرات تحصل للجبل على مدار الوقت، نصف سبتمبر الماضي فيه جزء سقط بالفعل، فماذا يعني هذا إن فيه حالة عدم استقرار في المكان وللأسف حصل إخفاء عن هذه الجريمة”.

وشدد: “لو نتحدث علميا مفيش حاجة اسمها مصر لديها ثلث أثار العالم، ولكن نقول لدينا أكثر أثار في العالم، ومفيش إحصائية تقول إن لدينا ثلث أثار العالم كما نردد دائما، ويمكن من كثرتها لا نعرف قيمتها جيدا”.

القدس عربية

وتطرق السطوحي إلى دور الاحتلال الإسرائيلي في عمليات تغيير الماضي، قائلا: “قضية القدس هي قضية كل شعوب المنطقة، ونحن كمعماريين بندقيتنا هي قلم وورقة”.

وقال: “طرحت في ديسمبر الماضي مسابقة تحت شعار (القدس عاصمة فلسطين.. إعادة إحياء المدينة بعد جلاء الاحتلال)”، مشيرًا إلى أن الحراك الثقافي يعيد الإحياء مرة أخرى.

وأشار إلى أن المسابقة أطلقت ويفتح باب الاشتراك بها في نوفمبر المقبل مع ذكرى وعد بلفورد، مؤكدًا: “نبحث عن الحراك لأنهم يحاولن أن ينسونا القضية وتبقى الحرب بأدوات حقيقية، لذا قررنا الحرب بشكل معماري”.

وأوضح أن الحرب طويلة، ونحن خسرنا معركة لكن القضية طويلة، موضحًا: “نحن نعيش الآن في عصر اضمحلال كما كان في السابق كما أن العالم أيضًا يمر بأسوأ مراحله التاريخية، ومصر وبعض الدول التي تمتلك حضارات عليها مسؤوليات تجاه هذا الأمر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك