تستمع الآن

ياسر أيوب لـ”بصراحة”: ما حدث لمنتخب مصر في المونديال ليس مفاجئًا.. ومقبلين على كارثة بسبب نادي “الأهرام”

الأحد - ٢٤ يونيو ٢٠١٨

أكد الدكتور ياسر أيوب، الكاتب الصحفي، أن السبب الرئيسي في ظهور منتخب مصر بهذا المستوى السيئ في مونديال روسيا 2018، يعود إلى عدم وجود نية للفوز، قائلا: “المدير الفني المنتخب مثل قائد الجيش الذي يذهب للحرب، وإذا لم يمتلك ثقة في الانتصار صعب أن ينتصر”.

وأضاف أيوب خلال حلوله ضيفًا على برنامج “بصراحة” مع يوسف الحسيني، على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد، أن طموحنا كان التأهل إلى كأس العالم فقط، بدليل أننا احتفلنا بالوصول للمونديال ونظمنا رحلات، وأقمنا 3 حفلات غنائية ليلة مباراة منتخب مصر مع روسيا، قائلا: “محدش عنده صبر لانتظار تقديم نتيجة إيجابية ثم إقامة حفلة”.

وأكمل: “حققنا هدفنا وأقمنا احتفالاتنا وأرسلنا قوافل النجوم تشارك في الفرحة، ما حدث في كأس العالم ليس مفاجئًا لأي شخص يفكر”.

وعن الشيء المبهج في هذا الأمر، قال: “حب المصريين لبلدهم، هناك من استلف أموالا وهناك من حصل على قروض من أجل السفر لروسيا لتشجيع منتخب مصر”.

وشدد على ضرورة أن إدارة كرة القدم يجب أن يرأسها من يجيد الإدارة، وليس شرطًا أن يكون رياضيًا لأن الإدارة علم قائم بذاته.

التمثيل المشرف 

وأشار أيوب إلى أن “التمثيل المشرف” هي أزمة مصر، قائلا: “الإعلام مسؤول والشارع مسؤول، كلنا شركاء في هذه الجريمة في مباراة أروجواي خسرنا في آخر دقيقة، وانقلب الأمر إلى أفراح وتهنئة وإشادة باللاعبين”.

وتابع: “كنا سعداء جدا بلا استثناء وأطلقنا عليهم منتخب رجالة، علما بأنه بعد انتهاء مباريات الدور الأول من البطولة، أعلن الفيفا عن إحصائية بشأن منتخبات الجولة الأولى، وظهر أن مصر الدولة الوحيدة التي لم تحاول على مرمى الخصم”.

وأكمل: “لا أفهم لماذا تشيد باللاعبين بعد هزيمة، إلى متى ستستمر تلك المفاهيم المغلوطة، إحنا قليلين قوي في نظر أنفسنا، إحنا اخترعنا أزمة الفنانين وأزمة مجدي عبدالغني، للانشغال ولم نتطرق للسبب الحقيقي لأننا مش عايزين نحل المشكلة”.

حل الكرة المصرية

وأشار إلى أن أول حل لخروج الكرة المصرية والتقدم، يتمثل في إلغاء شرط ممارسة كرة القدم حتى تكون عضوًا لاتحاد الكرة.

وشدد على أن مصر لا يوجد بها صناعة كرة قدم في مصر، قائلا: “عندنا أهلي وزمالك وشركات رعاة ولاعبين سعرهم تجاوز كل الحدود، ولسه داخلين على كارثة أكبر بعد النادي الجديد (الأهرام) الذي سيشتري لاعبين بسعر ضخم”.

لغة الكرة

وشدد أيوب: “أكثر من مرجع تحدثوا عن تاريخ الكرة ووقفوا أمام تجربة الكرة المصرية وقالوا إنها فريدة من نوعها، منهم الإنجليز، وإحنا تعلمنا منهم الكرة لما احتلونا وجاءوا كانت الكرة لعبة العساكر، وعلمونا التنس والإسكواش والفروسية وعملوا نادي الجزيرة، والعساكر في الحارات علموا المصريين الكرة، وفيه باحثة في علم اللغة اكتشفوا إن المصريين هما اللي اخترعوا لغة خاصة بكرة القدم، مثل (بلين) كلمة إحنا اخترعناها لا بنقول بلنتي أو ركلة جزاء، ولما تعلمناها محمد أفندي ناشد كون فريق ولعب الإنجليز وكسبناهم ثم بدأنا نؤسس الأندية والمدارس مع فرق الحواري خلقوا التيمة المصرية، المصريين والبرازيليين اخترعوا حاجة اسمها فن الترقيص والمصري كان يلعب الكرة بقدمه وإحساسه ومشاعره، ولما تأسست الأندية كانت ضد الدولة والحكومة أي بعيدا عنهم وليس في عداء”.

وأردف: “قديما الإنجليز كانوا يريدون تشكيل منتخب لمصر، ولكن الأندية اجتمعت وقرروا إن هما يا يعملوا منتخب مصر اللي يسافر بلجيكا أو لن يعلبوا حتى لو طلب الأمر إلغاء الكرة، وبالفعل نجحوا وعملوا أول فريق مصري يسافر بلجيكا لدورة كروية هناك، ولعبنا في هذه الدورة ورجعنا وقمنا بتأسيس اتحاد الكرة ضد رغبة القصر والحكومة، وكان زي الوردة في تاريخنا وهنا صناع الكرة أخذوا قرارا لأنهم كانوا يدافعون عن مصالحهم وتاريخهم وحياتهم، وما زال لدينا وهم اسمه رياضة الشركات والمدارس والجامعات وكله مجرد بيع الوهم، والعالم كله تخلى عن هذا الأمر لكننا مازلنا متمسكين به من الستينيات”.

وأعرب أيوب عن اندهاشه من عمل أعضاء مجلس اتحاد الكرة في أعمال جانبية، قائلا: “أنت المفروض متطوع وتدير الكرة المصرية، وليس حينما يكون لديك وقت فراغ، ولكن شخص مثل إنفانينتيو، رئيس الفيفا، متفرغ تماما، لذلك يجب تفجير النظام القديم وتغيير شروط الترشح واعمل مرتبات ومينفعش يكون رئيس اتحاد وصاحب شركات أو إعلامي، قابل على هذه الشروط أهلا بك، والكرة تستحق هذه التفرغ وتدفع مرتبات لمن يديرها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك