تستمع الآن

هياتم.. اسمها الحقيقي سهير.. وثري عربي أهداها قصرا في سويسرا

الجمعة - ٢٧ يوليو ٢٠١٨

رحلت الفنانة هياتم، اليوم الجمعة، عن عالمنا عن 69 عاما بعد معاناة مع مرض السرطان، ودخولها مؤخرا المستشفى وسط تضارب الأنباء عن طبيعة مرضها الذي تردد أنه “سرطان القولون”.

آخر ظهور للفنانة هياتم كان في ديسمبر الماضي، وكان في العرض السنوي لمصمم الأزياء المصري هاني البحيري، والذي عرض خلاله أحدث فساتين زفاف صيف 2018، حيث ظهرت الفنانة شاحبة، وقد خسرت الكثير من وزنها.

هياتم، واسمها الحقيقي سهير حسن، من مواليد 22 يوليو عام 1949، بمحافظة الإسكندرية، عملت راقصة في الملاهي والأفراح الشعبية في المدينة الساحلية، ثم انتقلت للقاهرة للعمل في الفن.

في عام 1972 بدأت رحلتها الفنية، وكان أول ظهور لها في فيلم “ليلة حب أخيرة” أمام الفنان صلاح قابيل، ونبيلة عبيد، والفنان عماد حمدي، وشاركت بعد ذلك في أفلام “علي بيه مظهر” و”المتسول” و”غريب في بيتي”، كما شاركت في عدة مسلسلات منها “المال والبنون”، و”الباطنية”، و”زهرة وأزواجها الخمسة”.

تزوجت من لاعب نادي الزمالك ومنتخب مصر محمود الخواجة، ولم تستمر علاقتهما طويلا وانفصلا بالطلاق.

شحاتة أبو كف

وعند ذكر اسم الفنانة هياتم بالتأكيد لا ينسى لها أحد مشاركتها في فيلم “غريب في بيتي” مع الفنان نور الشريف وسعاد حسني في دور “شحاتة أبو كف” لاعب نادي الزمالك القادم من الريف والذي يصطدم بأضواء بالمدينة وبنسائها، والذي روت كواليسه في لقاء سابق لها قائلة: “أول يوم لي تصوير ذهبت للاستوديو ولأجد الفنانة سعاد حسني تأتي لي غرفتي وقالت لي أنا سعيدة أني بمثل معاك وبحبك جدا وكانت متواضعة للغاية، ولا ينسى لي أحد الإيفيه الشهير اللي قاله الفنان حسن مصطفى (يا حنان إنت السبب في سوء حالة المنتخب القومي)”.

مسيرتها

بدأت مشوارها الفني بالرقص في الأفراح الشعبية، بعدها انتقلت للقاهرة للعمل في بعض الحفلات كراقصة أيضًا، وكانت البداية عندما رشحها وكيل الفنانين وقتها للرقص في حفل يحييه الفنان عبد الحليم حافظ.

واجهت اعتراضًا من أهلها على دخولها المجال الفني، خصوصًا وأنّ أفراد عائلتها كانوا أبعد ما يكون عن المجال الفني، وعن عملها في الرقص، أشارت: “أنا رقصت 6 سنوات فقط متصلة ثم جاء لي عمل في المسرح وتوالت الأعمال، وقابلت الفنانة الراحلة تحية كاريوكا في عمل من قبل وكانت تقول لي إنت خليفتي وموهوبة موهبة غريبة جدا”.

تم ترشيحها للمشاركة في بعض الأفلام في منتصف فترة السبعينيات، وكان أول أعمالها السينمائية عام 1972 بفيلم “ليلة حب أخيرة”، وبعد نجاحها فيه قدمها المنتجون كواحدة من النجمات الشباب، خصوصًا في أدوار الإغراء الشعبية.

اعتزلت الرقص وتفرغت للتمثيل لكنها قدمت العديد من وصلات الرقص في أفلامها.

قدمت 35 فيلمًا سينمائيًّا، منها: وراء الشمس، والبنات عايزة إيه، والرغبة، والقفل، والمتسول.

من أبرز المسلسلات التي شاركت في بطولتها، زهرة وأزواجها الخمسة، والباطنية، وعرفة البحر.

وفي حوار شهير لها، قالت إنها رفضت الزواج من ثري عربي، وكذلك من حكام دول رفضت الكشف عن اسمه، وأضافت أنّ هذا لم يكن العرض الوحيد الذي جاءها من حكام عرب، فقد تكرر الأمر أكثر من مرة.

تلقت هدية عبارة عن قصر في سويسرا من أحد الأثرياء الذين تقدم للزواج منها، لكنها رفضت العرض وبالتالي الهدية، موضحة: “كان المقابل تركي عملي اللي هو أهم حاجة في حياتي، وإزاي ببساطة أترك جمهوري وفني، ولم أندم على كل هذه الأمور وشغلي كل حياتي ومتعتي”.

وعن الرجال في حياتها، أشارت: “عمري ما ارتبطت برجل متزوج ولذلك عمري ما ارتبطت برجل أصغر مني، وكان مرة أحد رجال نظام حسني مبارك يريد إقامة علاقة معي ورفضت وهذا ما جعلني مستمرة لأنني لست محسوبة على حد معين”.

وعن أدوار الإغراء المنتشرة على لها على الإنترنت، قالت: “خلاص ما بقاش يضايقني لأنها عملية تجارية وجذب ومجرد تشويق للرواج للبضائع، وكل أدواري عملتها باقتناع وهي ليست تهمة ولا أتبرأ من أدواري ومن يراها في جانب أخر لديه قصور فكري، وأنا فخورة بكل شغلي، ووقت عرض أفلامي كانت الناس متفتحة أكثر، وأدواري لا تدينني”.

ورفضت هياتم فكرة كتابة مذكراتها، قائلة: “حياتي مفتوحة ومادة ثرية وعرض علي من قنوات ودور كتب كثيرة ورفضت، مش ممكن الناس اللي حبتك تشهري بهم، هو شيء رخيص من يقدم على هذه الخطوة، ولم أخاف من تهديدات ولكن حفاظا على أولاد من أحبوني وعائلتهم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك