تستمع الآن

ظاهرة “التنمر” عند الأطفال.. أسبابها وكيفية علاجها

الأحد - ٣٠ سبتمبر ٢٠١٨

ازدادت مؤخرا ظاهرة التنمر بين الأطفال، في كل مكان سواء في المدرسة، أو الشارع أو حتى المنزل، فما هو التنمر؟ وكيف يمكن علاجه أو الوقاية منه؟

تحدثت سارة سيف خبيرة التربية الإيجابية عن أنواع التنمر والشخصيات التي تمارسه، كما تحدثت عن طرق الوقاية منه وعلاجه.

وقالت سارة سيف خلال حوارها مع رنا خطاب في برنامج “بنشجع أمهات مصر” على نجوم إف إم “التنمر هو الإيذاء والتسلط عن قصد وغياب تكافئ القوى وتكرار المضايقة، بمعنى أنها قد تحدث أكثر من مرة وبشكل مستمر”.

وتابعت “المتنمر ده عنده مشكله في تقدير الذات، والبني آدم السوي هو اللي شايف نفسه كويس ويستاهل يُحترم وكمان شايف الآخر كويس ويستاهل يُحترم”.

أما عن أنواع التنمر قالت “أنواع التنمر 4، أول نوع هو لفت الانتباه، الطفل بيبقى عنده رغبة في لفت النظر وده بيبقى هدفه الشخص المميز اللي بياخد منه الضوء زي مثلا بنت جت المدرسة وشعرها بقى أطول وأحلى شعر، أو طفل شاطر ومميز طول الوقت. الطفل المتنمر لازم يتشاف بس في سياق تاني بشكل مختلف بس مهم إنه مايفضلش متعود إنه يجذب الانتباه 24 ساعة”.

خبيرة التربية الإيجابية سارة سيف
خبيرة التربية الإيجابية سارة سيف

وأضافت “النوع التاني هو “البلطجة” أو الطفل اللي عايز يسيطر على باقي الأطفال وده الهدف بتاعه بيبقى الطفل الضعيف، وبيمشي بنظام يا تخش جوا شلتي وتبقى تحت سيطرتي يا هفضل أخبّط فيك. الهدف التاني هو الشخص القوي والمسيطر وساعتها بيحصل صراع قوى وهم الاتنين بيبقوا مُستهلكين دايما عشان أكيد في واحد هيتهزم في كل مرة. الطفل المتنمر ده عنده جوع للاحترام والتعاون، ولازم طول الوقت البني آدم اللي بيتعامل معاه يعامله إنه كبير ويحترمه. لازم الأم تعامل الطفل ده باحترام وماتهينوش وتسيبه يعبر عن رأيه”.

وأردفت “تالت نوع من أنواع التنمر هو الطفل اللي مش حاسس بالحب ده بيكون طفل طيب بس بيتعرض لسوء معاملة كتير بالذات في البيت فبيبقى جواه غضب عايز يطلعه فممكن لو طفل تاني داس على رجله يزعق ويتخانق، هو عنده جوع رهيب إن حد يحس بيه، ومحتاج إحتواء ونتكلم معاه ونسمعه ونشوف هو عمل الحاجة دي ليه”.

وتابعت “النوع الرابع هو الطفل اللي في حاله بس الأطفال بتتنرفز لما تشوفه، زي مثلا إنه يبقى مش نضيف فالأطفال تضايق من ريحته أو شكله. الطفل ده بيبقى عنده قدرات عالية وذكي فالأم أو المُدرسة تحاول تهتم بيه من غير ماتعلق على مشكلة النظافة فالطفل هيبدأ يحاول هو لوحده يغير من نفسه”.

وعن شخصية الطفل الضعيف قالت “الطفل الضعيف ده لازم يبقى عنده مهارات يدافع بيها عن نفسه، نعلمه رياضة دفاع عن النفس عشان يتعلم المواحهة ويبقى أقوى، ونعلمه يعبر، ولما يكون مضايق الأم ماتتجاهلش ده”.

وعن كيفية مواجهة التنمر قالت “الطفل لازم يبقى عنده دافع ويبقى عنده قدرات، ونشرحلهم التنمر بشكل بسيط ونخليهم يقدروا يعبروا عن نفسهم. والمدرسين يبقى ليهم دور لكن المُدرسة ماتدافعش عنه توقف بس معاه وهو بيدافع عن نفسه يعني دورها يبقى دعم مش إنقاذ”.

واختتمت “أنا لو طفل كل مجتمعي هو المدرسة لو بعدوا عني هنهار فالأم تحاول تخلقله كذا مجتمع زي قرايبه الأطفال، النادي، دروس القرآن، عشان لو حاجة منهم وقعت ومجموعة منهم اتغيرت معاه الطفل ماينهارش”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك