تستمع الآن

تعلم الموسيقى على يد إطفائي وكان أول من يغني “فرانكو آراب”.. أسرار في حياة محمد فوزي

الجمعة - ١٩ أكتوبر ٢٠١٨

تحل اليوم، ذكرى رحيل الفنان محمد فوزى، الفنان الذى سبق عصره، حيث ولد يوم 15 أغطسس 1918، وتوفى يوم 20 أكتوبر 1966.

ولد فوزى فى قرية كفر أبو جندى التابعة لمركز قطور بمحافظة الغربية، وهو الابن الـ21 من أصل خمسة وعشرين ولداً وبنتاً، منهم المطربة هدى سلطان، اتجه فوزى إلى الموسيقى والغناء منذ كان تلميذاً فى مدرسة طنطا الابتدائية.

تركة ثقيلة صنعها الفنان الراحل فى فترة قصيرة لم تتجاوز الـ25 عاماً، أثرى خلالها الفن، فهو ما زال خالداً فى 35 فيلماً ما بين تمثيل وتأليف وإنتاج، وفى أغانٍ يصل عددها إلى 400 أغنية غنى منها 300، و100 لمطربين آخرين، أو أعمال أنتجها من خلال شركة “مصر فون” لإنتاج الأسطوانات التى تم تأميمها بعد ذلك، وما زال باقياً فى أعمال ما زال الأطفال يرددونها حتى الآن، أشهرها “ماما زمانها جاية” و”ذهب الليل”.

وعن الفنان الراحل، كشف الناقد الفني أشرف غريب، رئيس تحرير مجلة الكواكب، العديد من الأسرار عن فوزي، في حوار سابق مع الإعلامي إبراهيم عيسى عبر برنامج “لدي أقوال أخرى”.

1-تعلم أصول الموسيقى على يد أحد رجال المطافئ، محمد الخربتلى، وهو من أصدقاء والده وكان يصحبه للغناء فى الموالد والليالى والأفراح.

2-قدم 36 فيلما، 34 منهم من سنة 44 لسنة 56، بمتوسط 3 أفلام في السنة وهو معدل استثنائي لرجل في شخصيته.

3-أصيب بالاكتئاب بعد فشل عرضه الأول، ولكن بعدها بفترة عرضت عليه الممثلة فاطمة رشدي التي كانت تؤمن بموهبته، العمـل في فرقتها كممثل ومغني، وفي عام 1944م طلبه الفنان يوسف وهبي ليمثل دورا صغيرا في فيلم “سيف الجلاد”، وهو ما فتح له الباب ليشارك في فيلم “أصحاب السعادة” الذي حقق نجاحا ساحقا وقتها.

4-أول من قدم أغنية للطفل مثل “ماما زمانها جاية”، “ذهب الليل”، “هاتوا الفوانيس يا ولاد” وغيرها.

5-كان أول من قدم أغنية فرانكو آراب “يا مصطفى يا مصطفى” والتي غناها برونوموري شقيق الفنانة العالمية داليدا والمطرب بوب عزام في عام 1961، وبعد ظهور الأغنية في السينما في فيلم “الحب كده” انطلقت عشرات النسخ من هذه الأغنية مترجمة إلى العديد من اللغات منها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية وصولا إلى اللغة الأردية، كما قدم بعدها أغنية فرانكو أراب أيضا وهي “فطومة أنا قلبي حبك”.

6-جاءت وصيته التي كتبها بنفسه مؤثرة جدا ويقول في مقطع منها: “إن الموت علينا حق وإذا لم نمت اليوم سنموت غدا وأحمد الله أنني مؤمن بربي فلا أخاف الموت الذي قد يريحني من هذه الآلام التي أعانيها، فقد أديت واجبي نحو بلدي و كنت أتمنى أن أؤدي الكثير ولكن إرادة الله فوق كل إرادة البشر والأعمار بيد الله لن يطيلها الطب ولكنى لجأت إلى العلاج حتى لا أكون مقصرا في حق نفسي وفى حق مستقبل أولادي الذين لا يزالون يطلبون العلم في القاهرة.. تحياتي إلى كل إنسان أحبني ورفع يده إلى السماء من أجلى.. تحياتي لكل طفل أسعدته ألحاني.. تحياتي لبلدي.. أخيرا تحياتي لأولادي وأسرتي”.

7-دفع ثمن تأييده للواء محمد نجيب عقب ثورة يوليو 52، ويأتي عام 61 ويصدر قرارات التأميم الشهيرة جدا لتغتال حلمه، وتم تأميم شركته لتصبح بعد ذلك شركة (صوت القاهرة)، ويأخذوا مشروع عمره اللي أفنى فيه عمره وشبابه.

8-بعد تأميمها تعرض لإهانة شديدة بأنه وضعوا له مكتبه في الجراج بجوار دورة المياه لكي يأخذ مرتب، فشعر بالإهانة وترك الشركة وفضل الإقامة في بيته أسير العزلة ليصاب بالمرض.

9-اكتشف أنه كان عنده سرطان في العظام، ولم يكن اكتشف وقتها هذا المرض حتى أنه سمي مرض محمد فوزي، وكان هناك مساعي لمدة 4 سنوات من من فنانين كبار مثل أم كلثوم وفريد الأطرش لإصدار قرار لعلاجه على نفقة الدولة، ولكن صدر أن الدولة تتحمل فقط 50%.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك